Your Content Here
اليوم السبت 7 ديسمبر 2019 - 11:43 مساءً
أخر تحديث : الخميس 28 مارس 2019 - 10:38 صباحًا

حزب الإستقلال بالحسيمة يخرج عن صمته في رد ناري بشأن إستقالة كاتب فرع ترجيست

فري ريف

توصلنا في الجريدة الإلكترونية “فري ريف” ببيان للكتابة الإقليمية لحزب الإستقلال بالحسيمة، ردا منهم على مقال نشر بأحد المواقع الإلكترونية المحلية والمعنون ب “حزب الإستقلال يتلقى ضربة جديدة بمنطقة ترجيست”  وذلك اثر الهجرة الجماعية لمنتخبيه، الى حزب التجمع الوطني للأحرار، الى جانب تقديم  كاتب فرعه المحلي  بذات الجماعة استقالته أيضا، كما ورد في نفس المقال.

وجاء في بيان الكتابة الإقليمية لحزب الإستقلال،  أن  كاتب الفرع غير قادر على تحمل المسؤولية ، خصوصا فيما يتعلق بالإختلالات التنظيمية من داخل مكتب الفرع، وذلك بتهربه من  تقديم التقارير الأدبية والمالية.

وأوضح البيان، أ ن حزب الإستقلال بالحسيمة وبباقي مناطق الإقليم ككل ، حزب قوي تنظيميا بمناضلاته ومناضليه، عبر ممارساتهم المسؤولة والتحلي بروح العمل والإجتهاد، ولا يقبل العدميين وممتهني الترحال الحزبي والهاربين من المسؤولية، والمدفوعين لخلق أحداث مفتعلة  لإعاقة عمل من لهم غير على المنطقة والوطن ككل،

وفي شأن الترحال الجماعي  لمستشاري الحزب الى حزب آخر، فإن المستشارين حسب رد حزب الإستقلال،  لم يستقيلوا من الحزب وإنما كانوا موضوع إجراء تأديبي قضى بتجميد عضويتهم الحزبية منذ سنة 2015، بعد أن خالفوا قوانين الحزب اثر تصويتهم لحزب مغاير في تشكيل المجلس الجماعي لترجيست.

هذا نص البيان كما توصنا به:

على اثر المقال المنشور بأحد المواقع الإلكترونية المحلية، والمعنون ب “حزب الإستقلال يتلقى ضربة جديدة بمنطقة ترجيست، وسعيا من الكتابة الإقليمية للحزب الى رفع اللبس عن عدد من المغالطات الواردة فيه، وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني، فاننا نورد التوضيحات التالية.
حزب الإستقلال بالحسيمة وبباقي امتدادلته المجالية بالإقليم، حزب قوي تنظيميا بمناضلاته ومناضليه ولن يتأثر بهذه الأحداث المفتعلة والعابرة والتي يقودها أشخاص مرتزقة ألفوا الترحال بين الأحزاب.
ان القوة التنظيمية النوعية للحزب وتنظيماته الموازية تظل مصدر قلق مستمر لخصومه من مختلف المواقع، وأن مثل هذه الأحداث لا تعدو أن تكون مجرد صيحة في واد ولن تؤثر على مسار الحزب في مختلف ربوع اقليم الحسيمة العزيز على قلوبنا.
ان عبارة الضربة القوية الواردة في المقال موضوع السرد ليس بالوصف الدقيق والموضوعي للواقع، وبالتالي فهو وصف كيدي وزائف وعار من الصحة ويحتاج الى مزيد من التوضيح.
المستشارين الذين يتحدث عنهم صاحب المقال لم يستقيلوا من الحزب وإنما كانوا موضوع إجراء تأديبي قضى بتجميد عضويتهم الحزبية منذ سنة 2015، بعد أن خالفوا قوانين الحزب اثر تصويتهم لحزب مفاير في تشكيل المجلس الجماعي لترجيست.
بخصوص المسمى بدر الدين الونسعيدي فقد استبق الأحداث والمساطر المعمول بها في مثل هذه الحالات، اذ كانت اقالته اولى وانسب بناء على مقتضيات القوانين الداخلية للحزب بعد أن ثبت في حقه قيامه بمجموعة من الإختلالات التنظيمية من داخل مكتب الفرع، وبما أن هذا الأخير لم يعمد بعد الى تسوية الوضعية الحسابية لمالية الفرع التي لا تزال في ذمته والتي تناهز 50 ألف درهم، فمتابعته القضائية واردة بقوة مالم يقدم على التسوية العاجلة لهذا الملف.
ان الكتابة الإقليمية وبعد تقديمها للتوضيحات التالية، وبقدر حرصها على إحترام قناعات المنتمين للحزب واختياراتهم وضمان ممارسة حقوقهم وحرياتهم المكفولة بنص الدستور والقوانين التنظيمية للحزب، والقائمة على الشرف والمروءة ونظافة اليد بقدر حرصها كذلك على التصدي بالحزم اللازم لكل الممارسات غير الشرعية الماسة بسمعة الخزب عبر كل الوسائل التي يتيحها القانون

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.