Your Content Here
اليوم السبت 23 يونيو 2018 - 1:44 مساءً
أخر تحديث : الخميس 7 يونيو 2018 - 1:15 صباحًا

المجلس الجهوي للسياحة يقدم مخطط عمل لتطوير القطاع في الجهة بالتركيز على الحسيمة

متابعة :

قدم المجلس الجهوي للسياحة بطنجة – تطوان – الحسيمة، مساء أمس الثلاثاء، مخطط عمله برسم سنة 2018 لتشجيع وتطوير القطاع بالجهة.
و أبرز المجلس الجهوي للسياحة أنه يعتزم، بدعم من مجلس الجهة، إحداث نقط سياحية بمدن طنجة والمضيق والفنيدق والحسيمة وأصيلة وشفشاون، لتوجيه وإرشاد السياح، وتنظيم عدد من الرحلات لفائدة الصحافيين المتخصصين بالأسواق الواعدة للترويج للوجهة السياحية لشمال المغرب، التي تتوفر على حوالي 289 وحدة فندقية، تضم مجتمعا أزيد من 22 الف و 550 سرير، تستحوذ مدينة طنجة على 50 في المائة من بينها.

كما يروم برنامج العمل خلق مدارات سياحية إقليمية وبلورة أدوات جهوية للدعاية السياحية ودعم تنظيم الأحداث الكبرى ذات القيمة المضافة العالية بالنسبة للقطاع، وتعزيز العرض السياحي لمنطقة الحسيمة من خلال تطوير نشاط الاصطياف وجذب السياح، وتنظيم بورصة إقليمية للسياحة والمشاركة في الأنشطة المنظمة بالجهة.

وبالتعاون مع ولاية طنجة – تطوان – الحسيمة في إطار اللجنة المحلية للسياحة بطنجة، سيعمل المجلس الجهوي للسياحة خلال هذا العام على الانتهاء من وضع الدلائل السياحية وإحداث بوابة للحجوزات، وإيجاد حل للمرافق الصحية الخاصة بالسياح عبر تبني مقاربة مستوحاة من الاقتصاد التعاوني.

كما يطمح المجلس إلى إحداث “دليل تسوق الصناعة التقليدية” ولجنة إقليمية للصناعة السينمائية وتطبيق هاتفي لأهم الاماكن السياحية مع تحديد مواقعها الجغرافية، ووضع مدارات سياحية موضوعاتية بمدينة طنجة، وتنظيم تظاهرات سياحية والانفتاح على المتاحف وأماكن التنشيط الثقافي.

وفي إطار الشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، يسعى المجلس الجهوي إلى القيام بحملة سياحية داخلية، ومواصلة تحيين موقعه الالكترونية، وتنشيط الشبكات الاجتماعية وتطوير برنامج مجالي لمدينة الحسيمة، ووضع خريطة إقليمية، وخرائط ومطويات خاصة بالمدن، والمشاركة في المعارض والتظاهرات الرياضية.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.