Your Content Here
اليوم الجمعة 20 يوليو 2018 - 8:29 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 6 أبريل 2018 - 9:46 صباحًا

وزارة الصيد البحري تحذر من قناديل سامة بدأت تظهر على السواحل المغربية

متابعة :

أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس 05 أبريل، بأنه تم رصد صنف من قناديل البحر يسمى علميا “فيساليا فيساليس” ويعرف بـ”رجل الحرب البرتغالي”، على السواحل المغربية في منطقة الدار البيضاء والمحمدية وبوزنيقة والصخيرات، بعد ظهور كثيف في بعض شواطئ السواحل الإسبانية.
 
وأكدت الوزارة في بلاغ، أنها أطلقت دراسة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري من أجل فهم أفضل للظروف البيئية المسؤولة عن ظهور هذا الصنف على السواحل المغربية، كما هو الشأن بالنسبة لقنديل البحر بشكل عام.
 
وحسب معطيات للمعهد الذي وضع شبكة لمراقبة هذا النوع من الظواهر، فإن ظهور “رجل الحرب البرتغالي” يعتبر موسميا ويظل محدودا في الزمن على العموم (غالبا ما بين شهري مارس وأبريل).
 
وحذرت الوزارة من أن هذا الصنف، الذي يظهر على مستوى السواحل المغربية، قد يسبب حروقا بليغة في حال لمسه، مشيرة إلى أن خطورة الجروح التي قد يتسبب فيها للإنسان تختلف من شخص لآخر.
 
وبعد أن أشارت إلى أنه في معظم الحالات، تستمر الجروح لمدة أسبوعين حسب العضو المصاب، ذكرت الوزارة بالإصابة المميتة التي تم الإعلان عنها في السواحل البرتغالية سنة 2010، مسجلة أن الحالات التي تم إحصاؤها في المغرب خلال السنوات الأخيرة لم تكن قد خلفت مضاعفات خطيرة.
 
وفي حال التعرض للسعة “رجل الحرب البرتغالي” أوصت الوزارة، بسحب أطرافه الملتصقة بجسم المصاب بواسطة قطعة ورق أو بلاستيك أو صدفة بحرية أو أعشاب بحرية، وعدم استخدام أي سائل مضر، (الخل أو اللعاب، وخاصة الماء) لأنه قد يثير الخلايا النائمة، وتنظيف الجرح بماء البحر، واستشارة الطبيب في حال استمرار الألم.
أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.