Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 يونيو 2017 - 8:49 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 27 فبراير 2017 - 4:14 مساءً

لجنة مدريد لدعم الحراك الشعبي في الريف تتبرأ من قصاصة خبرية وصفتها بداعمة إنفصال الريف عن المغرب

فري ريف :

أفاد بلاغ لـ “لجنة مدريد لدعم الحراك الشعبي في الريف” أن القناة الإيرانية “العالم” نشرت مؤخرا تغطية لوقفة سابقة للجنة دعم الحراك بمدريد ، مصحوبة بالعنوان التالي “وقفة تضامنية للجالية المغربية في اسبانيا مع الحراك الشعبي بالريف المغربي المطالب بالاستقلالية” ،

و اكد البلاغ أن هذا العنوان  يعبر عن “محاولة بئيسة و خسيسة للنيل من الحراك الشعبي و مشروعية مطالبه ونضج نشطائه، حيث العنوان العريض اعلاه مرفوقا بصور لنشطاء و ناشطات الحراك في وقفة احتجاجية في مدريد، يوهم القارئ بان لجنة الحراك في مدريد تدعم مطلب استقلال الريف عن المغرب ،او المطالبة بجمهورية مستقلة، ويفهم منه ايضا ان الحراك الشعبي في الريف يطالب بالاستقلال، علما ان مطالب هذا الحراك معروفة وواضحة ومنتشرة على نطاق واسع في شتى وسائل الإعلام، لمن اراد التحقق من نوعية هذه المطالب، والتي تتسم بطابعها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي”.

و أعلنت اللحنة في ختام بلاغها  أنها :
_تندد بكل وسائل الإعلام التي تفتقد المهنية والشفافية في تناولها لمواضيع جدية من قبيل الحراك الشعبي في الريف و مطالبه، وعلى راسها قناة العالم،هبة بريس…الخ
_تدعو الإخوة المغاربة، في كل المدن المغربية للنهوض للمطالبة بحقوقهم في مناطقهم وفق خصوصياتهم، وكذلك الحقوق والمطالب التي تجمعنا كمغاربة مطحونين ومقهورين في بلدنا.
_ان تبني علم جمهورية الريف ليس من باب تبني مشروع انفصالي بقدر ماهو رمز من رموز التحرير والانعتاق من الانظمة الاستبدادية،و ان هذا العلم هو شرف ومجد لكل الريفيين و المغارية ، بل لكل احرار العالم، لاعتبار ان المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قاوم الانظمة الكولونيالية الاستعمارية والمتسلطة تحت راية هذا العلم.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.