Your Content Here
اليوم الخميس 20 يونيو 2019 - 10:08 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 11 يناير 2019 - 10:00 مساءً

مجموعة من عمال شركة بيزورنو و مستخدمين بفندق الحسيمة باي يلتحقون جماعيا بنقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب

مراسلة :

تعرف الساحة السياسية والنقابية بإقليم الحسيمة في الوقت الراهن انتعاشا ملحوظا ودينامية خاصة واستثنائية توحي بعودة قوية وذكية لبعض التنظيمات السياسية والنقابية الى هذا المجال الجغرافي الذي كان حكرا على جهات مخصوصة، لاسيما بعد فترة الكمون التي خلفها الحراك الاجتماعي بالإقليم، حيث تشير المتابعات الى ان بعض الوسائط السياسية والنقابية وبفضل تكتيكها النوعي والاستراتيجي بدأت تبصم على احتلال مواقع مهمة ليس فقط في صفوف الفئات المهنية والعمالية بل وداخل النسيج السوسيولوجي لحواضر وقرى الإقليم،

حيث بدأت مظاهر وملامح هذا الاشتغال تتشكل بقوة على الخريطة السياسية والنقابية، ويرى بعض المتتبعين ان فئات واسعة من الطبقة الشغيلة وعلى اختلاف مواقعها بدأت تتخلى عن انتماءاتها السابقة لتلتحق بأخرى في رهان جديد على مدى صدقية شعاراتها وقدرتها على الدفاع من خلال مكاتبها على مصالحها ومواقعها،

وقد شكل الاسبوع الاول لوحده من السنة الجديدة 2019 انضماما جماعيا وطوعيا لكل من مستخدمي وعمال شركة التدبير المفوض PIZZORNO وكذا مستخدمي شركة المناولة التابعة لفندق الحسيمة باي للمكتب النقابي التابع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب الذراع النقابي لحزب الاستقلال، وهي مؤشرات قوية تترجم قدرة هذا الأخير  على كسب ثقة هذه الفئات وعزمه على العودة القوية الى الساحة النقابية بالإقليم في الوقت الذي تعرف فيه بعض النقابات الأخرى تراجعات مهمة ليس في عدد منخرطيها و المنتسبين إليها فحسب ، بل وفي أنشطتها النوعية والتأطيرية والمصداقية التي باتت تتمتع بهما والتي يتابعها الرأي العام إعلاميا عبر المواقع الإخبارية وميدانيا عبر حجم ونوع المحطات النظالية المختلفة.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.