Your Content Here
اليوم السبت 4 أبريل 2020 - 5:07 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 23 مارس 2020 - 2:24 مساءً

الحسيمة: عدم تسجيل أية حالة بوباء فيروس “كورونا” يرفع من معنويات الساكنة

فري ريف
 بعد إلتزام أرباب المقاهي، والمطاعم، بإقليم الحسيمة من دون استثناء، بقرار الإغلاق، وهو عمل احترازي لتفادي كل ما من شأنه أن يساهم في نشر عدوى وباء كورونا في حالة وجود حالة ما، وإلتزام وسائل النقل العمومي بالتوقف عن العمل وعدم التحرك من مدينة الى أخرى بالنسبة لوسائل النقل الخاصة.

ومنذ مساء اليوم الأحد 22 مارس 2020، اتضح أن الساكنة بدأت تستوعب ما يجب أن تفعله في الوضع الحالي والذي يتسم بالخطورة، وذلك من خلال تفادي التجمعات وتبادل التحية باليد أو الوجه، وهذا السلوك يبقى عملا مشجعا في اتجاه التصدي لهذا الوباء بشكل نهائي.

وعلى غرار كل الإدارات العمومية، تم بتنفيذ المذكرات الوزارية بشكل حرفي بإقليم الحسيمة، انطلاقا من المحكمة الابتدائية  والعمالة والجماعات والمحافظة والابناك وإدارة التسجيل والمؤسسات التعليمية  على اختلاف أسلاكها وأنواعها (العمومي والخصوصي) والمساجد ومدارس التعليم العتيق والكتاتيب القرآنية.

سكان إقليم الحسيمة من خلال الصور والفيديوهات المنتشرة عبر مختلف وسائل التواصل الإجتماعي، يظهر أنهم متسلحون  بعزيمة إتخاذ كل الإحتياطات اللازمة  لغاية التصدي لإنتشار  هذا الوباء الغير واضح المعالم، والتفعيل الفعلي لطلب السلطات المحلية بالمكوث في المنازل.

فعدم ثبوت أية حالة مصابة بوباء فيروس كورونا بإقليم الحسيمة، ترفع من معنويات كل الساكنة لمواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، والعمل بإرشادات وتعليمات كل من وزارة الداخلية ووزارة الصحة، 
والمتجلية بالأساس في التزام المكوث بالبيوت،  والخروج بالورقة الإستثنائية للتنقل إلا عند الحالات الضرورية وبمزيد من الحيطة.

متابعة


 

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.