Your Content Here
اليوم الأربعاء 19 يونيو 2019 - 9:05 صباحًا
أخر تحديث : السبت 7 يناير 2017 - 10:13 مساءً

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تتدخل بشكل مباشر في قضية الزاوية العلوية بإمزورن وتطالب بإيقاف تنفيذ القرار عدد 702

أفادت مصادر عليمة  أن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية قد تدخلت بشكل مباشر في قضية الزاوية العلوية بامزورن، والتي أصبحت قضية رأي عام خصوصا بعد تدخل الديوان الملكي  بعد تلقيه شكاية من طرف الزاوية واحالته لها على وزارة العدل لفتح  تحقيق في الحكم، و بعد تناول الجرائد الورقية الوطنية لموضوع وثيقة مزورة ” أخبار اليوم” الصادرة يومه الأربعاء 06 مارس 2013،” تم الاعتماد عليها في الحكم، سلمت خارج مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب من قبل شخص  ادعى أنه ينتمي إلى مصلحة التوثيق بالوزارة، وذلك بعد مراسلة احتجاجية وجهها خادم الزاوية الإدريسية بسبتة “عبد الواحد ياسين” إلى الوزارة يستنكر فيها منح الإشهاد المذكور لشخص أجنبي،

فكان جواب الوزارة هو أن الوثيقة غير صادرة إطلاقا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بل هي مزورة أساسا وشكلا ومضمونا، بل أكدت الوزارة أن الموقع على هذه الوثيقة لا يوجد لدى مصالحها لا إقليميا ولا جهويا ولا وطنيا.

مما يفيد ان الحكم الذي صدر بالحسيمة لصالح “محمد غمبو” ملغيا سيتم النظر فيه وفي  القضية  برمتها وسيتم متابعة المتورطين في عملية التزوير بتهمة تضليل العدالة وتقديم وثائق مزورة التي يعاقب عليها القانون، بعد تقديم شكاية الى النيابة العامة من طرف القائمين على شان الطريقة العلوية بالمملكة الشريفة.

وراسلت الزاوية في هذا الصدد،  الديوان الملكي لفتح تحقيق في القرار الغريب و هذا الأخير أحال الشكاية على وزارة العدل ، بعد طعنها ” الزاوية ” في حكم النقض لملف 2016.1201.64 القاضي بحق التصرف لجزائري في أملاك الأحباس والتصرف فيها دون أن يعترض عليه أحد ضدا على أعراف الزاوية ومدونة الأوقاف ، وتؤكد ذات الوزارة في مذكرتها أن خالد بن تونس شخص أجنبي لا علاقة له بالشأن الديني المغربي وأن هذا الشأن من إختصاص أمير المؤمنين.

متابعة

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.