Your Content Here
اليوم الجمعة 23 أغسطس 2019 - 2:30 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 15 يوليو 2019 - 1:08 مساءً

الجامعة الوطنية للتعليم بالحسيمة تطالب بالتعجيل بإجراء حركة إنتقالية جهوية و اقليمية

مراسلة :

عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل اجتماعا بتاريخ 9  يوليوز 2019، خصص للوقوف عند المسار التنظيمي و النضالي للجامعة الوطنية للتعليم خلال هذا الموسم الدراسي وما ميزه من دينامية تنظيمية وإشعاعية ومعارك نضالية في إطار الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية، وبعد استحضاره للتوجه العام لوزارة التربية الوطنية في نهج سياسة التسويف والمماطلة تجاه المطالب الملحة لنساء ورجال التعليم وتجاهل الحق في  حركة انتقالية منصفة تضمن استقرارهم المهني والنفسي، فضلا عن المخطط الجهنمي للحكومة في سعيها الحثيث لتمرير القانون التكبيلي للإضراب، فإنه يعلن ما يلي:

1- اعتزازه بالتوسع التنظيمي للجامعة الوطنية للتعليم بالإقليم والتوهج الإشعاعي والتنظيمي  لفروعها المحلية والفئوية واستماتة مناضليه ومناضلاته في الدفاع عن كرامة وحقوق نساء ورجال التعليم. 

2- تثمينه لمواقف المكاتب الجهوية للجامعة الوطنية للتعليم  المطالبة بإجراء حركة انتقالية جهوية وإقليمية استثنائية. 

3- تأكيده على مطالبة المديرية الاقليمية والأكاديمية الجهوية بالتعجيل بإجراء حركة انتقالية جهوية وإقليمية.

4- رفضه  لأي تعسف على البنيات التربوية عبر تقليصها ومطالبته بالإعلان عن جميع المناصب الشاغرة وفتحها للتباري في إطار حركة انتقالية لكافة نساء ورجال التعليم احقاقا لمبدأ الاستحقاق وتكافوء الفرص.

5- استنكاره الشديد للمخطط التصفوي للحكومة في سعيها  لتمرير القانون التجريمي لحق الإضراب، ومطالبته بالتصدي الجماعي وبروح نضالية وحدوية عالية  من أجل السحب الفوري لمشروع القانون التكبيلي للإضراب.

6- دعوته  كافة الشغيلة التعليمية وعموم الموظفين والأجراء وعموم الطبقة العاملة إلى المزيد من التعبئة الجماعية من داخل المنظمة الوحدوية الاتحاد المغربي للشغل  للتصدي للمشروع التكبيلي لحقنا في الاحتجاج والإضراب.

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.