Your Content Here
اليوم الأحد 31 مايو 2020 - 2:07 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الإثنين 20 فبراير 2017 - 5:04 مساءً

ريفيون يوقعون بيانا سياسيا يطالب الدولة بمنح الريف حق تدبير وتسيير شؤونه في إطار نظام “الاوطونوميا”

فري ريف : ع.الغفور الطرهوشي

وقعت مجموعة من الفعاليات الريفية -نتوفر على نسخة من الأسماء الموقعة- بيانا ، أطلقت عليه إسم “بيان سياسي من أجل الريف” ، تطالب فيه الدولة المغربية برفع العسكرة عن الريف بإلغاء الظهير المعروف بإسم “ظهير العسكرة” ، و إحقاق مبادئ العدالة الإنتقالية كما هو متعارف عليه دوليا ، بما يعنيه ذلك من تقديم إعتذار رسمي و محاسبة المتورطين في جرائم ضد الريفيين و الريف ،

و من بين أبرز ما حمله البيان هو المطالبة بمنح الريف حق تدبير وتسيير شؤونه في إطار نظام “الاوطونوميا”، وفق مقاربة تعتمد على تزكية ودعم أُطر ونخب المنطقة

يشار إلى أن الموقعين على البيان أكدو على أن لائحة التوقيعات لازالت مفتوحة في وجه كل الريفيين

نص البيان :

حن الفعاليات الحقوقية والجمعوية والفنية والثقافية والسياسية من أبناء الريف ، في الداخل والخارج، الموقعون أسفله، إذ نستحضر الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المزرية للريف انسانا ومجالا، وفي ظل هذه الظرفية التي يجتازها والمتسمة بمزيد من الاحتقان والعسكرة ونهج السياسة المخزنية المرادفة للقمع والاعتقالات وتأجيج الأوضاع والترهيب،

وأمام تعامل الدولة المخزنية مع مطالب الحراك الشعبي بمختلف أوجه التماطل والتسويف من جهة، ونهج سياسة “العصا الغليظة” من جهة أخرى، لاسيما في ظل تنامي الوعي السياسي الريفي،

و وقوفا منا عند مستجدات الوضع الراهن بعد تداعيات مقتل الشهيد “محسن فكري” بالحسيمة وما تمخض عنه من نضالات سلمية وحضارية ومطالب عادلة ومشروعة متمخضة عن إرادة ابناء الريف للقطع مع مقاربات الاخضاع و الترعيع ،

وسعيا منا لإسماع صوتنا الحر أمام الرأي العام المحلي والدولي، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي فضحت زيف شعارات الدولة والنظام السياسي الحاكم بمختلف أجهزته ، وإيمانا منا بحقوقنا العادلة والمشروعة المتمثلة في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، وحقنا في العيش الكريم والتنمية الشاملة الحقيقية والاستفادة من خيراتنا وثرواتنا،

وسعيا منا نحن أبناء وبنات الريف الشامخ الى إحقاق الديمقراطية الفعلية لا الديمقراطية الشكلية التي يهدف من خلالها النظام المخزني وأذياله إلى ذر الرماد في العيون،

و تطلعا منا الى ضرورة إحقاق شروط المواطنة كاملة بعيدا عن كافة اشكال التراتبية و الانتقائية المتمخضتين عن هيمنة الطابع المزاجي على عقل السلطة و ثقل التراكم التاريخي بين المخزن و الريف الذي أنتج مقاربة الحصار السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي كنهج جزائي و إخضاعي لريفنا بقرار سياسي ،

وإيمانا منا أيضا بحقنا في الوجود السياسي باعتبار منطقة الريف كيان تاريخي وسياسي قائم بخصوصياته المجالية والثقافية السوسيواقتصادية فإننا نؤكد على ما يلي:

1- ضرورة الغاء ظهير 1958 الذي يصنف إقليم الحسيمة كمنطقة عسكرية، ورفع كل مظاهر العسكرة والعقلية الأمنية عن منطقة الريف، مع إقرار برامج تنموية حقيقية تعوض الدين التاريخي المترتب عن سياسة الاقصاء والتهميش خلال العقود الماضية

2- الكشف عن الحقيقة الكاملة لكل الجرائم و الانتهاكات التي تعرض لها الريف قبل و بعد سنوات الرصاص ( 58 و59 و84…) ومع ضرورة تسمية المسؤولين عنها و محاسبتهم و تقديم اعتذار رسمي من طرف الدولة وإحقاق مصالحة حقيقية وفق المعايير الدولية المتعارف المعروفة ب “العدالة الانتقالية” بما في ذلك الشق المتعلق بجبر الضرر الفردي والجماعي.

3- فتح تحقيق جاد ومسؤول حول جميع الاغتيالات وإخراج نتائجه بشكل علني مع تقديم الدولة تصريح رسمي و ضمانات بعدم تكرار ذلك .

4- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين القابعين في سجون الدولة المغربية، خاصة المعتقلين السياسيين بالريف: محمد جلول، محسن لاري…

5- منح الريف حق تدبير وتسيير شؤونه في إطار نظام “الاوطونوميا”، وفق مقاربة تعتمد على تزكية ودعم أُطر ونخب المنطقة وإقراره كجهة ذات صلاحيات واسعة للتسيير الذاتي المتكامل .

6- كشف تفاصيل وملابسات مقتل الشهيد محسن فكري، ومحاسبة كل المتورطين فيه، مع كشف الاختلالات و مظاهر الفساد التسييري و التدبيري التي تعرفها مجموعة من القطاعات بالريف .

7- دعمنا للحراك الشعبي بمختلف مناطق الريف وللمسيرات التضامنية والتنديدية بسياسة المخزن بشتى دول المهجر، مع تأكيدنا على قوة وحدة وتلاحم الريفيين.

وفي الأخير نؤكد على قوة صمودنا ونضالنا من أجل تحقيق المطالب المشروعة للريفيون، وعزمنا على الانتصار لريف العزة والكرامة ، ريف الشهداء والأحرار.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.