Your Content Here
اليوم السبت 4 أبريل 2020 - 6:46 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 23 مارس 2020 - 10:13 مساءً

خطوات جريئة لمسؤولي جماعة امزورن للتصدي لوباء فيروس كورونا

 فري ريف

في إطار المجهودات المبذولة من اجل  التصدي والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، تواصل  مصلحة الأشغال العمومية بجماعة امزورن لليوم الخامس على التوالي، عملية تعقيم الإدارات العمومية بامزورن، كما شرعت اليوم الثلاثاء 23 مارس الجاري في تعقيم سكن الملكية المشتركة، بدء من السكن الشعبي الذي يضم 86 عمارة ب 1100 شقة، على أن تتواصل العملية غدا مع ساكني تجزئة عبد الكريم الخطابي التي تحتوي على 15 عمارة ب 177 شقة.

وأبدى مسؤولي جماعة إمزورن  من سلطة محلية ومجلس جماعي، والمنطقة الأمنية والدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية، تعبئة جماعية غير مسبوقة أملتها الضرورة الملحة لواجب التصدي لخطر انتشار فيروس كورونا، حيث تمت تعبئة عدد كبير من الموارد البشرية والآليات اللوجستيكية لهذه الغاية، أفضت إلى اتخاذ وتنزيل مجموعة من الإجراءات العملية التي تصب في إطار التجاوب مع الحملة الوطنية لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا.

كما تم في هذا الصدد  إطلاق برنامج لتطهير عدد من الفضاءات العمومية والشوارع،  والمحلات التجارية التي تعرف توافد العشرات من الزوار بشكل يومي وعدة فضاءات، ومختلف المصالح الإدارية الجماعية، ومقرات المقاطعات والملحقات الإدارية.

وفي خطوة  إنسانية تضامنية،  كان قد قرر  أعضاء مكتب المجلس الجماعي لامزورن إقليم الحسيمة ورؤساء اللجان الدائمة ونوابهم، المساهمة بتعويضاتهم عن المهام برسم ثلاثة أشهر الأولى من سنة 2020 لفائدة الصندوق الخاص بمواجهة فيروس كورونا”كوفيد 19 ” الذي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بإعطاء تعليماته للحكومة بإحداثه، كما قام ذات المجلس بوضع ثلاث حافلات للنقل رهن إشارة الطلبة والطالبات المتواجدين بمارتيل، والراغبين في العودة لمنازلهم بامزورن والنواحي، بعد أن تمت عملية تعقيمها وتنظيفها.

وفي إطار التدابير الاستثنائية، ولتفادي انعكاسات ذلك على بعض الفئات التي لا تتوفر على سكن وغذاء قار، قررت جمعية المنارة للأعمال الاجتماعية بامزورن بتنسيق ودعم من جماعة امزورن، إيواء المشردين والأشخاص المختلين عقليا بدون مأوى بمدينة امزورن ، وتخصيص فضاء خاص وضعته الجماعة رهن إشارة الجمعية لإيوائهم وتغذيتهم طيلة مدة سريان حالة الطوارئ الصحية،

 كما شرعت السلطة المحلية عبر أعوانها منذ بلاغ وزارة الداخلية بشأن إعلان حالة الطوارئ الصحية ابتداء من الساعة السادسة ليوم الجمعة الماضي، في توزيع تصاريح الخروج الاستثنائية داخل تراب كل من المقاطعتين الأولى والثانية، حيث سيتم تمكين فرد واحد على الأقل من كل أسرة، من ورقة تحمل اسمه تمكنه من التحرك خارج البيت لقضاء الأغراض الضرورية، كما تدعو السلطة المحلية ساكنة إمزورن بالتحلي بالصبر حتى تصلهم الورقة الخاصة بالخروج الإستثنائي نظرا للضغط  الكائن على أعوان السلطة ونسبة الساكنة التي لا يمكن تغطيتها في يوم أو يومين، كما حذرت الذين يتوافدون بكثرة وعبر تجمعات تخل بشروط السلامة على المقاطعتين الاولى والثانية بتطبيق القانون.

ومن جهة أخرى طالبت السلطات المحلية عبر مكبرات الصوت، المواطنين التزام المنازل وعدم مناقشة الأوامر، حيث ما زال البعض يتعامل باستهتار مع التدابير والإجراءات المتخذة للحد من انتشار هذا الوباء الخطير،

كما قام عناصر الأمن رفقة عناصر القوات المساعدة بحملات تحسيسية على تنفيذ قرار الحجر الصحي، أو العمل على تنزيل عقوبات زجرية في حق جميع المستهترين بتطبيق قانون حظر التجول.

 والى جانب هذه الخطوات، أصدر رئيس جماعة امزورن اليوم الاثنين 23 مارس 2020 ثلاث قرارات جماعية كإجراءات احترازية ووقائية للحيلولة دون تجمع المواطنين بشكل مكثف في مكان واحد، ومنها إغلاق السوق الأسبوعي بامزورن وسوق القرب بحي بركم، وكذلك إصدار قرار يقضي بتقليص فتح المحلات التجارية بامزورن إلى 12 ساعة ابتداء من السادسة صباحا إلى السادسة مساء.

وفي إطار التوجّهات العامة للمملكة المغربية، والتدابير الاحترازية والاستباقية الموصي بها من طرف لجنة اليقظة لمواجهة فيروس كورونا، أكدت جماعة إمزورن والسلطات المحلية أنها  رهن إشارة الساكنة للتواصل والإرشاد لتبديد وتجاوز الصعاب الممكن ظهورها بالمناسبة.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.