Your Content Here
اليوم السبت 24 أغسطس 2019 - 11:57 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 4:49 مساءً

ع.الوهاب تدمري : هل لذكرى 18 نونبر علاقة بتغيير يوم الحراك من الجمعة للسبت

فري ريف : ع.الغفور الطرهوشي

قال عبد الوهاب تدمري في رأي له عنونه ب”مجرد راي في شأن ذكرى 18 نونبر و في شأن ما استبدلناه من يوم جمعة الحراك” ، في إشارة منه لتغيير يوم الإحتجاج بالحسيمة ، الذي كان عادة هو يوم الجمعة (الذي يتزامن مع يوم إستشهاد محسن فكري) ، ليوم السبت كما قررت اللجنة أو لقاء المناضلين يوم أمس الخميس ،

و أضاف تدمري : “ماكنت لأقول كلامي هذا لو لم يعتصر قلبي الما مما قرأته لكبار القوم المغاربة حول ملابسات ومقاصد الذكري ،كل من موقعه ،من الوطني جدا وجدا جدا ،والثوري جدا وجدا جدا،والمتأسلم جدا وجدا جدا. لكن حسرتي كانت اكثر ،ليس لما قالته نخبة النعمة ورباط السلطة،التي حلفت الايمان المغلظة على ان لا تخون العهد والملحة،لماذا لا وهي التي رهنت الدستور بعودة السلطان فحرمت البلاد والعباد منه الي اليوم ورهنتهم بدساتير فارغة لا تنفك تستبدل كما تستبدل ربطة العنق،وذالك حتي قبل ان يجف حبر المتزلفة المثقفين منهم في المعاني والمقاصد الثورية والديموقراطيةلكذا وثيقة. وهي كذالك من عملت علي ابادة مشروعيات تاريخية اخري بدعوي خيانة العرش والوطن فسكت بعضهم عن بعض،وتعاهدوا علي اقبار الحقيقة وكتابة تاريخ المنتصر بالشكل الذي تتماها فيه مشروعية الحركة الوطنية المتنفذة بمشروعية العرش والسلطان،فابت الا ان تحصر تاريخ المغرب في امارة الادارسة وتربط مصيره بدولة الخلافة و عروبة قريش ناكرة علي المغرب تاريخه المستقل العريق وذالك في غفلة او تواطئ تام لمثقفينا ومؤرخينا وسياسيينا الكبار .بل لما قالته نخبة النضال الديموقراطي الجذري التي وان انتقدت و عارضت الدولة والمؤسسات الا انها بقيت حبيسة الثقافة السياسية للحركة الوطنية القائمة علي الولاء للدولة المركزية والعروبة واليسارية المشرقية في مقابل الاسلامية القريشية.لكن لا باس فكل ما قرأته بمناسبة هذه الذكري جعلني اكثر اصرارا على ان القطيعة الكلية مع الثقافة السياسية للحركة الوطنية المتنفذة هو المدخل لاقرار تقافة سياسية بديلة وضرورية لاحقاق عملية الانتقال الديموقراطي في المغرب…”

و إسترسل عبد الوهاب مستفسرا عن الاسباب الحقيقية لتغيير هذا اليوم الذي يصادف ‘ذكرى عيد الاستقلال’ ، قائلا : “كما جعلني افكر كذالك في اسباب استبدال يوم الجمعة بيوم السبت من اجل الحراك بعد كل ما تتبعته من ثورية زاءدة لدي البعض ممن يدعون انهم حراسه الاوفياء وباسم الامازيغية او الجمهورية …هم مستعدون بجودهم و رأفة منهم لبناء المتاحف والاضرحة لمن هم مناضلين شرفاء رغم كونهم لا زالوا احياء دون ان نغفل معاداتهم الظاهرية لكل الاحزاب و للتنظيم لكن داءما مع احترامهم جدا جدا ليوم الجمعة و استبداله بالسبت رغم ما يحيل عليه تاريخ هذا اليوم من دلالات تنسف كل ما سبق من ثورية زاءدة لدي البعض ممن اخذوا على عاتقهم مهمة استئصال كل فكر نقدي تقدمي من ثنايا الحراك…حتى و ان اراد البعض منا ان يمر على هذا الاستبدال مرور الكرام . الم يكن هذا اليوم مناسبة جيدة نبدع من خلاله اشكالا جديدة بنقاشات فكرية عميقة ومفتوحة نفول من خلاله ان ما عشناه وما نعيشه او ما سنعيشه من حراك يجد اسبابه فيما نص عليه يوم الوثيقة وما رافقها من سياق. ..وان نعمل علي تمتين وحدتنا بكل تنوعنا واختلافاتنا ونبذ كل ما يدفعنا الي النتمترس في فاوية مطالبنا التي ستقزم لا محالة من قوة و وحدة الحراك..”

يشار إلى أن لقاء يوم أمس بفضاء ميرامار خلص إلى أن الشكل الإحتجاجي المزمع تنظيمه هذا الأسبوع سيكون عشية يوم السبت ، بعدما كان مقررا يوم الأحد ، و ذلك لأن مباراة في كرة القدم ستجرى في ملعب ميمون العرصي عشية يوم الأحد مما يعني توافد جماهير الكرة على المنطقة ، كما أن الناشط ناصر الزفزافي صرح في شريط أن قرار تنظيم هذا الشكل يوم الأحد (قبل ان يتغير ليوم السبت) جاء إستجابة لطلب بعض المواطنين الذين طالبوا يتغيير يوم الجمعة بيوم عطلة كالأحد ، حسب مفهوم تعبيره .

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.