Your Content Here
اليوم السبت 4 أبريل 2020 - 7:07 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 23 مارس 2020 - 5:36 مساءً

جماعة آيث يوسف وعلي تواصل مجهوداتها لمواجهة جانحة ” كورونا” المستجد

منذ صباح أمس الأحد 22 مارس 2020، وجماعة آيث يوسف وعلي تواصل عملية تعقيم مجموعة من المؤسسات العمومية، المركز الصحي، مقر قيادة آيت يوسف وعلي، مقر الحرس الترابي بالقيادة، مقر جماعة آيت يوسف وعلي ومداخل المؤسسات البنكية، الصيدلية.

فيما استأنفت العملية صباح يوم الإثنين 23 مارس 2020 في تعقيم مجموعة من المؤسسات: المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، كلية العلوم والتقنيات، محطة توزيع الوقود والمحلات التجارية بمركز سيدي بوعفيف ، سيارات الأجرة التابعة للجماعة ، الكراسي المتواجدة على طول المعبر الرئيسي للجماعة ، مواقف حافلات النقل العمومي ، بمساهمة الجماعة والسلطة المحلية ومجموعة من الفاعلين المحليين .

وستتواصل هذه المبادرة طيلة الأيام المقبلة حسب رئيس جماعة آيث يوسف وعلي السيد محمد واعروص، وهذا حرصا على سلامة سكان الجماعة الذين جدد لهم الدعوة ، بمزيد من الحذر وأخذ الحيطة و الاحترازات المطلوبة والالتزام بعدم مغادرة المنازل إلا للضرورة القصوى، حماية للمجتمع من انتشار هذا الوباء الفتاك ، 

وتأتي هذه العملية حسب المشرفين عنها، بهدف التعريف بالوسائل الوقائية من جائحة “كورونا” المستجد، ومن أجل التصدي لانتشار الفيروس عبر هذه المؤسسات الحيوية ومنعه من انتقاله للمواطنين.

وعلى صعيد آخر، سهرت السلطات المحلية، على التنزيل الأمثل لقرار وزارة الداخلية، بإغلاق المقاهي والمطاعم وقاعات الرياضية والحمامات وقاعات الألعاب وملاعب القرب في وجه العموم، وحتى إشعار آخر.

إلى جانب ذلك، دعا هؤلاء المنظمون لهذه الحملة التحسيسية باستعمال مكبرات الصوت، جابت مختلف أحياء أحياء الجماعة، لدعوة الساكنة للمكوث في مقرات سكناها تجنبا لانتشار فيروس “كورونا”.

متابعة

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.