Your Content Here
اليوم الأحد 19 نوفمبر 2017 - 12:46 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 8:59 مساءً

توقعات بإنتاج قياسي للزيتون في جهة طنجة تطوان الحسيمة

متابعة :

أفادت معطيات للمديرية الجهوية للفلاحة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، أن مختلف المؤشرات تفيد بتحقيق إنتاج قياسي للزيتون خلال الموسم الفلاحي الحالي بالجهة.

وأضافت المعطيات ذاتها، أن إنتاج الزيتون سيشهد نموا بنسبة تناهز 110 في المائة مقارنة مع العام الماضي، ليصل إلى 250 ألف طن، أي ما يعادل 18 في المائة من الإنتاج الإجمالي على الصعيد الوطني.

واعتبرت المديرية الجهوية للفلاحة أن الظروف الملائمة التي عرفتها الجهة من ناحية التساقطات المطرية، والتي ساعدت على إنجاح عملية الإثمار، وكذا دخول المدارات المغروسة في إطار مخطط المغرب الأخضر مرحلة الإنتاج، من الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع القياسي في الإنتاج.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن 60 في المائة من إنتاج الزيتون سيتم تحويلها إلى زيت في المعاصر المتخصصة الموزعة على تراب الجهة، مبرزا أن إنتاج زيت الزيتون قد يصل العام الحالي إلى حوالي 30 ألف طن.

وذكر بأن زيت الزيتون البكر الممتازة بجهة الشمال، خاصة بإقليم وزان، تمتاز بجودة عالية، ما أهلها إلى الحصول على علامة الجودة خلال عام 2014.

ومنذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر سنة 2009، عرف قطاع الزيتون بالجهة توسع المساحة المزروعة بأشجار الزيتون التي مرت من 98 ألف و600 هكتار سنة 2009 إلى حوالي 200 ألف هكتار سنة 2017، كما تم إحداث 16 وحدة لإنتاج زيت الزيتون في إطار مخطط المغرب الأخضر، بطاقة إنتاجية يومية تتراوح من 20 إلى 60 طنا.

واعتبرت المديرية الجهوية أن زيت الزيتون يشكل المنتوج الفلاحي الرئيسي بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، إذ تتميز الجهة بجودة عالية لزيت الزيتون الذي يتم تسويقه وطنيا ودوليا، مما يوفر موارد مالية مهمة تدر دخلا كبيرا بالنسبة لفلاحي الجهة.

يذكر أن المديرية الجهوية للفلاحة ستنظم بمدينة وزان بين 21 و 24 نونبر الجاري النسخة الثانية من المعرض الوطني للزيتون تحت شعار ”زيت الزيتون: الجودة والتسويق مع احترام البيئة، رهان مخطط المغرب الأخضر”، بمشاركة 60 عارضا، وتوقعات بتوافد 25 ألف زائر.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.