Your Content Here
اليوم الإثنين 21 مايو 2018 - 3:02 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 16 أبريل 2018 - 3:14 مساءً

رأي : أيها الناشط الأمازيغي، كم مقالا كتبت باللغة الأمازيغية ؟

 

مبارك بلقاسم

قلت مرارا وتكرارا في مقالات سابقة لي بأن المشكلة رقم 1 التي تواجه الأمازيغية هي رفض المغاربة المتعلمين والمثقفين الناطقين بالأمازيغية أن يكتبوا بلغتهم الأمازيغية في الجرائد والمواقع.

ولست أنا أول من يتكلم حول هذه المشكلة، فقد سبقني الكثيرون إلى التنبيه إليها.

أما مشكلة “سياسة التعريب والفرنسة” التي تنهجها الدولة المغربية حاليا منذ 1912 فهي مشكلة تأتي في المرتبة الثانية حاليا. ويمكن أن نعتبر أن استمرار الدولة المغربية في القرن 21 في تعريب وفرنسة الحياة العامة وتجاهل الأمازيغية هي نتيجة (جزئيا على الأقل) لغياب اللغة الأمازيغية عن الميدان الصحفي والمكتوب ونتيجة لإحجام نشطاء ومثقفي الأمازيغية عن الكتابة بها في مواضيع الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي جمعياتهم الثقافية الأمازيغية. فحتى الجمعيات الأمازيغية لا تصدر بياناتها الصحفية باللغة الأمازيغية أبدا وإنما تصدرها دائما بالعربية الفصحى والفرنسية فقط.

وما دام المغاربة المتعلمون والمثقفون الناطقون بالأمازيغية قد أقصوا أنفسهم بأنفسهم من هذه السوق اللغوية عبر إحجامهم التام عن الإنتاج الكتابي والصحفي بالأمازيغية فلا يلومن إلا أنفسهم خصوصا في عصر الإنترنيت هذا (الذي بدأ منذ أواخر التسعينات بالمغرب) والذي لا تستطيع فيه الدولة أن تتحكم بالمواقع الإلكترونية وما ينشر فيها كما كانت تتحكم سابقا بالجرائد الورقية وما ينشر فيها.

هناك تهرب عجيب من طرف المثقفين والمتعلمين والنشطاء الأمازيغ من الكتابة باللغة الأمازيغية لا يمكن تفسيره ربما إلا بواحد من هذه الأسباب الأربعة:

1 – ربما أن هؤلاء النشطاء والمثقفين الذين يسمون أنفسَهم بـ”نشطاء الأمازيغية” مسجونون في مادة الدرس اللغوي العربي والفرنسي التي تعلموها في المدرسة وتعودوا عليها في الإعلام، ولا يريدون تطوير سلوكهم اللغوي فيتكاسلون عن بذل مجهود ولو صغير في كتابة مقال صغير باللغة الأمازيغية من صفحة واحدة كل أسبوع أو كل شهر أو كل ثلاثة أشهر، ويتكاسلون عن البحث في القواميس الأمازيغية من حين لآخر عن كلمات أمازيغية لاستخدامها في مقالاتهم. فمثلا قد لا يعرف المغربي المتعلم الكلمة الأمازيغية المقابلة للكلمة العربية “الإعداد”. والحل البسيط هو أن يبحث في أحد القواميس الأمازيغية المتوفرة على الإنترنيت مثل “المعجم العربي الأمازيغي” للأستاذ محمد شفيق وفيه سيجد أن “الإعداد” هو asemmuteg وأن “الاستعداد” هو amuteg. وقد لا يعرف المغربي المتعلم كيف يقول “السياسة الاقتصادية” بالأمازيغية ولكن ببضع دقائق من البحث في قاموس أمازيغي سيكتشف أن “السياسة الاقتصادية” بالأمازيغية هي Tasertit tadamsant. وقد لا يعرف عبارة “كأس العالم” بالأمازيغية وببضع دقائق من البحث في قاموس سيكتشف بسهولة أن “كأس العالم” بالأمازيغية هو Akerwas Omaḍal.

فالمتعلم والمثقف المغربي الناطق بالأمازيغية كلغة أمّ يستطيع بسهولة توسيع رصيده اللغوي الأمازيغي وتطوير مهاراته الكتابية الأمازيغية لأنه يملك الأساس الأمازيغي اللغوي أصلا ألا وهو لغته الأمازيغية اليومية بنظامها النحوي والصرفي الموحد طبيعيا بين مختلف لهجات الأمازيغية. وما عليه إلا أن يعوّد نفسه على مراجعة بضعة قواميس أمازيغية من حين لآخر. والقواميس الأمازيغية كما قلنا متوفرة بالمجان على الإنترنيت وهي غزيرة الثروة اللغوية. وأقصد هنا القواميس الأمازيغية الكثيرة التي تم تأليفها سنين طويلة في المغرب والجزائر قبل أن يكون هناك شيء اسمه “المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية” (الإيركام) الذي تأسس عام 2001.

2 – ربما أن هؤلاء “النشطاء الأمازيغيين” يخجلون من الكتابة باللغة الأمازيغية على المواقع الإلكترونية والجرائد المغربية مثلما يخجل السوسي أو الريفي أو الأطلسي أو الجنوبي الشرقي من الكلام بلغته الأمازيغية أمام الغرباء فيتعمد أن يتكلم بالدارجة أو بالدارجة المتفرنسة أمامهم حتى يبرهن لهم بأنه متحضر وغير بدوي وغير أمي وأنه ليس بـ ahebbuj (قروي ساذج)، أو مثلما يخجل الكازاوي أو الرباطي أو الفاسي من الحديث بالدارجة الشعبية أمام الغرباء فيبدأ بالتفرنس والخشخشة والنغنغة الفرنسية أمامهم باذلا أقصى جهده في تجنب “الكلمات البدوية” وإكثار الكلمات الفرنسية في كلامه بلا داع وذلك دحضا لخطر أن يعتبره الناس أو الفتيان أو الفتيات بدويا “عْروبيا” أميا قُبّانيا.

3 – ربما أن هؤلاء “النشطاء الأمازيغيين” يختبئون وراء مبرر انتظار صدور وانتشار لغة وهمية يسمونها “الأمازيغية المعيار” يصدرها الإيركام. طبعا لا يوجد شيء اسمه “أمازيغية معيار”. هناك فقط لغة أمازيغية بتنوعاتها الجهوية الريفية والسوسية والأطلسية والجنوب-شرقية والتي يمكن دمجها بسهولة وسلاسة في الكتابة بدون “معيرة” ولا يحزنون. وهذا ما أفعله بمنتهى السهولة في مقالاتي المكتوبة باللغة الأمازيغية المنشورة على بعض المواقع المغربية والجزائرية، وأيضا في ترجمتي للدستور المغربي إلى اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني والتي كنت قد قدمتها للقراء في مقال سابق.

4 – ربما أن هؤلاء “النشطاء الأمازيغيين” قد وضعوا أنفسهم في فخ حرف ثيفيناغ حين أعلنوا أن “الأمازيغية يجب أن تكتب بحرف تيفيناغ لوحده ولّا بناقص گاع”، ولكنهم وجدوا أنفسهم الآن أمام حقيقة واقعية وهي أن لا أحد يقرأ الأمازيغية بحرف ثيفيناغ وأن هذا الحرف لا ينفع الأمازيغية بل يفرملها ويعطلها ويؤجل دورها الوظيفي الإداري والمجتمعي بعشرات السنين، وبالتالي فإذا كتبوا للمغاربة مقالا أمازيغيا بحرف ثيفيناغ فسيكون كمقال بالحرف الصيني أو بالحرف العبري أو بالحرف الروسي: لن يقرأه أحد في المغرب ولن يفهمه أحد وسيكون مجرد ديكور مثل تلك اللافتات التيفيناغية (المملوءة بالأغلاط) على أبواب بعض الإدارات والمدارس: مجرد ديكور لا يقرأه أحد ولا يفهمه أحد.

وبما أن هؤلاء النشطاء قد قرروا وحسموا أمرهم (تماهيا مع الإيركام) بأن “الأمازيغية يجب أن تكتب بحرف تيفيناغ لوحده ولّا بناقص گاع” فإنه ربما يصعب عليهم أن يتراجعوا عن موقفهم المبدئي المتصلب ويصعب عليهم أن يبدأوا الآن في 2018 بكتابة المقالات بالأمازيغية بالحرف اللاتيني (أو باللاتيني وثيفيناغ معا) على الجرائد ومواقع الإنترنيت، حيث أن تغيير أو تعديل قناعاتهم الحرفية سيبدو كتمرد على الإيركام أو على النغمة الجماعية وقد تكون له عواقب وخيمة على فرص بعضهم في الظفر بالمناصب والوظائف لدى الإيركام أو لدى المجلس اللغوي. وهكذا قرروا على ما يبدو أن لا يغيروا موقفهم من الحرف وأن لا يكتبوا باللغة الأمازيغية بحرف ثيفيناغ، أي أنهم قرروا أن يمسكوا العصا من الوسط فقرروا أن يسكتوا عن الموضوع ويصوموا صياما دائما عن الكتابة باللغة الأمازيغية ويهربوا إلى الأمام عبر الاقتصار على كتابة الإنشائيات بالعربية الفصحى يطالبون فيها الدولة بتنزيل القانون الفلاني والمجلس الفلاني، وبعضهم يضع عينه ربما على المناصب والتوظيفات والرواتب السمينة في المعهد الملكي والمجلس اللغوي.

في عصر جريدة Tawiza الرائدة التي أدارها الأستاذ محمد بودهان في التسعينات وأوائل الألفية الثالثة كان هو والعديد من نشطاء الأمازيغية يقومون فعلا بمجهود جيد في كتابة المقالات والإبداعات باللغة الأمازيغية. وكان معظم تلك المقالات الأمازيغية مكتوبا بالحرف اللاتيني.

ولكن بعد دخول الأمازيغية إلى عصر الإيركام (المعهد الملكي) قرر هذا الإيركام عام 2003 اعتماد حرف ثيفيناغ لكتابة الأمازيغية في تصويت داخلي متسرع ومسيَّس ولاأكاديمي قام فيه أعضاء الإيركام بالتصويت بـ 14 صوتا لحرف ثيفيناغ و13 صوتا للحرف اللاتيني و5 أصوات للحرف العربي في الجولة الأولى. ثم غيروا فجأة قناعاتهم فصوتوا في الجولة الثانية بـ 24 صوتا لحرف ثيفيناغ و8 أصوات للحرف اللاتيني و0 صوت للحرف العربي. وجاء هذا التغيير بدون أي منطق أكاديمي أو تقني مما يدل على الطابع المسيّس لقضية التصويت على الحرف وعلى تدخل الدولة والإسلاميين فيه، بينما لا يحق للسياسيين والأميين أبدا أن يحشروا أنوفهم وأصابعهم في مسائل اللغة العلمية والتقنية كالحرف مثلا.

ولاحقا أصبح بعض نشطاء الأمازيغية التابعين للإيركام يسمون ذلك التصويت الإيركامي على حرف ثيفيناغ واستبعاد الحرف اللاتيني بـ”التوافق الوطني” في محاولة لشرعنته وتجميله وتسويقه.

أسئلة بسيطة إلى هؤلاء الذين يسمون تلك الفضيحة الإيركامية بـ”التوافق الوطني”:

– “التوافق الوطني” على ماذا بالضبط؟! على حرمان الأمازيغية من منافع الحرف اللاتيني؟

– هل يحتاج حرف كتابة وتدريس اللغة الأمازيغية إلى “توافق وطني” يتدخل فيه رجال الدين والسياسيون والأميون الجاهلون باللغة الأمازيغية؟!

– من هم أطراف هذا “التوافق الوطني” المزعوم؟! نريد أن نتعرف إليهم ونحاورهم بالحسنى.

– هل “الخوانجية” مثلا جزء من هذا “التوافق الوطني” المزعوم حول حرف تدريس الأمازيغية؟!

– كيف يتوافق السياسيون الأميون الجاهلون باللغة الأمازيغية على الحرف الأنفع لكتابتها؟! ما هي معاييرهم وحججهم؟

– هل يقبل العرب في السعودية مثلا بأن يتوافق الفرس الشيعة والكرد والنصارى واليهود الجاهلون بالعربية حول الحرف الأنسب لكتابة وتدريس العربية ويفرضوا “توافقهم” على العرب الناطقين بالعربية الكاتبين بها؟!

أما الحركة الجمعوية الأمازيغية المغربية فكانت قد طالبت في بيان مكناس عام 2002 بتدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني. ولكن بعد قرار الإيركام عام 2003 رمي الحرف اللاتيني من النافذة وتبني حرف ثيفيناغ كحل وسط (لإرضاء الإسلاميين) توقف معظم نشطاء الأمازيغية عن الكتابة باللغة الأمازيغية ودخلوا في مرحلة صيام عن الكتابة بهذه اللغة التي يريدونها لغة رسمية للمغرب!

واليوم في 2018 أصبح “الناشط الأمازيغي ديال آخر الزمان” غير معني بكتابة مقال باللغة الأمازيغية في جريدة أو موقع، وأصبح متخصصا فقط في كتابة الإنشائيات بالعربية الفصحى يطالب فيها بلا كلل ولا ملل بتنزيل القانون التنظيمي وتنزيل المجلس اللغوي ظانا ومتوهما بأن القانون التنظيمي الفلاني والمجلس اللغوي الفلاني هما اللذان سينقذان اللغة الأمازيغية من الاندثار.

(ملاحظة هامة: “القانون التنظيمي” اختراع مخزني ولم يطالب به نشطاء الأمازيغية أبدا. وقد جاء هذا “القانون التنظيمي” كوسيلة احتيالية دستورية هدفها تقييد وتأجيل وتقزيم وتجميد ترسيم اللغة الأمازيغية التي وصفها الدستور المغربي ضمنيا بأنها لغة رسمية ثانوية مؤجلة الترسيم إلى أجل غير مسمى).

الذي سينقذ الأمازيغية من الانقراض والاندثار هو كتابة أهلها بها.

والكتابة بالأمازيغية من طرف 3 أو 4 أو 9 مغاربة لا يكفي، بل هو لاشيء، والو، Nothing. وإنما يجب على آلاف المتعلمين المغاربة والمغربيات بمن فيهم قراء هذا المقال من معلقين وهواة ونشطاء أن يبدأوا فورا بالكتابة بالأمازيغية (بأي حرف يعجبهم، وأنصحهم بالحرف اللاتيني) في كل المواضيع التي تهمهم وتعجبهم سواء أكانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم رياضية أم دينية أم ترفيهية.

الأمازيغية تحتاج إلى تراكم كتابي كبير لكي تتحول إلى لغة رسمية للدولة وتنموية للشعب وإلا فسيكون الترسيم الدستوري (الناقص والمشوه أصلا) مجرد ديكور لن ينقذها من الانقراض.

لن ينقذ الأمازيغية ترسيم دستوري ولا قانون تنظيمي ولا مجلس لغوي ولا المخزن ولا الإنشائيات الخطابية باللغة العربية الفصحى التي يحترفها “نشطاء أمازيغية آخر الزمن”.

من لا يكتب باللغة الأمازيغية لا يدافع عن اللغة الأمازيغية ووزنه اللغوي الأمازيغي صفر فاصلة صفر (0.0) في المجتمع.

أيها الناشط الأمازيغي،

إذا كنت تداوم أسبوعيا أو شهريا على الكتابة باللغة العربية الفصحى (وأحيانا بالفرنسية أيضا) في مختلف المواقع والجرائد المغربية حول موضوع الأمازيغية وفي نفس الوقت ترفض أن تكتب المقالات القصيرة باللغة الأمازيغية الآن حول شؤون ومشاكل المغرب والعالم الأمازيغي (سياسة، اقتصاد، مجتمع، بطالة، تعليم، إجرام، قمع مخزني، أديان، شؤون أمازيغية، سياسة خارجية، سينما…) فلماذا تسمي نفسك بـ”الناشط الأمازيغي” أو “الباحث الأمازيغي” أو “الكاتب الأمازيغي”؟

ما علاقتك بـ”الأمازيغية”؟

وما الذي يجعلك أكثر أمازيغية من مغاربة أمازيغيين آخرين مثل بنكيران أو أبي النعيم أو عيوش أو العروي؟

آش بينك وبين اللغة الأمازيغية؟!

لا يستحق لقب “الناشط الأمازيغي” أو “الكاتب الأمازيغي” إلا من يكتب فعلا باللغة الأمازيغية. وليس ضروريا أن يكتب المجلدات الغليظة بالأمازيغية وإنما على الأقل أن يكتب مقالات ولو صغيرة بالأمازيغية.

حتى تتضح هذه النقطة جيدا للقارئ سأضرب له مثالا ببروفيسور أوروبي في جامعة أوروبية مهتم ببعض شؤون اللغة العربية أو ببعض شؤون العرب السياسية أو الاجتماعية مثلا ولكنه لا يؤلف بالعربية ولا يكتب المقالات بها. فهل هذا البروفيسور الأوروبي “ناشط عربي”؟ لا. هل هو “كاتب عربي”؟ لا. هل هو “باحث عربي”؟ لا. هو مجرد شخص لديه اهتمام ثقافي بالعربية أو العرب وقد يقرأ بعض كتب العرب من حين لآخر. ولكنه ليس ناشطا عربيا ولا كاتبا عربيا لأنه لا يؤلف مقالا ولا كتابا باللغة العربية.

إذن فـ”الكاتب الأمازيغي” أو “الناشط الأمازيغي” هو من يكتب باللغة الأمازيغية. أما من يتحدث ويكتب ويدردش حول الأمازيغية بلغات أخرى فهو مجرد سائح ثقافي Cultural tourist.

فهل سيبدأ من يسمون أنفسهم بـ”نشطاء الأمازيغية” بالكتابة باللغة التي يدافعون عنها مثلما يكتب “نشطاء العربية” باللغة التي يدافعون عنها؟

أم أنهم سيستمرون في لعب دور السائح Tourist الذي يبحث فقط عن تسلية أو عن قضاء غرض شخصي؟

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.