Your Content Here
اليوم الجمعة 14 ديسمبر 2018 - 9:57 مساءً
أخر تحديث : الخميس 22 نوفمبر 2018 - 9:31 مساءً

الناظور : حفل توقيع إصدارات أمازيغية للكاتب والشاعر عبد الواحد حنو

مراسلة :

تنظم جمعية أمزيان وجمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بجهة الشرق، يوم السبت 24 نوفمبر 2018 بدار الأم للتربية والتكوين بالناظور ابتداء من الساعة الثالثة زوالا، حقل توقيع الديوان الشعري الأمازيغي (نسيت) Ttugh للشاعر عبد الواحد حنو، وهي مجموعة شعرية بأمازيغية الريف، تضم بين ضفتيها 45 قصيدة شعرية، تناولت مختلف التيمات والمواضيع. وقد توزعت القصائد على 97 صفحة من الحجم المتوسط، كتبت كلها بالحرف اللاتيني، ولوحة الغلاف بريشة الفنان أحمد رابح، أما التصميم فقد كان من طرف الأستاذ محمد راشدي.

بالإضافة إلى المجموعة القصصية الأمازيغية (من اقتحم ساحة المنزل؟) Wi d-yudfen ver wazzarg? ، وهي عبارة عن مجموعة قصصية تضم 14 قصة قصيرة مكتوبة أيضا بالحرف اللاتيني، موزعة على 75 صفحة من الحجم الصغير، تتناول القصص مواضيع مختلفة كالحب والوفاء والصداقة والهجرة والمقاومة والأمومةأما صورة الغلاف فقد التقطها المبدع نجيم بلغربي من إحدى المنازل القديمة بمنطقة أمجاو، وتصميم الغلاف كان من إبداع الأستاذ محمد راشدي.

وعلى هذا الأساس، سيقوم الدكتور مصطفى العادك، أستاذ جامعي بشعبة الدراسات الأمازيغية بجامعة محمد الأول بوجدة، والذي سيتقدم بقراءة في كتاب من دخل إلى ساحة المنزل؟wi d-yudfen ɣer wazzarg?. بالإضافة للأستاذ يونس لوكيلي، أستاذ اللغة الأمازيغية، وطالب بسلك الدكتوراة، تخصص اللسانيات الأمازيغية، إذ سيتفضل بقراءة في ديوان نسيتttuɣ.

وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب عبد الواحد حنو يستعمل لغة أمازيغية تنهل من المعجم اليومي المتداول، وهي الطريقة التي ينهجها لضمان التواصل السلس بين القارئ ومضامين كتبه، وكذا من أجل الحفاظ على ملامح التعبيرات الريفية كما ألفها ويعرفها المتلقي الريفي.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.