Your Content Here
اليوم الأربعاء 17 يوليو 2019 - 12:53 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 27 فبراير 2019 - 11:40 مساءً

الأندلوسي يعيد الى الواجهة موضوع إنشاء كل من الكلية متعددة التخصصات والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بإقليم الحسيمة

فري ريف

وجه المستشار البرلماني السيد نبيل الأندلوسي،  سؤال كتابي الى كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث الهلمي، بشأن الإجراءات المتخذة لتفعيل قرار إنشاء كل من الكلية متعددة التخصصات والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بإقليم الحسيمة.

وتساءل ذات المستشار البرلماني، عن الموقع المختار والمحدد لبناء هاتين المؤسستين الجامعيتين، والآجال الزمنية المحددة لإنطلاق الأشغال وبدء عملية البناء، الى غاية بداية التدريس بهاتين المؤسستين.

نص السؤال الكتابي.

إلى السيد كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي

سؤال كتابي

الموضوع: بشأن الإجراءات المتخذة لتفعيل قرار إنشاء كل من الكلية متعددة التخصصات والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بإقليم الحسيمة

السيد الوزير المحترم،
إن تعزيز القطب الجامعي بإقليم الحسيمة، والذي يضم حاليا كلا من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات، بمؤسستين جامعيتين هما الكلية المتعددة التخصصات، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، هو ولا شك قرار مهم ويجيب عن أحد أهم مطالب وإنتظارات مواطني وساكنة الإقليم. إلا أنه وبعد مرور أشهر على الدراسة المنجزة من طرف مكتب الدراسات الذي كلفته الوزارة بتحديد المكان المناسب لبناء الكلية، لم تقدم الوزارة أي توضيحات بخصوص الموضوع، لا على مستوى المكان المختار، ولا تاريخ بداية الأشغال، ولا المدة المطلوبة للإنجاز، وهو ما يثير قلق المواطنين، ويفتح المجال لإنتشار الإشاعات والمخاوف من التراجع عن هذا المكسب الإستراتيجي بالنسبة لسكان المنطقة.
لذا أسائلكم السيد الوزير:
– عن الموقع المختار والمحدد لبناء هاتين المؤسستين الجامعيتين؟
– ماهي الآجال الزمنية المحددة لإنطلاق الأشغال وبدء عملية البناء؟
– ماهي الآجال الزمنية المقدرة لنهاية الأشغال وإنطلاق عملية التدريس بهاتين المؤسستين؟

المستشار البرلماني
نبيل الأندلوسي

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.