Your Content Here
اليوم السبت 8 أغسطس 2020 - 11:39 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الإثنين 11 مايو 2020 - 10:57 صباحًا

الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة يعبر عن رفضه القاطع لمشروع القانون 20-22 المشؤوم ويعتبره ردة حقوقية تسعى الى تكميم أفواه كل الشرفاء خدمة للوبيات رأس المال.

 

أصدرت الكتابة الاقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة بيان أوضحت من خلالها أنه في إطار مواكبتها لانشغالات الشعب المغربي والساحة الإعلامية بالوضع الراهن بسبب كوفيد 19 ومشروع قانون20-22 الذي أسال الكثير من المداد وجوبه باستنكار كل القوى التقدمية بالبلاد.

وعقدت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بالحسيمة اجتماعا مساء يوم السبت 09 مايو 2020 عبر تقنية التواصل عن بعد لتدارس موقف الكتابة الاقلييمة للحزب وعموم المناضلين بالإقليم من مشروع هذا القانون المشؤوم ، وبناء عليه تعلن لعموم المواطنين ولكل القوى الحية و الديموقراطية بالبلاد وبالريف خاصة.

وقال بيان الكتابة أنه في اطار مواصلة المسار النضالي التاريخي العتيد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وانطلاقا من مرجعيته اليسارية والحقوقية التي اصطفت من أجلها الجماهير الشعبية للدفاع عن حقوقها وكرامتها ضد كل أشكال الاستغلال والاستبداد ، ومن عمق رسالته النبيلة من أجل إقرار الديموقراطية وحقوق الانسان والدفاع عن حرية التعبير والرأي اللذان يعتبران حقا مقدسا لا يمكن أن يطالهما الحجب أو التقييد ومن منطلق هذه الثوابت الرصينة التي استرخص فيها حزبنا قافلة من الشهداء والمعتقلين من أجل إقراء مغرب ديموقراطي حر يتسع للجميع.

وتؤكد الكتابة عن رفضها القاطع لمشروع القانون 20-22 المشؤوم الذي يعتبر آلية من آليات مصادرة حقوق الإنسان في التعبير وإبداء الرأي ويعتبر ردة حقوقية تسعى الى تكميم أفواه كل الشرفاء خدمة للوبيات رأس المال.

وحملت الكتابة المسؤولية الكاملة للحكومة وعلى رأسها وزير العدل الذي جسد سلوكا وموقفا مشينا يتقاطع بشكل كلي مع أفكار وقناعات أبناء الاتحاد الاشتراكي ذوي الهوية اليسارية الديمقراطية. ونعتبر هذا موقفا وعملا يعنيه لوحده.

وطالبت الكتابة بالسحب الفوري والنهائي لمشروع هذا القانون وليس تأجيله ،باعتباره يشكل خيبة أمل لكل المغاربة في تحصين المكتسبات التي ناضلوا من أجلها دفاعا على الحريات العامة.

ودعوت الكتابة للحزب باتخاذ موقف شجاع وتاريخي بالانسحاب الكلي من الحكومة التي بينت للجميع أنها غير منسجمة بين أعضائها وتفتقد لروح الفريق و لم تنجح إلا في مجالي تكريس” الريع والمديونية” والإجهاز على حقوق الطبقة العاملة وعامة المواطنين.

وتؤكد الكتابة تأكيدها على نصرتها لكل القضايا العادلة وأبرزها ملف حراك الريف ، وطالبت من خلاله إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ؛ ونعتبر أن لا مصالحة حقيقية مع الريف إلا من خلال طي صفحة الاعتقال السياسي وتقديم رموز الفساد الحقيقيين للمساءلة والمحاكمة.

وشجبت الكتابة الاقليمية للحزب ضعف وثيرة الأداء الحكومي وسوء تدبير التعويضات المخصصة للفئات المتضررة من جائحة كورونا والخرجات الاعلامية اليتيمة لرئيس الحكومة التي تنم عن غياب تصور واضح واستراتيجي لمغرب ما بعد فيروس كورونا.

وجددت الكتابة الإقليمية بالحسيمة على أنها على خط النضال سائرة من أجل الدفاع عن الكرامة وتكافؤ الفرص بين كل أبناء الشعب و كل الحقوق والقيم النبيلة ،وأن الأصوات الحرة لا تموت باقية وتتمدد،حيث لا يصح إلا الصحيح ،مبدؤنا الاصطفاف مع الشعب ونصرته مطالبه العادلة والتصدي لكل المؤامرات الرجعية العدمية التي تضرب وتنخر عمق المكتسبات المحققة وتعادي بخطابها التضليلي مصلحة الوطن.

أصداء الريف

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.