Your Content Here
اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2020 - 2:37 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الجمعة 5 أبريل 2019 - 6:48 مساءً

حيثيات و دوافع جريمة تجزئة بادس الأسبوع الماضي : عصابة و سرقات و خلافات إنتهت بإنتقام و قتل

جمال الفكيكي :

أحالت الضابطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي للحسيمة الثلاثاء المنصرم، أربعة أشخاص على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة يشتبه في ضلوعهم في ارتكاب جريمة قتل مزدوجة، راح ضحيتها شخصان يتحدران من مدينة بوعرفة شرق المغرب.

ويتابع المتهمون الأربعة من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقات الموصوفة المقرونة بالليل والكسر والتسلق باستعمال ناقلة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وعدم التبليغ بوقوع جريمة والمشاركة والإمساك عن عدم التبليغ عنها، كل حسب المنسوب إليه.

وجاء إيقاف المتهمين الأربعة، بعدما عاينت عناصر الأمن الجمعة المنصرم، جثتين لشخصين من جنس ذكر، تحملان جروحا غائرة، تم التخلي عنهما بورش في طور البناء بتجزئة بادس بالحسيمة، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن استجلاء حقيقة الحادث وإيقاف المشتبه فيهما الرئيسيين بمدينة بوعرفة، بعدما لاذا بالفرار على متن سيارة من نوع ” مرسيديس 207 ” التي تخليا عنها بالطريق الساحلي بين الحسيمة والناظور.

ومكنت إعادة تشخيص هذه الجريمة التي جرت الاثنين المنصرم تحت إشراف النيابة العامة وبحضور مختلف الأجهزة الأمنية، من إبراز سلوك المتهمين الموقوفين، وكيفية استدراجهما الضحية الثانية إلى تجزئة بادس، بعدما كانا ذبحا الأول بمنزل بحي أفزار، وكذا الطريقة التي اتبعاها من أجل الإجهاز عليهما، قبل التخلص منهما بالتجزئة ذاتها. وتعود دوافع ارتكاب هذه الجريمة إلى تصفية حسابات بسبب خلافات حول العديد من المسروقات التي كان المتهمان والضحيتان سطوا عليها من منازل بالحسيمة وأجدير، كان آخرها كمية من الذهب كان سرقها المتهمون من داخل منزل بحي المرسى بمدينة الحسيمة.

وقال مصدر مطلع، إن الضحيتين اللذين عثر عليهما مقتولين بالتجزئة، وحين طلب منهما المتهمان بتحديد الوجهة التي توجد بها كمية الذهب المسروق ومصيرها، أنكرا الأمر جملة وتفصيلا، وأنهما لا علم لهما بذلك، قبل أن يستغرب المتهمان بعد اقتناء الضحية الأول سيارة، إذ تأكد لهما أن الأخير عمل على إخفاء الكمية وبيعها رفقة الضحية الثاني، ما جعلهما يفكران في الانتقام منهما.

وصرح المتهمان الرئيسيان أنهما استغلا نوم الضحية الأول بمنزل بحي أفزار، وقاما بطعنه في عنقه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن ينقلا جثته إلى التجزئة، مضيفين أنهما تمكنا بعد ذلك من استدراج الضحية الثاني، وأوهماه بأنهما يرغبان في تناول العشاء سويا، الشيء الذي استجاب له، مؤكدين في معرض تصريحاتهما، أن الأخير ركب معهما في سيارة وتوجهوا نحو التجزئة، وأوقفا الأخيرة، وطلبا من الضحية النزول لدفع الأخيرة بعدما أوهماه بتوقف محركها، وحين استجاب لطلبهما انهالا عليه بساطور وسكين، ليسقط أرضا مضرجا في دمائه وقد لقي مصرعه.

واعترفا بأن الأداتين سالفتي الذكر هما اللتان استعملاها في الإجهاز على الضحية الأول. واعترف المتهمان بضلوعهما في عدة سرقات استهدفت منازل، وأنهما كان يخفيان المسروقات بمنزل كانا يكتريانه رفقة الضحيتين بمنطقة ميرادور بالحسيمة.

عن ألتبريس

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.