Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 يونيو 2017 - 8:42 صباحًا
أخر تحديث : السبت 17 يونيو 2017 - 1:36 صباحًا

المشاركون في مناظرة طنجة يجمعون على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين و الكف عن المقاربة الأمنية لحل الأزمة

مراسلة :

أجمع المتدخلون في الجلسة الأولى للمناظرة الوطنية حول الأوضاع بالحسيمة، المنعقدة يوم الجمعة 16 يونيو الجاري، بطنجة أن ما يقع في الحسيمة يدعو للقلق، وهو استمرار للأحداث التي وقعت قبل 7 أشهر، وليس الإشكال في الاحتجاجات، ولكن في خلل تدبير أزمة استمرت لهذه المدة، نتحمل فيه المسؤولية جميعا، والمخرج لهذه الأزمة يتطلب الإسهام الجماعي.

أحمد الدريبي، الحبيب الحاجي، خديجة الروكاني، محمد النشناش، عزيز إدامين، الأسماء التي أطرت هذه الجلسة التي حملت عنوان “الوضع العام الراهن”، اعتبرت المناظرة مناسبة لطرح مسارات مخارج للمضي و المساهمة بها في حل الإشكالية.

و أشار المتدخلون إلى أن الواقع الراهن اليوم جاء نتيجة أعطاب نموذج السياسة التنموية التي يشهدها الإقليم، في ارتباط بإشكالية العدالة الاجتماعية في بلادنا، والحصيلة سياسة تهميش جعلت المنطقة تعيش الفقر والهجرة والفساد لأزيد من 60 سنة، كما أن عدم إنجاز المشاريع التي أطلقها الملك محمد السادس تزيد في نعميق الأزمة ، بالإضافة لسوء التدبير وإشكالية الحكامة، واختلال العلاقة بين السياسات العمومية بشكل صارخ، ووجود نخب هشة تعيش من اقتصاد الريع.

و أجمع المتدخلون أن المحتجين ليسوا بانفصاليين أو فوضويين وكانوا منضبطين بطريقة جد سليمة ، ومطالبهم اجتماعية واقتصادية بحتة، و لطالما رددوا شعارات كبارا وصغارا رجالا ونساء لإثبات ذلك ، في الوقت الذي اختارت فيه الدولة أن لا تتحاور معهم،

و خلص المشاركون في هذه الجلسة إلى ضرورة الإطلاق الفوري للمعتقلين وإيقاف المتابعات واعتذار الأحزاب عن خطاب التخوين في حق أهل الحسيمة ، لأن ما يحدث يعتبر ضربا في صميم توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ، والاعتقالات التعسفية والممنهجة في حق المحتجين تهدد بالعودة إلى سنوات الجمر والرصاص، والمقاربة الأمنية خاطئة في مجملها.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.