Your Content Here
اليوم الجمعة 23 أغسطس 2019 - 8:10 مساءً
أخر تحديث : الخميس 14 مارس 2013 - 7:22 مساءً

المعتقل السياسي والمرأة محور أنشطة في أمستردام

فري ريف : عماد العتابي / أمستردام

نظمت جمعية المغاربة لحقوق الإنسان بهولندا نشاطا تضامنيا مع المعتقلين السياسيين بالمغرب يوم الجمعة 08 مارس بمدينة أمستردام، حيث دأبت الجمعية على تنظيم أنشطة مماثلة، ويتم تحويل مداخيل هذا النشاط إلى حساب خصصته الجمعية لجمع التبرعات لفائدة المعتقلين السياسيين. ويأتي هذا النشاط لينضاف لمجموعة من الأنشطة الحقوقية التي راكمها هذا الإطار الحقوقي منذ تأسيسه بهولندا، حيث حمل على عاتقه مسؤولية التعريف بالقضايا الحقوقية بالمغرب ووضعية المهاجرين بهولندا.

وبمناسبة اليوم الأممي للمرأة الذي يخلد يوم 08 مارس من كل سنة، نظم الحي العالمي بأمستردام يوم 10 مارس، ندوة حول وضعية المرأة المهاجرة في هولندا ودورها في الحراك الشعبي بشمال إفريقيا والدول العربية، المغرب نموذجا، بشراكة مع كل من جمعية المغاربة لحقوق الإنسان وجمعية أكناراي.

ولإغناء النقاش في هذه الندوة تم استضافة كل من حركة ” مالي ” المغربية ممثلة في ابتسام لشقر، المناضلة الحقوقية والجمعوية صباح الشكوتي والمحامية الهولندية صوفيا ميركل. حيث أجمعت كل المتدخلات على أن وضعية المرأة في تدهور مستمر والمعطيات على الأرض لا تبشر بالخير، وحسب المحامية صوفيا فإن إجهازا غير مسبوق على مكتسبات وحقوق المرأة بهولندا أخد يطفو على سطح وضعية المرأة. أما المناضلة المغربية بهولندا صباح الشكوتي فقد ثمنت الدور الهام والطليعي الذي لعبته المرأة المغربية والمغاربية والعربية في البلدان التي عرفت انتفاضات وهبات شعبية، ورسمت صورة سوداء على تعامل الأجهزة الأمنية المغربية مع ناشطات حركة 20 فبراير ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أثناء التدخلات القمعية والاعتقال والاستنطاق، وأضافت أن هذه الأجهزة تنتهج أساليب خاصة ومختلفة في تعذيب الناشطات. حيث تعمد مختلف هذه التلاوين القمعية إلى تعذيبهن نفسيا بتهديدهن بالاغتصاب والنيل من شرفهن وشرف أمهاتهن ناهيك عن التعذيب الجسدي الوحشي.

فيما ذهبت ابتسام بيتي في كلمتها إلى وضعية المرأة بالمغرب، حيث وصفت وضعها بالمتقهقر إلى الأسوأ رغم الشعارات المرفوعة من طرف الدولة المغربية ورغم الدستور المزعوم الذي جاء بعصا موسى لإخراج المرأة من معاناتها حسب واضعيه. وتضيف ايتسام أن التحرش بالنساء في الشارع أصبح موضة وتزويج القاصرات صار مفخرة حسب العقلية التقليدية، أما تزويج ضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية للمعتدين والمجرمين أضحى بقدرة القانون والدستور المشؤوم الذي يتبجح به النظام انتصارا للعقلية الرجولية والمخزنية الاجرامية. في حين لازال الإجهاض يدخل في إطار الطابوهات وتتم عمليات الاجهاض في أماكن سرية تنعدم فيها الشروط الصحية والطبية ما يعرض الكثير من النساء إلى مضاعفات خطيرة تؤدي بعضها إلى الوفاة.

20130310_170815 20130310_173229

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.