Your Content Here
اليوم الأحد 26 يناير 2020 - 8:20 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 13 مارس 2013 - 1:18 صباحًا

بيان منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب حول 8 مارس 2013

منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب

التنسيقية العامة

بيان

 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

في خضم الدينامكية التي يعيشها بلادنا نتيجة للاحتجاجات التي انطلقت في  20 فبراير 2011 ، و ضمنها  الحركة النسائية بدعوة و مشاركة الإطارات الحقوقية و مكونات المجتمع المدني في هذا الميدان ، إن وطنيا أو جهويا،  وقناعة من مناضلات و مناضلي منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب بضرورة الانخراط الفعال في هذه الديناميكية،  و بناء على إيمانه الراسخ بأن لا تحرر و لا تنمية حقيقية و لا تقدم لأي دولة أو أي إطار دون الإشراك الفعلي للمرأة في هذه السيرورة. نظرا لكل ما سبق، يسجل منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب ما يلي:

1 ـ تثمينه للتكتلات التي تشتغل فيها الجمعيات و الإطارات الحقوقية من أجل النهوض بأوضاع المرأة و محاربة كل أشكال العنف الممارس ضدها.

2 ـ تراجع الدولة و الحكومة المغربيتين عن المكتسبات التي حققتها الحركة النسائية سابقا فيما يتعلق بإشراك المرأة في تسيير بعض القطاعات من الدولة: امرأة واحدة في الحكومة إلخ…..

3 ـ عدم توفر الحكومة على النية الصادقة في التغيير الحقيقي نظرا لطبيعتها.( طبيعة اللجنة التي عينتها الوزيرة للنظر في شكل هيأة المناصفة و مناهضة كل أشكال التمييز، إقصاء الإطارات ذات الصلة بالميدان من المشاورة في الموضوع، ……)

4 ـ لم توضح وزيرة التضامن و المرأة و الأسرة و التنمية الاجتماعية مفهوم هيأة المناصفة و محاربة كل أشكال التمييز ضد المرأة.

5 ـ أكثر النساء تعرضا للإقصاء و التهميش و الخرق لحقوق الإنسان هي المرأة القروية، التي مازالت ترزح تحت نير الأمية بجميع أشكالها، كما أنها أكثر فقرا نظرا لعزلة المناطق الريفية و انعدام البنيات التحتية مما يعرضها بشكل دائم للموت أثناء الولادة، بالإضافة إلى الاستغلال الفادح الذي تعاني بحيث تتعرض لكل أشكال التعامل الحاطة من قيمتها كإنسان خاصة في منطقة الريف: الجهة الشمالية.

6 ـ عدم جدية السيد عبد الإله بنكيران في التعامل الحقيقي مع المشاكل التي يعيشها الشعب المغربي و ضمنه النساء وفي خطاباته على الخصوص.

7 ـ تنامي ظاهرة العنف وكذا التحرش الجنسي ضد المرأة في جميع أنحاء المغرب وفي شمال المغرب بشكل خاص.

8 ـ لا زالت المرأة في شمال المغرب تعاني من الهشاشة الحادة و مازالت تُستَغَلُّ أبشع استغلال من طرف بارونات التهريب.

أمام هذه الأوضاع الكارثية المستمرة في أوساط المجتمع المغربي و إزاء المرأة بشكل خاص ، نؤكد على قلقنا اتجاه وضعية المرأة المغربية و الريفية (نسبة إلى الريف الكبير) بالتحديد و نغتنم فرصة  اليوم العالمي للمرأة لنؤكد على مايلي:

  • المراجعة و الإصلاح الشاملين للقانون الجنائي بما يخدم كرامة المرأة و يضمنها لها.
  • الإسراع إلى إخراج هيأة المناصفة و محاربة كل أشكال التمييز الكفيلة بضمان مبدآ تكافؤ الفرص في ولوج مراكز القرار السياسية و الإقتصادية و الثقافية …. و إجلاء الغبار حولها بما يضمن أن تكون وسيلة ديمقراطية لمحاربة كافة أشكال التمييز ضد المرأة بما يؤهلها لتعزيز حضورها في كافة المؤسسات و مراكز القرار.
  •  التعجيل بإصدار الصيغة النهائية للجهوية الموسعة بما يتناسب مع المقومات الثقافية و الإجتماعية و الإقتصادية المشتركة لكل جهة على حدة.
  • وضع قانون يجرم كلا من العنف القائم على النوع الاجتماعي و التحرش الجنسي في جميع الأماكن

و خاصة أماكن العمل.

  • العمل على النهوض بأوضاع المرأة في الريف بما يعكس روح المادة 14 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
  • مراجعة  كافة القوانين التي لازالت تحط من كرامة المرأة من مدونة الأسرة الجديدة  إلى الدستور.
  • نؤكد على استمرار نضالنا جميعا ؛ نساء و رجالا من أجل تحسين أوضاع المرأة على كافة الأصعدة و طيلة أيام السنة و عدم اختزاله في يوم 8 مارس فقط ، بل جعل هذا اليوم محطة لاستحضار الإنجازات التي حققتها الحركة النسائية و معها الإطارات الحقوقية و الوقوف على مكامن الضعف للسير قدما من أجل انتزاع المزيد من المكتسبات مستقبلا.
  • حذف المادتين 20 و 21 من مدونة الأسرة للقطع مع مبدإ الإستثناء في تزويج القاصر.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.