Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 12:27 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأربعاء 15 يونيو 2016 - 4:31 مساءً

أكثر من مليار درهم لتمويل أزيد من 730 مشروعا لحماية البيئة بجهة طنجة تطوان الحسيمة

متابعة :

أكد المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي، أن الوكالة رصدت منذ إنشائها والى غاية السنة الماضية ما يفوق مليار درهم لتمويل أزيد من 730 مشروعا موجها لحماية البيئة والموارد الطبيعية بالمنطقة الشمالية من المملكة.

وأبرز مدير الوكالة، في حديث نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المسألة البيئية تعد من صميم أولويات الرؤية الإستراتيجية لوكالة تنمية أقاليم الشمال، بالنظر إلى وفرة وتنوع الموارد الطبيعية بالمنطقة وهشاشة محيطها البيئي ، إلى جانب وجود نمو اقتصادي ديناميكي وتنمية حضرية مضطردة.

وفي هذا السياق، أشار المسؤول الى ان وكالة تنمية أقاليم الشمال قامت ، منذ إنشائها سنة 1996، باتخاذ العديد من المبادرات ذات الطابع البيئي التنموي على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة ، للحد من اجتثاث الغابات وانجراف التربة، وكذا للحد من الفيضانات وتدبير النفايات وبلورة مشاريع الصرف الصحي ، بالإضافة إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي وتثمين التراث الطبيعي.

وقال السيد البيوسفي إن المشاريع التي مولتها وكالة تنمية أقاليم الشمال همت أيضا تأهيل ثلاثة أودية بمنطقة طنجة ويتعلق الأمر بالواد المالح وواد ليهود وواد السواني ، بغلاف مالي تجاوز 320 مليون درهم ،مضيفا أن هذه المشاريع سعت إلى حماية الأحياء السكنية والمناطق الصناعية لمدينة طنجة من الفيضانات ، والحد من التوسع العمراني بالمناطق المطلة على الوديان ومواجهة خطر الكوارث الطبيعية.

وحسب المسؤول ،فقد تم في نفس الاطار انجاز مشروع دعم وحماية التربة والاراضي الفلاحية الخاصة بالأشجار المثمرة بجهة الحسيمة تاونات تازة سابقا،بتكلفة إجمالية قدرها 7ر53 مليون درهم ،كما سعى هذا المشروع إلى استغلال مياه الأمطار بشكل أمثل وعقلاني ، وتحسين الغطاء النباتي بالمنطقة ، وحماية التربة والحد من الاستغلال العشوائي للغابات وكذا توفير بنيات تحتية لمواجهة انجراف التربية، إضافة الى بلورة وتنفيذ برنامج التنمية المستدامة بالمحمية المتوسطية والذي تطلب انجازه نحو 204 مليون درهم.

وأوضح أن الوكالة ساهمت،في إطار تنفيذ برنامج التنمية المستدامة بالمحمية المتوسطية ، في بلورة برنامج مخطط تهيئة وتدبير الموقع البيولوجي والايكولوجي بمنطقة جبل موسى ومنطقة “بونتا سيريس ” من أجل إقامة منطقة محمية بالموقع وتشجيع السياحة الايكولوجية والجبلية ،مع توفير شروط استقرار الساكنة المحلية وتحسين الغطاء النباتي بالمنحدرات والسفوح التي تتأثر بالتعرية ،وملاءمة المعطيات الطبيعية مع ضرورات التنمية وانشاء البنيات التحتية ،وإعادة تشجير المناطق التي تم استغلالها لإنجاز بعض المشاريع .

وحسب المسؤول ،فقد تم ايضا ،في إطار تثمين المحيط البيئي ،المساهمة في تنفيذ المخططات الاقليمية بجهة شمال المغرب التي لها علاقة بتدبير النفايات المنزلية والصناعية وإنشاء مطارح مراقبة ، والتي رصد لها غلاف مالي قدره 60 مليون درهم، إضافة إلى مختلف البرامج الموجهة لإنشاء وتأهيل بنيات الصرف الصحي بالمراكز القروية بمنطقة الحسيمة (50 مليون درهم).

وأكد السيد البيوسفي أن وكالة تنمية أقاليم الشمال أولت ،بتنسيق مع شركائها المؤسساتيين، اهتماما خاصا لبلورة برنامج التنمية التشاركية للغابات والمناطق المحيطة بها والمجاورة لها بإقليم شفشاون، وتنزيل برنامج “استدامة الموارد المائية بالمغرب” على مستوى إقليم تطوان ،إضافة الى الانشطة والاعمال والدراسات الرامية الى الوقاية من حرائق الغابات ،ومشروع وقف انجراف التربة بحي بوجيبار بمدينة الحسيمة، ومشروع تدبير مخاطر الفيضانات في عدة مراكز بإقليمي العرائش والحسيمة.

كما ساهمت وكالة تنمية اقاليم الشمال ،حسب مديرها العام ،بنشاط كشريك رئيسي في بلورة مشروع إعادة تأهيل ضفتي واد مرتيل، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس قبل بضع سنوات ،وتم بالمناسبة تعبئة استثمارات بقيمة 880 مليون درهم ، مشيرا إلى أن هذا المشروع ،الذي سيكون له وقع ايجابي جدا على المحيط البيئي ،يندرج ضمن البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية لمدينة تطوان (2014-2018)

و علاوة على ذلك خصصت وكالة تنمية أقاليم الشمال مبلغا ماليا يقدر بنحو 30 مليون درهم للنسيج الجمعوي ،في سياق الدعم المقدم للمجتمع المدني للمساهمة في نشر الوعي البيئي والتحسيس بالمخاطر التي تحيط بالمحيط الايكولوجي .

واعتبر منير البيوسفي انه ورغم المجهودات والانجازات المهمة المحققة على أرض الواقع ،فإنه لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به للحد من المخاطر التي تهدد البيئة وتسريع وتيرة التحول نحو اقتصاد أخضر للحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون ، مؤكدا أن وكالة تنمية أقاليم الشمال أخذت على عاتقها ،بتنسيق مع كافة الشركاء ،ضمان التوازن بين التنمية السوسيواقتصادية وحماية البيئة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.