Your Content Here
اليوم الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 12:17 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 8:40 صباحًا

موضوع مستشفى امزورن يعود الى الواجهة عبر سؤال كتابي للبرلمانية رفيعة المنصوري

وجهت البرلمانية الاستقلالية عن إقليم الحسيمة، رفيعة المنصوري، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة، بمجلس النواب، طالبت فيه بضرورة كشف الأسباب التي تقف وراء تأخر انطلاق العمل بالمستشفى المحلي بمدينة إمزورن، إقليم الحسيمة.

وقالت النائبة البرلمانية، ” أن المستشفى المذكور، تم تجهيزه بالمعدات الطبية منذ أشهر عديدة، كما تم تعيين أطره الطبية والادارية، ولكن الغريب في الأمر أنها لازالت ولأسباب غير مفهومة لم تلتحق بمهامها.

وأوردت المنصوري أن تأخر افتتاح هذا المستشفى يزيد من معاناة ساكنة مدينة امزورن، و يحرمها من حقها الدستوري في العلاج وحسن الولوج للخدمات الطبية، وذلك لتخفيف الضغط عن المركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة، غير أن ذلك يظل مجرد أماني طالما أن المستشفى المحلي بامزورن تظل أبوابه موصدة في وجه المرضى والوافدين.


 وكان  سكان مدينة إمزورن  قد إبتهجوا بانطلاق اشغال المستشفى المحلي بالمدينة سنة 2011، واعتبروا ان من شأن ذلك التخفيف من معاناة الساكنة في الولوج للخدمات الصحية التي تضطرهم للتنقل الى المستشفى الجهوي بالحسيمة، الذي بدوره لم يعد قادرا على تحمل كل الوافدين عليه بسبب محدوية الطاقة الاستعابية.

وفي الوقت الذي تفتقر فيه مدينة إمزورن التي تبلغ ساكنتها 34000 نسمة للبنيات الصحية  الاساسية، باستثناء مركز صحي وحيد لا يتوفر على التجهيزات الاساسية والاطر الطبية، تفاجأت الساكنة بتأخر أشغال بناء المستشفى المحلي لأسباب تجهلها الى حد الآن.

فري ريف

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.