Your Content Here
اليوم الإثنين 21 مايو 2018 - 3:11 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 5 يناير 2018 - 2:48 مساءً

جماعة العدل و الإحسان تؤكد في تقرير لها أن حضورها في حراك الريف كان قويا محليا و مركزيا

متابعة :

قالت جماعة العدل الإحسان في تقرير لها تحت عنوان “جماعة العدل والإحسان خلال 2017: حركة دؤوب وتفاعل قوي مع قضايا المجتمع والأمة” ، منشور على موقعها الرسمي (الجماعة.نيت) ، أنها كانت حاضرة دائما في حراك الريف ، محليا عبر الدعم و الحضور ، و مركزيا بالتواجد في المبادرات الحقوقية و السياسية و هيأة الدفاع عن المعتقلين…،

و جاء في التقرير أنه “في إطار استمرار نهجها المعارض للظلم، والمتسم بالمقاومة السلمية والمقتحمة، أخذا بالسنن الكونية وإيمانا بحتمية التغيير القائم على موعود الله بالتمكين للصادقين والمجاهدين، عرفت السنة الماضية وجودا دائما إلى جانب الحركات الاحتجاجية الجادة والسلمية، التي تتوخى الوقوف في وجه الظلم والمطالبة بالحق، سواء في حراك المدن والمناطق التي تعاني الهشاشة والتهميش وهدر حقوق المواطَنة (الريف – زاكورة نموذجا)؛ محليا بالدعم الحقيقي والحضور في جميع هذه الاحتجاجات وأيضا مركزيا بالانخراط في المبادرات السياسية والحقوقية الداعمة والتعبير الصريح عن تبني القضايا العادلة عبر البيانات والحوارات وتصريحات قيادات الجماعة، أو في الاحتجاجات الرافضة لإهدار الكرامة الآدمية للمغاربة” ،

و أضاف ذات التقرير أن “الحضور البارز للجماعة تميز على المستوى الوطني في ملفات كثيرة وفي مبادرات وأنشطة نوعية؛ من ذلك المسيرة الفارقة التي شاركت فيها الجماعة بقوة والداعمة لحراك الحسيمة يوم 6 يونيو بالرباط، والحضور القوي والفاعل لعدد من محامي العدل والإحسان في هيئات دفاع معتقلي الريف خاصة بالبيضاء ومشاركة رموز الجماعة في الوقفات المتزامنة مع محاكماتهم” .

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.