Your Content Here
اليوم الأربعاء 22 مايو 2019 - 1:01 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 7 مايو 2019 - 6:44 مساءً

كارثة بيئية، مافيا الخشب مستمرة في إستنزاف غابات الأرز بجبال الريف

عن ألتبريس :

كارثة حقيقية تلك التي يشهدها جبل ” دهدوه” المكسو بأشجار الأرز بجماعة اساكن إقليم الحسيمة، حيث لم يكتفي المخربون الذين يبدوا أنهم على علاقة وطيدة بعناصر المياه والغابات ومحاربة التصحر، على قطع الأشجار وفقط، بل تعد الأمر حد حرق أشجار الغابات المحمية المتشكلة من “الأرز” وتحصيل أراض في عمق الجبل وإعادة زراعتها بالمخدرات، وذلك في الوقت الذي كانت فيه الساكنة المحلية تعلق كبير آمالها في الحفاظ على عمق جبل ” دهدوه “، من أجل إقامة مدار سياحي للمساهمة في تنمية المنطقة.
مصدر أكد أن الطامعين والمخربين يتمتعون بحماية من طرف بعض المنتخبين، الذين يبيحون لهم انتهاك الوعاء الغابوي للجبل، مضيفا أن الأخير عرف صعودا مكثفا للسكان حيث شيدوا العديد من ” البراريك” متحدين في ذلك القانون، ومستمرين في التخريب بدون أي وازع قانوني، وذلك في الوقت الذي يقف فيه المسؤولون موقف المتفرج على هذه الجرائم التي يندى لها الجبين.
ويتساءل العديد من المتتبعين عن دور السلطات الإقليمية من كل هذا التخريب الذي يطال المجال الغابوي بمحمية ” ايمو اسك ” وجبل ” دهدوه “، دون أن تحرك ساكنا، بل أكثر من ذلك فهي تشاهد كيف يتم غرس براريك وسط ” أشجار الأرز وحرق الغابة وزراعة الكيف، دون أن تعمل على إعادة الأمور إلى نصابها.
من جهة أخرى أكد مصدر أن المخربين يستغلون غياب حارس المياه والغابات الذي يتنقل إلى مقر سكناه بتطوان كل أربعاء ولا يعود منها إلا مع مطلع الأسبوع، إذ عادة ما يتصادف ارتكاب هذه الجرائم أثناء غيابه، ويكون بعدها أمام الأمر الواقع ويكتفي بتحرير المحاضر بعد أن تقطع الأشجار والغطاء الغابوي.
كما تساءلت بعض الساكنة عن خلفية قائد اساكن في هدم براكة واحدة بجبل ” دهدوه ” من أصل العشرات التي نبتت هناك كالفطر، مستغربين التمييز في تطبيق القانون، ومعتبرين أن الصمت على هذه الجرائم بدعوى الهاجس الأمني ستكون تكلفته البيئية عالية في القادم من الأيام.
أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.