Your Content Here
اليوم الجمعة 29 مايو 2020 - 2:50 صباحًا
الأخبار
محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟       حسن المرابطي: رسالة تحذير لكل مستهزئ بالدين والفن في زمن كورونا     
أخر تحديث : السبت 27 يناير 2018 - 12:01 مساءً

متحف الريف محور لقاء جمع وزير الثقافة محمد الأعرج بادريس اليازمي ومحمد بودرا

فري ريف

استقبل وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج مؤخرا بمقر وزارة الثقافة كل من ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، ومحمد بودرا رئيس بلدية الحسيمة، وذلك للتداول في شأن مجموعة من مشاريع حفظ الذاكرة ذات الصبغة الثقافية التي تخص إقليم الحسيمة، والتي يدخل في نطاقها متحف الريف الذي جاء ضمن توصيات هيئة الانصاف والمصالحة.

وأكد وزار الثقافة محمد الأعرج أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان يلعب دورا في ترسيخ حقوق الإنسان ورعايتها وأشار إلى تكامل وتقاطع وجهات النظر والأهداف المراد تحقيقها بين الوزارة والمجلس لتنمية حقوق الإنسان والنهوض بها وتحقيق التنمية الثقافية، وأضاف أن متحف الريف سيخرج للوجود قريبا، وأن وزارته ستدخل مرحلة تنفيذ هذه المشاريع للحفاظ على الذاكرة، مؤكدا أنه لا مستقبل ولا حاضر لشعب بدون ذاكرة  .

من جهته أكد رئيس بلدية الحسيمة الدكتور محمد بودرا على ضرورة دمقرطة الولوج إلى الخدمات الثقافية وفك العزلة على المناطق التي عانت من انتهاكات حقوق الإنسان، كما عبر عن أهمية هذا اللقاء، وتفاؤله من عزم وزارة الثقافة وفي إطار حفظ الذاكرة الجماعية، على ترميم مجموعة من المآثر العمرانية وعلى رأسها متحف الريف، وقلعة أربعاء تاوريرت وقصبة سنادة والمزمة، وعلى تحويلها، بشراكة مع وزارة السياحة، إلى فضاءات ذات بعد ثقافي وسياحي.

ووقع المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومجلس الجالية المغربية بالخارج والمجلس البلدي للحسيمة وجهة تازة تاونات الحسيمة سابقا، يوم السبت 16 يوليوز 2011 بمدينة الحسيمة، اتفاقية شراكة لإحداث “متحف الريف”، وذلك في ختام ندوة علمية دولية حول موضوع “التراث الثقافي بالريف: أية تحـافـــة؟”.

ويهدف إحداث هذا المتحف إلى التعريف بالذاكرة التاريخية، بما فيها ذاكرة التاريخ الراهن، إن على المستوى المحلي والجهوي والوطني، تشجيع الحوار الثقافي والحضاري وتبادل الذاكرات، تطوير التنمية البيئية والسياحة الثقافية في الجهة وإحداث وتطوير مهن ثقافية مرتبطة بالأنشطة المتحفية.

وكان الملك محمد السادس، قد أكد في الرسالة التي وجهها إلى المشاركين في الندوة الدولية التي انطلقت بالحسيمة حول التراث الثقافي بالريف السابق ذكرها، على أهمية إحداث متحف الريف في تعميم المعرفة التاريخية بالمنطقة، وتملكها من قبل الشباب والأجيال الصاعدة بالخصوص. و”قال”، إن منطقة الريف ظلت تُشكل مجالا للتواصل والتفاعل مع الفضاءات المغاربية والأورو متوسطية، والمشرقية، والإفريقية، ما جعلها تكتسب شخصية هوياتية متميزة ، تجمع بين المقومات الثقافية المحلية، وتلك الوافدة عليها من الجهات الأخرى.

خالد الزيتوني.

 

 

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.