Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 يونيو 2017 - 8:55 صباحًا
أخر تحديث : السبت 3 يونيو 2017 - 12:58 صباحًا

الي السيد وزير الداخلية المحترم جدا جدا

 

عبد الوهاب تدمري :

قالو اش تتعرف فالدين قالو تنعرف نزيد فيه.

انها مقولة تنطبق علي السيد لفتيت وزير الداخلية الذي ابي الا ان يثبت لاولياء نعمته انه قادر علي اخماد الحراك الشعبي السلمي بالريف وكل الوطن وذالك بكل ما توفر لديه من ادوات قمعية ودعم سياسي ممن يعتبرون انفسهم ممثلوا الشعب والامة .

وانه قادر علي اخراس صوت الحراك ولو ادى ذلك الي الاستعانة بجيش من البلطجية مدججين بكل انواع الاسلحة البيضاء و الذين ينشرون الدنيا رعبا وفسادا .

وانه قادر علي اجتثاث صوت الاحرار ولو ادى به ذلك الي اختطاف و اعتقال العشرات او المات وممارسة كل اشكال التعذيب و العنف عليهم ومداهمة حرمة الييوت ليلا واتلاف ممتلكات المواطنين والمواطنات وتعنيف المصلين والمحتجين السلميين وتحويل الريف باسره الي ساحة حرب غير متكافءة.

وانه قادر علي ممارسة كل اشكال ساديته علي ابناء جلدته انطلاقا من مقولة اهل مكة ادري بشعابها وانه سيعيد عنوة وبكل اشكال القمع والترهيب والحصار والعسكرة الامن والامان وسيادة الدولة الي المنطقة حتي وان تم ترحيل واعتقال كل هلها.

وانه وانه وانه ..، لكن ما لم يعلمه السيد وزير الداخلية المحترم جدا جدا الذي يبدو ان غرور السلطة قد انساه تاريخ اهله و ان الريف كان دوما عصيا علي الاذلال و الاخضاع لكنه كذالك كان دوما عاشقا للحرية و وفيا بارادته للوطن ومدافعا عنه .

وانه بهذه الممارسات يعيد انتاج تجارب من سبقه في الجبروت و الطغيان وهم الان في مزبلة التاريخ ينعمون .فاستفق لنفسك وقدم استقالتك فلا الوطن سوف يرحمك ولا بالخير اهلك سيترحمون عليك..هذا ان لم تكن محكمة الجنايات الدولية في انتظارك.

عاش الريف وكل الوطن ولا عاش من خانه
عاش الحراك الشعبي.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.