Your Content Here
اليوم الأحد 17 ديسمبر 2017 - 9:46 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 12:06 صباحًا

المكتب الوطني للسلامة الصحية : تلقيح ما يقارب 3000 رأسا من الأبقار ضد الحمى القلاعية بالحسيمة

متابعة :

مكنت حملة تلقيح موسعة لقطيع الأبقار على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة من تحصين 93 في المائة من القطيع ضد مرض الحمى القلاعية.

وأبرز بلاغ للمديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أن المصالح البيطرية التابعة للمديرية قامت في الفترة الممتدة من 15 يوليوز إلى 10 أكتوبر الماضيين بتلقيح أزيد من 212 ألف رأس، من إجمالي قطيع الأبقار بالجهة والمقدر عدده ب 228 ألف رأس.

وأضاف المصدر نفسه أن حملة التلقيح تمت في ظروف جيدة في جميع أقاليم وعمالات الجهة بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين، موضحا أن طاقما بيطريا مكونا من 27 طبيبا بيطريا خاصا إلى جانب 3 فرق تقنية من المصلحة البيطرية لإقليم الحسيمة أشرفت على هذه العملية.

ويتقدم إقليم العرائش أقاليم الجهة المستفيدة من حملة التلقيح ب ( أزيد من 77 ألف رأس)، تليه عمالة طنجة – أصيلة (36 الف و 560 رأسا)، ثم إقليم تطوان (27 ألف و 171 رأسا)، فإقليم وزان (26 ألف و 734 رأسا)، ثم إقليم الفحص – أنجرة (أزيد من 20 ألف رأس)، فإقليم شفشاون (أزيد من 18 ألف رأسألف راس)، ثم عمالة المضيق – الفنيدق (4494 رأسا) وأخيرا إقليم الحسيمة الذي ما زالت الحملة مستمر به (2938 رأسا).

وخلصت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن الحملة ستواصل خلال شهري دجنبر 2017 و شتنبر 2018 لضمان استمرار تعزيز مناعة قطيع الأبقار ضد هذا المرض الحيواني.

يشار أن مرض الحمى القلاعية يعتبر من الأمراض الحيوانية المعدية المتواجدة بعدة مناطق بإفريقيا والشرق الأوسط، كما يؤثر بشكل مباشر على الصحة الحيوانية وعلى الصادرات الفلاحية.

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.