Your Content Here
اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019 - 3:25 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 14 أكتوبر 2019 - 2:44 مساءً

توصيات الجامعة الصيفية في دورتها السابعة بالحسيمة حول مسلك”قيم التسامح وتأصيل مبادئ الإختلاف والتعايش“

 

على وقع الإشادة تختتم فعاليات الجامعة الصيفية في دورتها السابعة بالحسيمة حول مسلك”قيم التسامح وتأصيل مبادئ الإختلاف والتعايش“

تم اختتام الدورة السابعة للجامعة الصيفية بالحسيمة، مساء يوم الاحد 6 اكتوبر 2019 والتي كانت قد عرفت تنظيم عدة فقرات من محاضرات وورشات ومعرض فوتوغرافي وخرجة بحرية وابداع لوحة جدارية، امتدت على مدار 3 ايام.

في البداية تطرق السيد ياسين الرحموني رئيس جمعية ريف القرن 21 في كلمته، للظروف المصاحبة لإطلاق هذه الدورة، كما أشار إلى كل الوقائع المرتبطة بالتظاهرة، وقد عمل بعدها على فسح المجال للطلبة الحاضرين والمشاركين للتعبير في مائدة مستديرة عن ارتسماتهم وملاحظاتهم حول الجوانب التنظيمية للجامعة وهو ما عبر عنه فعلا الطلبة والطالبات في كلماتهم المختصرة والتي عبروا من خلالها على ثنائهم حول نجاح الدورة السادسة من الناحية التنظيمية ومن الناحية الثقافية والعلمية، كما عبر البعض عن بعض الانتقادات المرتبطة بالجانب الزمني وتوزيع الحصص الدراسية.

بعد ذلك قدم السيد رئيس الجمعية كل الإجابات والتوضيحات المتعلقة باستفسارات وملاحظات المشاركين، كما فسح المجال لكلمة الدكاترة المشاركين التي عبروا من خلالها عن سرورهم بنجاح الدورة وتشجيعهم للجهة المنظمة على ضرورة تطوير التجربة والمحافظة علبها كترسيخ أكاديمي وثقافي ومدني يساهم في اغناء وتنمية الوعي العلمي في منطقة الريف بصفة عامة وذلك من اجل الانخراط الايجابي والفعال في بناء حداثة خلاقة ومبدعة.

كما قامت كل من مديرة المعهد الإسباني بالحسيمة نيابة عن الوفد الإسباني الحاضر وممثلا كل من وفد غينيا بيساو ودجيبوتي بتقديم كلمة بمناسبة تنظيم هذه الدورة والتي أجمعوا فيها على روح التسامح لسكان الحسيمة وعيشهم في تناغم وتفاهم مع ساكنة المنطقة، كما نوهوا بالمبادرة على أمل تكرارها في مناسبات قادمة.

وبعد الانتهاء من المائدة المستديرة شرعت المجموعة الممثلة لوفد غينيا بيساو بتقديم عرض أزياء إفريقي معبّر ووصلات غنائية ورقصات ضاربة في الجذور الإفريقية. بعد ذلك كان للجمهور موعد مع مفاجأة الدورة مع الفنان الموسيقي عبد العلي الرحماني بمعية أطفال الكشفية الحسنية المغربية فرع الحسيمة بعرض أغنية رائعة بخمس لغات (الأمازيغية، العربية، العبرية، الإسبانية والإنجليزية) تجسّد قيم التسامح ومبادئ التعايش والإختلاف بين الشعوب حيث تفننوا  في تنشيط الحفل الختامي بمقاطع موسيقية ورقصات معبرة نالت إعجاب الحاضرين، كما تلت هذا الحفل عملية توزيع شواهد الجامعة على المشاركين والمشاركات والسادة والسيدات المؤطرين للدورة السابعة.

تجدر الإشارة الى انه تم ابداع لوحة جدارية بمؤسسة عمر بن الخطاب للفنان عبد العلي الرحماني حول ”قيم التسامح ومبادئ الإختلاف والتعايش“ دائما في إطار الدورة السابعة للجامعة الصيفية بالحسيمة.

وعلى وقع الاشادة من طرف المنظمين والمؤطرين والطلاب والمتتبعين على حد سواء كان اختتام هذه الدورة التي أجمع الكل على تميزها، على أمل اللقاء السنة المقبلة لخوض غمار التحصيل العلمي والتبادل الثقافي في إطار دورة ثامنة بمسلك جديد ومواضيع جديدة.

توصيات الجامعة الصيفية في دورتها السابعة بالحسيمة حول مسلك”قيم التسامح وتأصيل مبادئ الإختلاف والتعايش“

  • التاكيد على نشر قيم التسامح و الاعتدال و نبذ كل اشكال التعصب و التطرف.
  • التاكيد على استمرارية الانشطة الثقافية و الاجتماعية و الرياضية التي تستهدف تاصيل قيم التسامح و الاعتدال داخل المجتمع.
  • التاكيد على العمل المشترك بين الفاعلين و الجمعيات المدنية محليا و وطنيا و دوليا من اجل العمل على ترسيخ قيم التسامح و تبادل التجارب.
  • الدعوة الى خلق مرصد لتوثيق الاعتداءات و التجاوزات ذات الصبغة العنصرية و الدينية.
  • ضرورة الحفاظ والارتقاء بالتراث المشترك للإنسانية جمعاء في مجال التسامح التعايش.
  • إلقاء المزيد من الأضواء والاهتمام على تاريخ الزمن الراهن وتعميق البحث في مضامينه بهدف الدقة والموضوعية العلمية.
  • الظرفية الراهنة تستوجب مزيدا من العناية بالتربية الأخلاقية والمدنية وفي نفس الوقت التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بموازاة النهوض بالأوضاع الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
  • تظافر جهود الجميع من أجل تطوير المناهج والبرامج ذات الصلة بقيم التسامح والحق في الاختلاف والتعدد الثقافي كمدخل جديد نحو حوار ثقافي رصين في زمن العولمة.

تضمين مبادىء الاعتدال و التسامح في في البرامج والمناهج ومخططات الكريكولوم الدراسية .

  • التأكيد على نشر ثقافة التسامح والتعايش و زرع المحبة والتآخي بين أفراد المجتمع.
  • التأكيد على رفض كل ألوان العنف والتشدد والتطرف والإرهاب.
  • تفعيل الأدوار الوازنة لمحيط المدرسة في التربية على القيم الانسانية.
  • خلق أندية تربوية تشتغل على مواضيع التسامح والتعايش والاختلاف وقبول الاخر.
  • فتح نقاش وطني وعقد مناظرات حول التعايش بين مختف الشعوب والامم وأهل الديانات المختلفة واستضافتها بالمغرب.

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.