Your Content Here
اليوم الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 12:17 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 20 أبريل 2018 - 3:14 مساءً

المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة على موعد مع الحدث العلمي “تك إكبيرينس”

 

مراسلة :

تستعد المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة لإطلاق الحدث العلمي “تك إكبيرينس”، وهي تظاهرة ينظمها طلبة هذه المدرسة للسنة الثالثة على التوالي خلال شهر أبريل وذلك خلال أيام 27/28/29 ، وتخص المجال العلمي والتكنولوجي ومجال البرمجة.

تتميز هذه الدورة بتطوير النقاشات العلمية واللقاءات والورشات التي ينظمها الطلبة بنفس المدرسة، حيث يتم اكتشاف المجال بشكل أدق، وتبادل الخبرات والأفكار، إضافة إلى ذلك فقد تقررت عدة أنشطة موازية خاصة بالتوجيه المدرسي؛ وتتمثل في “إي تي تور” وهي عبارة عن قافلة تتيح الفرصة لمجموعة من المؤسسات التعليمية للتعرف عن كثب على بعض التكنولوجيات الحديثة، وكذا تجربة بعض أشكالها كتكنولوجيا الواقع الافتراضي، والتي تعتبر معاملا افتراضيا تعليميا بامتياز، وسوف تتوجه “تك إكس” هذه السنة بقافلتها إلى مؤسسات بإقليم الريف، وذلك باعتبارها خطوة أولى لقافلة قد تطور الكثير في مجال التوجيه إذا ما عممت في باقي ربوع المملكة.

وكما عودتنا المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة خلال النسختين السابقتين من حدثها؛ فالتطوير أساس سيرورة كل نشاط علمي، لذلك فمن بين أهداف هذه النسخة إضافة أكثر من 2000 زائر ومدعو، مقابل 1500 زائر كانوا قد حضروا النسخة الثانية سنة 2017 ، فضلا عن ذلك سيتم تنظيم عدد من الورشات والمسابقات وكذا ماراطونات البرمجة التي تعرف بالهاكاطون، ثم عرض حصص توجيهية واستشارية وورشات برمجية تعليمية؛ بشكل مطور لم يتم تقديمه سابقا,

ومما يجدر الإشارة إليه أن “تك إكسبرينس” كان من بين التظاهرات التي حجزت مقعدا في نهائيات مسابقة الويب المغربي صنف أفضل حدث بالمغرب سنه 2017؛ وهي مسابقة شكلت خلال السنوات الأخيرة مناسبة مهمة لتكريم الشباب المغربي المتميز في هذا المجال.

إن التظاهرات في مثل مستوى “تك إكبيرينس” والتي تمثل حدثا من بين الأنجح في شمال المغرب، قد نظمت بمعايير علمية وتكنولوجية تبرز كفاءة وتميزا داعما وموجها للانخراط والتألق وسط التحديات هندسة البرمجيات بالمغرب.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.