Your Content Here
اليوم الأحد 19 يناير 2020 - 8:06 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 22 يونيو 2017 - 11:57 مساءً

أزيد من 16 ألف من الجالية دخلوا المغرب عبر الحسيمة و الناظور إلى غاية 20 يونيو الجاري

و م ع :

بلغ عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين توافدوا عبر مختلف نقط العبور بالشمال الشرقي للمملكة منذ انطلاق عملية “مرحبا 2017″، وإلى غاية 20 يونيو الجاري، ما مجموعه 34 ألفا و742 شخصا، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 16 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2016 .

وبحسب إحصائيات للمديرية الجهوية للجمارك بالشمال الشرقي (التي تغطي الناظور ووجدة والحسيمة)، فإن عدد الأشخاص الذين توافدوا، خلال الفترة ما بين 5 و20يونيو 2017 ، عبر باب مليلية بلغ 8 آلاف و8 أشخاص، وعبر ميناءي الناظور (5536)، والحسيمة (216) ومطارات العروي بالناظور (11437)، ووجدة أنجاد (8773) ، والشريف الإدريسي بالحسيمة (772).

وأضاف المصدر أن عدد المغادرين خلال الفترة ذاتها بلغ 20 ألفا و14 شخصا، غالبيتهم غادروا عبر مطاري العروي (6200) ووجدة أنجاد (5331) وباب مليلية (4945) وميناء الناظور (2912) .

وبخصوص حركة العربات، أشار المصدر ذاته إلى أن عدد السيارات التي دخلت المغرب عبر مختلف معابر الشمال الشرقي، ما بين 5 و20 يونيو 2017 ، بلغ 4186 سيارة، مقابل3397 خلال الفترة ذاتها من سنة 2016 (زائد 23 في المائة) .

وبلغ عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين استعملوا مختلف نقط العبور بالشمال الشرقي للمملكة في إطار عملية (مرحبا 2016)، ما مجموعه 1 مليون و100 ألف و190 شخصا ما بين وافد ومغادر، مقابل 1 مليون و146 ألفا و803 أشخاص سنة 2015 .

وكانت المديرية الجهوية للجمارك بمنطقة الشمال الشرقي قد أعلنت عن اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان السير الجيد لعملية “مرحبا 2017” ، تمثلت، على الخصوص، في توفير الوسائل اللوجستيكية الضرورية وتعزيز الموارد البشرية.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.