Your Content Here
اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 11:52 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الإثنين 4 فبراير 2013 - 7:32 صباحًا

البيان النهائي لتنسيقيات تاوادا إمازيغن بالريف حول مسيرة الحسيمة

فري ريف : عن تنسيقيات تاوادا

بعد نجاح المسيرتين الوطنيتين لايمازيغن، تاوادا الأولى والثانية اللتان أعادتا التأسيس للفعل النضالي الأمازيغي الاحتجاجي بالمجال العمومي، وفي إطار الاستعداد لمسيرة تاوادا على مستوى المناطق (الحسيمة، اكادير، الرباط)، التي أقرها اللقاء الوطني للتنسيقيات المحلية لحركة تاوادا، وتفاعلا مع المحطات النضالية الأمازيغية التاريخية الهامة. عقدت تنسيقيات تاوادا بالريف عدة اجتماعات وذلك من أجل التحضير لمسيرة تاوادا بمدينة الحسيمة يوم 03 فبراير 2013 على الساعة الثالثة زوالا تحت الشعار الوطني: “ايمازيغن بين الإبادة بالغازات ونزع الأراضي والاعتقال السياسي”، والشعار الجهوي: “على نهج مولاي موحند سائرون”.

تأتي هذه المسيرة في سياق دولي يتسم بمزيد من الإجهاز على مكتسبات وحقوق الشعوب المقهورة بمبررات مختلفة ومختلقة من قبل النظام الرأسمالي العالمي عبر أنظمتها التبعية في العالم وفي تامزغا “شمال إفريقيا” على الخصوص، وأمام هذا وذاك مازالت الشعوب من خلال حركاتها الاحتجاجية، كل حسب سياقها الوطني، تئن تحت وطأة السياسات الاقصائية التي تعتمد على آليات تقليدانية الدولة وشخصنتها. بالمقابل نسجل استمرار تنامي الوعي بالانتماء الأمازيغي (لغة، حضارة، هوية …) وتواصل النضالات البطولية للحركة من خلال المطالب التي رفعتها خاصة بعد سقوط الأنظمة الدكتاتورية الاستبدادية، والاستمرار في التأكيد على مطالبها بعد أن أدارت الأنظمة الحاكمة ظهرها من جديد للمطالب الديموقراطية والشعبية.

أما على المستوى الوطني، فبالرغم من الحراك الاجتماعي الذي خلخل، ولو بشكل نسبي، القواعد النمطية التي تشكل الخط الناظم للشرعية المزيفة لهذا النظام المخزني، فمازال هذا الأخير، مستمر في نهج سياسته المعهودة المبنية على اقتصاد الريع، المحسوبية، الزبونية، المقاربة القمعية-الاحتوائية… اتجاه المطالب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، من خلال عدة مبادرات تستهدف تحوير مطالب الحركات الاحتجاجية في اتجاه الحفاظ على مصالحه وإعادة نفس توازناته الكبرى والعمل على تزيين واجهته أمام المنتظم الدولي. وما الدستور الممنوح الجديد/القديم، إلا خير دليل على ذلك، ضدا على المطالب الحقيقية للشعب المغربي التي عبر عنها في عدة مناسبات (من خلال المطالبة بالعدالة الاجتماعية، الكرامة، الحرية، إسقاط الفساد والاستبداد، اقتسام الثروة والسلطة…).

أما على مستوى الريف فمازال مسلسل الإقصاء والتهميش وشد الخناق سيد الموقف، حيث استمرار القمع الممنهج، الاعتقالات العشوائية والمحاكمات الصورية، وصك التهم الجماعية المجانية في صفوف كل الحركات الاحتجاجية الشعبية (حركة 20 فبراير، فروع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، الأطر العليا…)، خصوصا أمام التشتت التنظيمي والنخبوي بالريف، وضعف الوعي الجمعي وسيادة الصراعات الأفقية، التخوين والمؤامرة، مما فسح المجال لاستمرار سياسات التركيع والتدجين لأبناء المنطقة ونخبها التي كانت ومازالت غصة في حلق هذا النظام.

في ظل هذا الوضع، وإيمانا منا بعدالة القضية الأمازيغية، وتشبثنا بمطالب الحركة الأمازيغية العادلة والمشروعة، تأتي مسيرة تاوادا في صيغتها الثالثة لاستنهاض الفعل النضالي الأمازيغي الجماهيري الاحتجاجي السلمي الواعي والمسؤول، للم شمل الحركة الأمازيغية وتوحيد صفوفها لانتزاع كافة مطالبها من جهة، وفضح كل المحاولات اليائسة لإقبار المطالب الحقيقية للحركات الاحتجاجية وعلى رأسها الحركة الأمازيغية. وعليه نعلن للرأي العام الدولي والوطني والمحلي ما يلي:

مطالبتنا ب:

  • دستور ديموقراطي شكلا ومضمونا منبثق من إرادة الشعب، يقر بعلمانية الدولة وبفصل حقيقي للسلط، يربط المسؤولية بالمحاسبة، يعتمد نظاما فدراليا، يضمن تقاسم السلطة والثروة، ويعترف بأمازيغية المغرب؛

  • الإفراج الفوري، بدون قيد أو شرط، عن المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية (مصطفى اوسايا، حميد اوعظوش، مصطفى بوهني…)، وكافة معتقلي الحركات الاحتجاجية القابعين بسجون العار (محمد جلول، عبد الحليم البقالي…)؛

  • الكشف عن حقيقة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالريف (58/59-1984-2005-2011) ومحاسبة كل المتورطين فيها؛

  • الكشف عن مصير ضحايا الاختفاءات القسرية والاغتيالات السياسية (بوجمة الهباز، قاضي قدور…)؛

  • اعتبار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا؛

  • إعادة كتابة تاريخ المغرب بأقلام وطنية؛

  • رد الاعتبار لرموز المقاومة المسلحة وجيش التحرير؛

  • فتح تحقيق نزيه وشفاف حول إحراق الشهداء الخمس يوم 20 فبراير بالحسيمة؛

  • فتح تحقيق نزيه في الأحداث الدامية التي عرفتها المنطقة مؤخرا (ايث بوعياش، بوكيدارن، إمزورن، بني مكادة، اشليحات بالعرائش، أحداث تازة، بني جميل…)؛

  • تنمية حقيقية وخلق مشاريع تنموية توفر فرص الشغل لأبناء المنطقة.

تضامننا مع:

  • كل الحركات الاحتجاجية(حركة 20 فبراير-الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب- مجموعة الأطر العليا، العمال، الفلاحين، المقصيين والمهمشين…)؛

  • الحركة الوطنية لتحرير أزواد في مطالبها العادلة والمشروعة،

  • كل الشعوب التواقة إلى الحرية والانعتاق.

تنديدنا ب:

  • الإهانات الممنهجة التي تتعرض لها شخصية بطل التحرير مولاي موحند؛

  • القمع الذي يطال كل الأصوات الحرة والحركات الاحتجاجية؛

  • الاسترزاق السياسوي والانتخابوي على القضية الأمازيغية؛

  • الغلاء المستمر في الأسعار وتدني مستوى الخدمات الاجتماعية؛

  • التدخل الفرنسي الاستعماري في منطقة أزواد بمساعدة الأنظمة العروبية بالمنطقة وما نتج عنه من مجازر عرقية في حق الشعب الأمازيغي الأزوادي.

مساندتنا ل:

  • نضالات إيمازيغن بجميع ربوع تامزغا؛

  • نضالات الحركة النسائية من اجل انتزاع مطالبها العادلة والمشروع؛

  • نضالات الحركات الاحتجاجية وكل القوى الحية.

عن تنسيقيات تاوادا ن إيمازيغن بالريف

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1
    hoceimi says:

    مسيرة البام بامتياز، أنا حضرت للمشاركة في المسيرة لكن عندما عاينت أن كل المنظمين للمسيرة ينتمون الى حزب الجرار وسبق أن شاركوا في حملات انتخابية لهذا الحزب، فضلت عدم المشاركة وانسحبت، لكي لا اكون بوقا للجرار لتصفية حساباته الضيقة مع خصومه. الامر الذي فطن له أبناء الحسيمة إذ قاطعت الاغلبية الساحقة هذ المسيرة بينما تم تسجيل حضور كبير من طنجة.