Your Content Here
اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018 - 6:35 مساءً
أخر تحديث : الأحد 15 أبريل 2018 - 12:16 صباحًا

جمعية لمحبي و جمهور شباب الريف الحسيمي بالمهجر تستنكر تردي أوضاع الفريق و تطالب بالمسائلة

مراسلة :

من الواضح جدا أن حراك الريف قطع مسافات جد مهمة في كشف اختلالات عدة شهدتها المنطقة في مختلف القطاعات الحيوية وكشف أيضا عن الفساد الكبير الذي استشرى بالمنطقة وخاصة مدينة الحسيمة، وعلى هذا الأساس فإن قطاع الرياضة وتحديدا مجال كرة القدم ليس بمنئاً عن هذه الاختلالات.

 ونحن كمتتبعين للشأن الرياضي بالمنطقة وكجمعية محبي فريق شباب الريف بأوروبا من الواجب علينا أن نتحدث عن الشأن الرياضي بالمدينة خاصة ما يتعلق بفريق شباب الريف لكرة القدم الذي يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة هنا بديار المهجر، والذين يتابعون بشغف كبير فريقهم هذا ويجدون في ذلك متنفسا وصلة وصل بينهم وبين بلدهم الأم المغرب عموما والريف على وجه خاص.

لكن ومع الآسف الشديد فقد صاروا جد مستائين في هذه السنين الأخيرة من تدني مستوى الفريق بخصوص النتائج السلبية الغير مشرفة المحصل عليها، وقد صار الفريق على وشك مغادرة القسم الأول للمحترفين.

وهذا يجعلنا ندق ناقوس الخطر ونكشف عن الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع الكارثي في مرحلة أولى وتقديم اقتراحات عملية في مرحلة أخرى قصد تجاوز الازمة والنهوض بكرة القدم لِما لها من أهمية على مستويات عدة وما تحققه من رواج تجاري وسياحي ولو جزئي حين استقبال جماهير الفرق الأخرى موازاة مع تواجد ملعب بمواصفات عالية قيد الإنجاز مما يتطلب مجهودا مضاعفا من لدن المكتب المسير للفريق الوحيد الذي يمثل جهة الريف بأكملها للبقاء في القسم الأول من البطولة المغربية للمحترفين.

ويمكن إيعاز أهم أسباب تدني الفريق وبالأساس إلى التسيير العشوائي وسوء التدبير لدى المكتب المسير باعتباره المسؤول الأول والأخير عن هذا الوضع.

ومن بين الاختلالات الحاصلة نذكر منها ما يلي:

1  غياب اللجنة الإعلامية : مما ينتج عنه غياب التواصل مع محبي و مشجعي الفريق من جهة و مع الصحافة و الاعلام الوطني من جهة ثانية خاصة في ما يخص أنشطة الفريق، التعاقدات، الصفقات الموقعة الخ… فهل يعقل وجود فريق في البطولة المغربية في قسمها الأول بدون هذه اللجنة ؟

2 عدم توفر الفريق على معد بدني: والذي يلعب دورا مهما في إعداد وتأهيل اللاعبين من حيث اللياقة البدنية والغريب في الأمر أنه الفريق الوحيد في البطولة على المستوى الوطني بدون معد بدني.

3  غياب اللجنة التأديبية: التي تسهر على التزام أعضاء ولاعبي الفريق و مراقبة مدى انضباطهم على مستوى السلوك و كذا تطبيقهم للقانون الأساسي بكل روح رياضية.

4 عدم وجود لجنة الدعم: التي تتكفل بإيجاد الموارد المالية الكافية وتعمل على كسب المزيد من الداعمين للفريق، والحاصل أن العديد من المحتضنين غادروا الفريق بحجة تخبط هذا الأخير في النتائج السلبية.

5 طبيبين عوض واحد: خلافا لكل الفرق الوطنية يتوفر الفريق على طبيبين بدل طبيب واحد مما يرهق ميزانية الفريق من جهة، بالإضافة إلى أن الطبيب الرئيسي للفريق يقطن في مدينة بعيدة بمئات الكيلومترات عن مدينة الحسيمة الشيء الذي يصعب عليه المتابعة المستمرة للحالة الصحية للاعبين عن قرب وعدم حضوره مقابلات الاستقبال بملعب شيبولا بمدينة الحسيمة.

6 قرارات عشوائية: من الأخطاء الفادحة خلال هذا الموسم من طرف المكتب المسير التي أدت إلى تدني مستوى الفريق هو التفريط أو تغيير المدرب الإسباني بيدرو بنعلي بالمدرب الجزائري سنجاق، مع العلم أن الأول كان يتوفر على مؤهلات عالية وتجربة طويلة في الميادين المغربية حيث أنهى الشطر الأول من البطولة في المركز الرابع وهي مرتبة جد مشرفة بخلاف المدرب الجديد السيد سنجاق الذي أقرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعدم أهليته لتدريب فرق البطولة الوطنية للمحترفين. وقد لوحظ تراجع كبير للفريق على مستوى النتائج حيث حصد نقطتين فقط منذ بداية الشطر الثاني من البطولة إلى يومنا هذا.

وهذا دليل اخر على تخبط المكتب المسير وغياب حسن التقدير لديه حيث كلف هذا خزينة الفريق مبالغ باهظة بدون جدوى.

7 ومما يؤكد على عشوائية التسيير أيضا أنه في ظل الإصلاحات التي يعرفها ملعب شيبولا في الوقت الراهن ففريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم يتنقل لاستقبال مبارياته بين مدينتي الرباط وتطوان ونتيجة بعد المسافة بين هذه المدن ومدينة الحسيمة أدى إلى عدم حضور الجمهور الحسيمي بشكل مكثف لمساندة فريقه الذي يحتاج إلى تشجيع ودعم أكثر من أي وقت مضى، وكان بالأحرى اختيار الاستقبال في أقرب المدن مثل الناظور أو بركان ليتسنى حضور جماهيري أكبر قدر ممكن.

8 من الأشياء التي تثير تساؤلات واستغراب جمهور ومتتبعي الفريق هو ما يقوم به المكتب المسير من انتداب لاعبين من أقسام الهواة من البطولة الفرنسية وبأثمنة خيالية حيث وصل عددهم لهذا الموسم الى تسعة لاعبين أغلبهم ذوي مستوى كروي جد هزيل فضلا عن عدم وجود صفة الانضباط لديهم وعلى المكتب المسير وعلى رأسهم السيد الرئيس أن يقدم للرأي العام إجابات واضحة على مثل هذه التساؤلات التي تطعن في مصداقية المكتب المسير ومدى أمانته في صرف الميزانية.

9  في ما يخص المكتب المسير فهو بدوره يتكون من فسيفساء و أفراد غير منسجمين و بعضهم ليست لهم أي علاقة بالمجال الرياضي و بل أن بعض المهام الأساسية على سبيل المثال منصب المدير الرياضي قد أُسند إلى من لا يتوفر على أدنى شهادة تخول له هذه المهمة بل أكثر من ذلك تراه يقوم بمهام أخرى غير تلك المنوطة  على عاتقه.

10 استشراء البيروقراطية في التسيير أدت إلى تقليص عدد المنخرطين نتيجة شروط الانخراط التي تكاد تعجيزية و يتعلق الأمر بمبلغ ضخم يصل إلى خمسة الاف درهم (5000 درهم) كشرط من شروط الانخراط و هو مبلغ يفوق كل ما هو موجود عند الفرق الوطنية الأخرى. ولم نجد تفسيرا لذلك سوى أن السيد الرئيس عبد الإله الحتاش المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة ويرأس في نفس الوقت بلدية أجدير يريد الإبقاء على عدد ضئيل من المنخرطين حتى يَسهُل عليه التحكم عند كل دورة انتخابية ومن ثَم الجلوس على كرسي الرئاسة لأطول مدة ممكنة.

ومما يعزز هذا النوع من الشكوك والتساؤلات لدى الجمهور هو الكيفية التي تم فيها الترتيب للجمع العام الأخير للمكتب المسير حيث تفاجأ الجميع بانعقاده في غير وقته المقرر وعلى خلاف العادة تم تقديم التقريرين الادبي والمالي وتكوين مكتب جديد في فندق خارج مدينة الحسيمة بدل مقر الفريق المتعود عليه لانعقاد مثل هذه الاجتماعات.

وأمام هذا الوضع المتدهور والنتيجة التي وصل إليها الفريق بسبب سوء التدبير وعدم تحمل المسؤولية الكافية من طرف المكتب المسير وأمام هذا الاستهتار بالحقل الرياضي بالمنطقة والذي يتعلق بمصير فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم الذي تعقد عليه الجماهير الرياضية بالداخل والخارج آمالا كثيرة.

 قررت جمعية محبي شباب الريف بأوروبا أن تقوم بكل ما يلزم من أجل تغيير هّذا الوضع وهي مستعدة أن تبين للرأي العام كل الاختلالات التي حدثت أو التي ستحدث مستقبلا بل أن تراسل كل المؤسسات والهيئات الرسمية كلما أقتضى الامر ذلك.

 

*هي جمعية رسمية لمحبي فريق شباب الريف الحسيمي SVCRA

تأسست في هولندا أواخر عام 2015 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.