Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 يونيو 2017 - 8:51 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 22 مايو 2017 - 11:23 مساءً

الناظور : حفل توقيع رواية الأيام التي اختفت تحت شجرة التين المقدسة

تصوير: أميمون عبد الصمد

أقامت جمعية أمزيان حفل توقيع رواية “ussan inderyen sadu lalla turtut” (الأيام التي اختفت تحت شجرة التين المقدسة) للكاتب مصطفى قضاوي وذلك يوم السبت 20 ماي 2017 بفندق النخيل بمدينة الناظور.

استهل الأستاذ محمد بودهان مداخلته بكلمة لخص فيها الأحداث والوقائع التي تدور حولها الرواية، مبرزا قدرة الكاتب في أن ينسج أسلوبه الواقعي بلمسة طغى عليها الإبداع والدقة في الوصف. كما بين الأستاذ محمد بودهان كيف أن الكاتب يختبئ وراء ضمير المتكلم بصيغة المؤنث، وينسج لنا أفكارا ووقائع تهم أحاسيس المرأة (يطو) حول الحب والعشق والجنس، مستعملا معجما أمازيغيا ينهل أحيانا من الأمازيغية المعيارية، وينفتح أيضا على الكلمات الدخيلة من اللغات الأخرى كالإسبانية والعربية. كما تحدث بودهان عن ضبابية المكان والزمن الذين لم يبرزا في رواية مصطفى قضاوي بالشكل الذي يجعل القارئ يعرف الإطار الزمني ومكان وقوع الأحداث بشكل سهل.

أما الدكتور حسن بنعقية فقد قدم قراءة نقدية مطولة بين من خلالها أهمية هذه الرواية وتميزها عن الاعمال الروائية التي سبقتها إلى الساحة الأدبية في الريف، حيث لم يركز الكاتب على أسلوب التعليق  commentaire وعلى الشعرية الزائدة ، بقدر ما أنه استقطب أفكارا من الأدب العالمي ليوظفها في روايته مما جعل منها عملا أدبيا متميزا.

كما أشار حسن بنعقية إلى أن العمل الأدبي الجديد لمصطفى قضاوي بمثابة رواية نفسية Roman psychologique يقدم فيها الأحداث والوقائع دون أن يعير الاهتمام الكبير للتسلسل الزمني.

وفي كلمته المقتضبة، عبر صاحب الرواية عن دواعي كتابته لهذه الرواية، والتي تتجلى في تأثره بنهج الروائي الكولومبي لويس غارسيا ماركيز، خصوصا في رواية مائة عام من العزلة، والتي تركت أثرا كبيرا في نفسية مصطفى قضاوي.

وبين الكاتب أن كل الأمكنة التي تناولتها الرواية يعرفها جيدا، بل وعايش تفاصيلها وما كان يحدث فيها، الشيء الذي شكل حافزا كي يستغل معرفته هاته كي يفجر طاقته الإبداعية.

وفي الأخير، كان موعد الحاضرين مع اقتناء نسخ من الرواية التي تعد إضافة نوعية للأدب الأمازيغي المكتوب بأمازيغية الريف.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.