Your Content Here
اليوم الجمعة 3 يوليو 2020 - 10:48 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الثلاثاء 31 يناير 2017 - 9:35 صباحًا

أكاديميون يناقشون بآيث بوعياش راهن الريف ويخلصون إلى ضرورة وجود تعاقد إجتماعي أفقي

مراسلة :

نظمت جمعية إصوراف للفكر الأمازيغي يوم أمس الأحد 29 يناير بآيث بوعياش ندوة فكرية في موضوع ” المشهد السياسي والحقوقي بالريف .. أية آفاق في ظل المتغيرات الراهنة”، من تأطير الأستاذين سمير المرابط ورشيد المساوي وبحضور وازن لفعاليات مدنية وحقوقية وسياسية.

انطلاق الندوة كان بمداخلة سمير المرابط الذي تحدث عن مجموعة من القضايا ذات الراهنية بالريف، مقسما مداخلته الى ثلاث محاور أساسية هي ” السياسة المخزنية بالريف وفوبيا الهوية والتاريخ” و “صناعة النخب وهاجس التغيير” ثم في محور أخير “الريف وسؤال التغيير الديمقراطي”.

وفي خضم مناقشته لهذه المحاور، أشار المرابط إلى أن هناك سياسة تسعى لتطويق أي تنمية للمنطقة على المستوى الإقتصادي، معتبرا أن الدولة تسعى لكبح الفاعل الإقتصادي وخندقته في الممنوع لمنع بروز أية برجوازية وطنية.

وفي مقاربته لسؤال النخب بالريف، إعتبر الأستاذ المرابط أن المخزن يسعى الى إنتاج وصنع نخب وفق مقاسه وظيفتها تهييج المجتمع والترويج للخطاب الرسمي للمخزن، مؤكدا في ذات السياق أن الفاعل السياسي الراهن بالريف لا يستطيع إنتاج مشاريع سياسية قادرة على تغيير الوضع الإقتصادي والإجتماعي بالريف، معتبرا إياه (يقصد الفاعل السياسي بالريف) مشاركا عن تلبس في تكريس الوضع الراهن وتنفيذ أجندات المخزن بالمنطقة. وفي تلميح الى الحراك الدائر حاليا بالحسيمة، وصف المرابط الوضع الإحتجاجي بالمختنق، محذرا من جهات تسعى للركوب عليه، قبل أن يختم بكون ” التشابه الحاصل بين مطلب جلاء الإستعمار خلال إنتفاضة 1958، ومطلب إلغاء الظهير العسكري الذي رفعه الحراك الراهن، يجب أن نحتاط منه وأن نستفيد من التاريخ”.

وفي مداخلته المعنونة بـ ‘تأملات في القضية الريفية” ، تحدث الأستاذ رشيد المساوي في بداية مداخلته عن مفهوم القضية الريفية وأبعادها ، مشيرا الى جملة من تجليات الإضطهاد الذي يعانيه الريف (التهجير، قمع الإحتجاجات والإعتقالات، غياب المرافق الإقتصادية والإجتماعية…) . وانتقل الإستاذ الى الحديث عن الحراك الشعبي الذي أعقب إستشهاد محسن فكري، معتبرا إياه قد كشف عن معطيين أساسيين ، الأول موضوعي هو معاناة الريفيين من التهمييش والإضطهاد، والثاني ذاتي هو أن الجسد الريفي مازال ممتلكا للمناعة الذاتية ولقيمة التضامن.

وفي مواصلته الحديث عن الحراك الراهن، أردف الأستاذ المساوي أنه سجل ورصد عنصرين مميزين هما : المشاركة المكثفة للمرأة الريفية، والأعلام الريفية التي تجسد المقاومة، مضيفا أن هذا الحراك قد أعاد الريفيين الى ذاتهم بعيدا عن التيه الثقافي والإديولوجي والسياسي.

وختم المساوي مداخلته بتقديم بعض المقترحات في سبيل نجاح الحراك الحالي، من أهمها تجاوز مرحلة ردة الفعل وأن يكون الفعل على جميع الواجهات، التغلب على النزعة الإنقسامية والإختلافات الإديولوجية والمناطقية والإنفتاح على باقي مناطق الريف لمواجهة سياسة التفتيت التي كرستها الجهوية الإدارية،

هذا وحذر الأستاذ في ختام مداخلته مما وصفه بمنطق ” تقديم التضحيات دون مكتسبات”.

ومن جانبها، إنصبت أغلب مداخلات الحضور حول سبل تطوير الحراك وإنجاحه مؤكدين على أن الوضع الحالي يستدعي ضرورة تعاقد اجتماعي أفقي بين مختلف الأطراف يكون مؤسس على حوار ديمقراطي هادئ.16395879_10202854225514147_1143824470_n 16425687_10202854225554148_178498813_n 16426316_10202854225874156_700950901_n 16426443_10202854226114162_962137774_n 16426631_10202854225674151_75688573_n 16443456_10202854225354143_905663862_n

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.