Your Content Here
اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 5:32 مساءً
أخر تحديث : السبت 8 سبتمبر 2018 - 3:18 مساءً

مسرحية “اتسوض عاوذ” جديد فرقة ثفسوين من الحسيمة خلال موسم 2018

مراسلة :

بعد النجاحات الملفتة التي سجلتها كل من مسرحيات”ترينكا” خلال موسم 2015 و ” بيريكولا” خلال موسم 2016 و “باركيغ” خلال الموسم السابق، و استمرارا منها في تسجيل الحضور المتميز للمسرح الأمازيغي في الساحة المسرحية المغربية ،و تجديد ثقة وزارة الثقافة و الاتصال- قطاع الثقافة في الفرقة بمنجها دعم التوطين المسرحي لمرحلة ثانية ( السنة الرابعة على التوالي )،تعرض فرقة ثفسوين للمسرح الامازيغي بالحسيمة مسرحيتها الجديدة ” اتسوض عاوذ-  ITSUD 3AWED“في عرض أول بقاعة العروض لدار الثقافة بالحسيمة يوم الاثنين 10 شتنبر 2018 على الساعة السابعة مساء. هذه المسرحية التي وقعها الرباعي المتميز : المؤلف سعيد أبرنوص ، السينوغراف رشيد الخطابي، مصممة الملابس هدى زبيد و المخرج محمود الشاهدي. و حسب ما صرح به رئيس الجمعية احمد سمار فإن مسرحية هذا الموسم هي ثمرة مجهود فريق عمل مكون من 14 فردا ( فنانين وإداريين وتقنيين، وتعالج تيمة “الخلق” بصيغة المؤنث، عبر نقله نحو المستقبل. هي إذن، كما يؤكده أحمد السمار دائما، محاولة أسطرة جديدة وتمثل إبداعي لفعلي الوجود والتواجد في بعدهما البسيط والأولي.  و قد قام بتشخيص أدوار و أطوار هذه المسرحية كل من: سيليا زياني ، شيماء العلاوي ، سليم بوعثمان بمصاحبة في الموسيقى للعازف سعد الدين التعربتي. اما الفريق الفني و التقني فيتكون من كل من كريم اوعمو في الإنارة ،عبد الحليم سمار في تنفيذ السينوغرافيا،احمد سمار في المحافظة العامة و محمد الحقوني في التوثيق.

عرض الاثنين المقبل ، كما أكد مدير الفرقة فؤاد البنوضي ،يأتي في إطار السنة الأولى من برنامج “المسرح يجمعنا – le théâtre nous rassemble ”  لتوطين فرقة ثفسوين للمسرح الامازيغي بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسيمة ، بعد تجديد لجنة الدعم الثقة في الفرقة بمنحها دعم التوطين لمرحلة ثانية على التوالي ،و سيقدم العرض أمام لجنة الدعم المسرحي في إطار سعيها لتتبع و مواكبة المشاريع المدعمة من طرف وزارة الثقافة و الاتصال- قطاع الثقافة

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.