Your Content Here
اليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 5:08 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 12 مارس 2018 - 8:50 مساءً

مجلس العماري يخصص 80 مليون درهم لدعم تجهيزات مستشفيات الجهة

 و م ع

صادق مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة على اتفاقية شراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الصحة بقيمة إجمالية تصل إلى 80 مليون درهم لدعم قطاع الصحة العمومية على مستوى الجهة.

وبموجب الاتفاقية، التي تمت المصادقة عليها بالإجماع، خلال انعقاد الدورة العادية لشهر مارس لمجلس الجهة، سيعبئ الطرفان مناصفة قيمة الاتفاقية التي تمتد على 3 سنوات، من أجل القيام بمشاريع مشتركة لدعم برنامج مكافحة داء السل وتعزيز المستشفيات بالتجهيزات الطبية ودعم مراكز تحاقن الدم.

وتلتزم المديرية الجهوية للصحة بتعبئة المصالح التابعة لها والمندوبيات والمستشفيات لتنزيل بنود الاتفاقية. إذ على مستوى محاربة داء السل، ستقوم بتقوية التكوين المستمر للممرضين والأطباء في مجال تشخيص ومحاربة المرض، والرقي بحكامة الخدمات وأنسنتها، وتأهيل مراكز التشخيص والمعالجة بالتجهيزات والمعدات البيوطبية، وتوفير شاحنة مجهزة ومتنقلة للتشخيص، والعمل على تجهيز وحدة جهوية للعزل الطبي للحالات الحرجة.

من جانبه، التزم مجلس الجهة باقتناء مجموعة من المعدات المتعلقة بتشخيص ومعالجة داء السل، وإصلاح وتجديد وتجهيز مراكز التشخيص والمراكز الصحية المندمجة والمصالح الاستشفائية.

أما في ما يتعلق بتجهيز المستشفيات على مستوى الجهة، فقد تعهدت المديرية باقتناء جهاز واحد للكشف بتقنية الرنين المغناطيسي لفائدة مستشفى محمد الخامس بطنجة، واقتناء جهاز سكانير، وتفعيل أدوات الحكامة، بينما سيقوم مجلس الجهة باقتناء جهازين للكشف بالرنين المغناطيسي لفائدة مستشفيات تطوان والحسيمة، وتمكين مستشفيات وزان وشفشاون والعرائش بتجهيزات طبية، وتجهيز مستشفى محمد الخامس بجهاز سكانير.

بخصوص مراكز تحاقن الدم، ستعمل المديرية على توفير الموارد البشرية والإمكانات المادية للنهوض بعمل هذه المؤسسات، ووضع وتفعيل برنامج سنوي لحملات التبرع بالدم، بينما سيقوم مجلس الجهة باقتناء 3 سيارات مجهزة ومتنقلة لجمع تبرعات الدم ستوضع رهن إشارة عمالات وأقاليم الجهة، واقتناء أجهزة التبريد الخاصة ببنوك الدم لفائدة مستشفيات الجهة.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.