Your Content Here
اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 7:35 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 15 يوليو 2016 - 6:06 مساءً

جهة طنجة تطوان الحسيمة على موعد مع أحد أكبر مؤتمرات المناخ

 

فري ريف : متابعة 

يمثل ميدكوب المناخ منتدى الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين  بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، الذي ىينظم في أفق المؤتمر العالمي الثاني والعشرين ​​حول التغيرات المناخية (كوب 22).

فخلال يومي 18 و 19 يوليو 2016، سيجتمع قادة المناطق الترابية المتوسطية في طنجة من أجل إطلاق  ديناميات إيجابية للحفاظ على هذه المنطقة، وتشكيل قوة اقتراحية لمؤتمر الأطراف 22، الذي سينعقد يومي 7 إلى 18 نونبر بمراكش، حتى يتمكن من اعتماد التزامات ملموسة وطموحة. ويؤكد هذا الموعد الهام، بالفعل، التزام المنطقة المتوسطية الملموس ​​بتكييف  الممارسات أو التخفيف من التأثيرات التي يعرفها هذا المركز المناخي والناتجة عن التحولات المناخية الكبرى (تقليص التنوع البيولوجي، تراجع السواحل، الاستهلاك المائي المتزايد …)

يدعو ميدكوب المناخ الفاعلين المتوسطيين ​​إلى التفكير في أوجه تظافر الجهود الممكنة لمضاعفة الآثار الإيجابية للمبادرات القائمة أو التي يجب خلقها، ولصياغة مقترحات تسمح بتكثيف الانتقال من الإطارات الاستراتيجية إلى تحقيق إنجازات ملموسة. كما يهدف ميدكوب إلى تنظيم دورة  كل سنة، قبل مؤتمرات الأطراف، في إحدى بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط.

المكان: طنجة

التاريخ: 18-19 يوليو 2016

عدد المشاركين: 2000

الشكل التنظيمي: جلسات عامة، جلسات موازية، معرض مدينة الحلول، مركز شبكات الويب والتلفزة.

البنية: خيام تغطي 10000 متر مربع

أبرزت الدورة الأولى من مدكوب التي نظمت في مرسيليا يومي 4 و 5 يونيو 2015، أن بإمكان سكان المناطق المتوسطية التفكير وابتكار الحلول وتجريبها لمواجهة التحديات المتعددة المتعلقة بتأثيرات التغيرات المناخية. فالمبادرات من مختلف الأصناف تتضاعف لتساهم بشكل إيجابي وملموس في مكافحة تغير المناخ والتكيف مع الإكراهات الجديدة. وهكذا، تبدو منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​فضاء حيث يرتسم التكامل بين مكونات منطقة لها مصير مشترك.

دعوة ملموسة لمواصلة التبادلات

في أفق المأسسة التدريجية لعملية التبادل المتوسطي ​​بشأن التغيرات المناخية، وإدماجها في المفاوضات الدولية، تشكل مواصلة تنظيم  منتديات ميدكوب طلبا يحظي بشبه إجماع كل الفاعلين في مجال المناخ.

إن تنظيم ميدكوب المناخ بطنجة هذه السنة ليس وليد قرار طارئ. بل يمثل دعوة ملموسة لمواصلة المناقشات استعدادا للحدث الكبير المتمثل في عقد  كوب 22 بمراكش الذي تشكل رهاناته تحديا للمجتمع الدولي.

ويطمح هذا الحدث الرائد إلى تحقيق أربعة أهداف رئيسية:

  • تعزيز تتبع الالتزامات الواردة في إعلان ميدكوب 21 بمرسيليا.
  • التأكيد على البعد المتوسطي كبعد مناسب لمكافحة تغير المناخ؛
  • دعوة الفاعلين المتوسطيين ​​لتعزيز تظافرات الجهود متعددة الفاعلين.
  • تنظيم التزام الفاعلين المتوسطيين ​​وإعداد مشروع متوسطي، مما يتيح تنفيذ خارطة طريق حقيقية للتخفيف والتكيف.

الصوت المتوسطي

يشكل ميدكوب المناخ – طنجة 2016 فضاء للحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين بمختلف المجالات الترابية المتوسطية، الملتزمين، بقوة، بمكافحة تغير المناخ. ويكمن الهدف في تعزيز مختلف أنواع التضامن، وصياغة أفضل الممارسات والآليات المبتكرة، المشجعة على تطوير السلوكات الفردية والجماعية.

وعي متواصل

تستحق المنطقة المتوسطية عن جدارة ​​وصفها  مركزا للمناخ. فالتحولات جارية ويمكن أن تكون لها عواقب وخيمة على المدى القصير، خاصة وأن النمو الديمغرافي يتسارع ويؤثر بثقله على الوسط  الطبيعي. ومن ثمة تبدو الحاجة الملحة للتحرك بسرعة. ولا شك أن بلدان الفضاء المتوسطي الاثنتين والعشرين مدركة لمدى هشاشة التوازنات المناخية الضرورية للحفاظ على الظروف المعيشية الجيدة والتنمية البشرية.

تشكل مكافحة اختلال المناخ أولوية قصوى. ويتعلق الأمر، طبعا، بتقليص مهم لانبعاثات الكربون، ولكن أيضا بالشروع في التكيف مع التغيرات الجارية، وتعزيز البنية التحتية لمواجهة تضخم الظواهر المناخية القصوى، وانعدام الموارد وخاصة الماء الصالح للشرب .

قد حان وقت العمل، بعد أشهر قليلة من الاتفاق التاريخي لباريس كوب 21، وخاصة من أجل تعميم الممارسات الجيدة التي بدأ تنفيذ بعضها بالفعل.

وفي إطار استمرارية مبادرات منطقة بروفانس ألب كوت دازور، تنظم جهة طنجة تطوان الحسيمة المغربية يومي 18 و 19 يوليو 2016 منتدى المناخ المتوسطي ​​لتأكيد الصوت المتوسطي ​​في مفاوضات كوب 22 من جهة، وتعبئة جميع الفاعلين الترابيين  والاقتصاديين من أجل إيجاد ونشر حلول ملموسة من جهة ثانية.

دواعي وجود ميدكوب المناخ

تقف هشاشة التوازنات المناخية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط ​​وراء تعبئة كل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين والباحثين والجامعيين … لمكافحة تغير المناخ. حيث يجمعون على ضرورة التحرك لمواجهة ذلك.

انعكاسات مخيفة لتغير المناخ

تشكل المنطقة المتوسطية إحدى النقاط الساخنة في مجال تغير المناخ، خصوصا مع زيادة مرتقبة في متوسط ​​درجة الحرارة السنوي ستتراوح ما بين  2.2 درجة مئوية و 5.1 درجة مئوية بحلول سنة 2100 ، وذلك حسب قدرتنا على تغيير أنماط إنتاجنا واقتصادنا.

وتمثل منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​ وجيهة شمال / جنوب وشرق / غرب، وتسعى إلى أن تصبح فضاء فريدا لبلورة مشتركة لأجوبة مفيدة للعالم أجمع  في إطار العمل الجاري من اجل مكافحة تغير مناخ.

تواجه البلدان المجاورة نفس الواقع البيئي والمناخي الذي يتطلب التزامات ملزمة وطموحة في ذات الآن.

ويمكن لهذه البلدان أن تقارب بين احتياجاتها لتصبح معيارا في مجال الانتقال البيئي والطاقي، وبالتالي الاستغلال التام للفرص التي تتيحها الأنماط الجديدة للتنمية.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.