Your Content Here
اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019 - 4:27 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 15 يناير 2013 - 8:10 مساءً

مواطنون يتسائلون عن السر وراء اقفال مكتب كاتب العام للولاية في وجههم، ويطالبون والي الجهة بالتدخل في هذا الشأن

فري ريف: رضوان السكاكي

يتساءل مجموعة من المواطنين الذين يقصدون مكتب كاتب العام لولاية جهة تازة الحسيمة تاونات كرسيف  عن السر وراء إقفال وصد أبواب المكتب في وجههم وعدم استقبالهم من أجل الادلاء بما في جعبتهم من حكاية، واستقبالهم فقط من طرف شاوش الكاتب العام الذي يهوي بكم هائل من الأسئلة التي تحرج الساكنة كما صرح لنا أحد المواطنين، وعند انتهاء طرح الأسئلة يكتفي شاوش الكاتب العام بجملة وهي: السيد الكاتب العام خارج مكتبه أو في اجتماع طارئ رغم أن بعض العيون رصدت تواجده في مكتبه ماسكا جهاو الايباد يتفحص الأنتيرنيت.  

وفي هذا الصدد توافدت علينا العديد من الشكايات مفادها أنهم يعانون مشكل التواصل وروح الاستقبال مع موضفي عمالة الحسيمة ودائما مايجدون الأبواب مغلقة في وجوههم مما يحول دون قضاء مصالحهم الشخصية العاجلة، في ظل سياسة التواصل والقرب التي دعت اليها الدولة وكرسها الدستور المغربي الجديد ،غير أن الكاتب العام له رأي أخر، مما يستوجب على الوزارة الداخلية في إعادة النظر في تعييناتها المستقبلية للإدارات الترابية بالحسيمة خاصة والدولة المغربية عامة، من أجل ضخ دماء جديدة في الادارات وزرع سياسة التواصل وحسن استقبال المواطنين والسماع لمشاكلهم وهمومهم التي قد تؤثر سلبا وسياسة الآذان الصماء.

وقد نادا العديد من المواطنين ممن التقتهم جريدتنا فري ريف، والي جهة تازة الحسيمة تاونات كرسيف الى انصافهم و التدخل من أجل الحد مثل هكذا السلوكات، وفتح أبواب الولاية وحث الموضفين العاملين بها من أجل استقبال الناس والسماع لمشاكلهم وقضاء أغراضهم اليومية.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.