Your Content Here
اليوم الأحد 26 يناير 2020 - 3:40 مساءً
أخر تحديث : السبت 2 فبراير 2013 - 3:11 مساءً

الباعة المتجولون يغزون شوارع الحسيمة و أصحاب المحلات التجارية يشكون الركود -شارع المنصور الذهبي نموذجا-

فري ريف :

دائما ما نرى مثل هذه المناظر في شوارع مدينة الحسيمة لكن شارع المنصور الذهبي المعروف (بثاباتيرو) من اكثر الشوارع المتضررة ، حيث سئم قاطنو الشارع من العيش هناك لدرجة أن العديد منهم ترك منزله عرضه للكراء ، و بات المكترون بدورهم واصحاب المحلات التجارية يشتكون من “الفراشة” الذين يتسببون في ضيق الشارع بعرض سلعهم امام المحلات التجارية او في وسط الشارع و التسبب في إزدحام المنطقة التي أصبحت كمركز تجاري بالمدينة .

الفراشة والباعة المتجولون جعلوا من الشارع مكانا رئيسيا للتجارة بالحسيمة و بات إقامة دائمة لهم رغم إحتجاجات السكان .

معظم المارة والساكنة المحلية ومستعملي الطريق و السياح أصبحوا يقبلون على سلع هؤلاء “الفراشة” التي تباع باثمنة منخفظة مقارنة بباقي المناطق كالاسواق والمحلات التجارية.

و يتسبب أصحاب العربات اليدوية في إرباك حركة المرور و شلها في أحيان كثيرة ، و يتحول هذا المركز التجاري في كثير من الأحيان إلى فضاء للفوضى العارمة تصل حد الاشتباكات والسب والشتم والقذف بالكلام النابي ، فيما يتحول المكان ليلا كمطرح للأزبال و القمامة نتيجة مخلفات النشاط الذي شهده الشارع طيلة النهار .

يشار إلى أن أصحاب المحلات التجارية و السكان قاموا بتحرير شكايات تعبر عن استنكارهم وتذمرهم وتضررهم من الوضع الذي يجعل العديد منهم قاب قوس أو أدنى من الإفلاس بعدما ضاقوا ذرعا من واقع مرير فرض عليهم دون أن تكون لهم يد في نسج مشهده وهو المثقلون بالضرائب ومصاريف أخرى لا حصر لها لذلك يطالبون بالعمل على التحرك العاجل في ايجاد حل نهائي لبتر كل صور الفوضى واللامسؤولية .

 


أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.