Your Content Here
اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 1:29 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الجمعة 22 يوليو 2016 - 2:55 مساءً

الفيسبوك يعترف رسميا باللغة الأمازيغية كلغة عالمية و يضيفها إلى اللغات المعتمدة‎

محمد الحقوني :

إستجابة لحملات فيسبوكية لمطالبة بإضافة اللغة الامازيغية إلى اللغات المعتمدة على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ،قررت  إدارة الموقع رسميا ادراجها بحروفها “تفيناغ” ضمن اللغات المستعملة و المعتمدة على صفحات ذات الموقع،واضافتها لأزيد من 144 لغة معتمدة .

و بهذا تكون اللغة الامازيغية قد قطعت أشواطا مهمة في العالم المعلوماتي و ذلك بعد إعتماد شركة ميكروسوفت Microsoft اللغة الأمازيغية في ويندوز “ويندوز8″، قبل أن يقرر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إدراجها  ضمن قائمة اللغات المعتمدة في تطبيقاته،
حروف تيفيناغ حسب معاينة للموقع تظهر بشكل صحيح على متصفح Mozilla Firefox وفي متصفح chrome من نظام تشغيل LinuX، لكنها لا تظهر في ذات المتصفح في الأجهزة التي تستعمل أنظمة Windows، وهو المشكل الذي تعهدت أيضا “غوغل” بحله في الأيام القادمة.

و تجدر الإشارة إلى أن العديد من المبرمجين قد قاموا بتطوير برامج عديدة تهتم باللغة الأمازيغية، كان أولها في بداية الألفية، وهو برنامج الكتابة باللغة الأمازيغية على الحاسوب ، و قد تشهد السنوات القادمة القريبة إدماج اللغة الامازيغية في العديد من البرامج و التطبيقات المهمة.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.