Your Content Here
اليوم الخميس 13 أغسطس 2020 - 11:52 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : السبت 4 يونيو 2016 - 11:07 مساءً

ماذا لو قرر “المغامرون ” استعادة الرفات الطاهرة للأمير القائد مولاي موحند ؟

 

عمر سعلي 

أكتب والحرقة تعتصرني ، على ما فعلوه بمستوى النقاش حول المقاومة الريفية بفكرها وقادتها ومدارسها العظيمة ،أخرها ما خرج قبل يومين من طنجة ، أقصد التهافت الأخير لأحد أهداب ” النخبة ” الأضحوكة، المجموعة التي تريد وأسيادها ختم رحلة خبثها بطي ملف رفات الأمير الطاهرة ،في مشهد قل نظيره من التاريخ المعاصر، بحيث لا أدري كيف أسميه وأين أصنفه لافتقاده حتى الغطاء السياسي الكافي لاخفاء الأضحوكة ، فبعد الفشل المريع للمصالحة التي قادها “الأولاد ” فانتهت “تسلية” ، الكلمة الأهذب الممكن استعمالها لوصف المهزلة ،بعد هذا المشهد الساخراذن ،كيف “للأولاد” أن يخلطوا الأوراق من جديد ؟ وأن يحاربوا اشعاع البطل الأسطورة في ذاكرة الجماعة ،،

القائد مولاي موحند خرج انقاذا لنسل البشر بالريف ولأجل الشعلة أيضا ،لمدها من بين الحديد والدخان الى المستقل  والى من ينصفها ،ولأنه غادر من بين الدماء والنيران فكيف اذن أن تعود رفاته مع تراتيل الخزي والنذالة ورايات من هم حقا على بعد من الأمير ، لأن للقائد عودة مجازية دائمة يومية لا تنقطع ، يعرفها من يعرفها ويصادفها من يصادفها ، ولا يستطيع أبدا أن يلتقط اشارتها من غابوا عن الحاضر فهاجرتهم الحقيقية ،فعلى مدار تسعين سنة من نفي الأمير والأرض التي قاوم وكافح من أجلها تتعرض لأبشع الهجمات من نهب واختلاس، وطمس للايكولوجيا واللغة وللهوية الحضارية العريقة ، على مدى تسعين سنة ونية الاستهداف لم تغب مطلقا عن أذهان من نصبوا العداء للأرض والبستان والمقاومة ، في كل هذه المدة وأمام جميع متاريس التحدي ،أكد حبيب الأرض ويأكد المنتبهون دائما حضورهم و صمودهم وتمسكهم بالأرض وبخيارات الممانعة على أشكالها كافة، ضدا عن كل أشكال الألغارشية والاقصاء وتزوير التاريخ ،فمن صمدوا منهم من معنا الأن ومنهم من شردتهم ألة التهجير وفكر الاقصاء الذي رمى بخيرة شبابنا العنيد  في البحر أحياءا ، الى جانب اللذين ابتسم لهم الحظ قليلا ليعيشوا الغربة بمرها وحلوها. وما يميز خرجات أهداب المغامرون هذه هو توقيتها ،ثم كونها تأتي لغرض الاستهلاك الاعلامي أو التستر عن شيئ ما ، وها هي الأن تخرج من تحت عباءة هذه  الحرب الشعواء على الأرض باستهداف تلك العلاقة بين  قيمتها الانتاجية ووزنها السياسي ،وهجمة أخرى على خط الممانعة  بتمثلاته كلها وعلى الجبهة الديمقراطية  أيضا ،وفي خضم واقع أليم حيث تهجير الصيادين والفلاحين يحدث دون رحمة ويمر بلا أي رد فعل مسؤول ، أو حتى تحرك استراتيجي انصافا للواقع الذي تكلف بعزل كل هؤولاء اللذين نصبوا أنفسهم ناطقون رسميون باسم المنطقة وهم عاجزون فعلا الأن حتى على أن يضمنوا خطابهم للخطاب النابع من الحركة المستمرة للتاريخ .

لا ندع هذه الفرصة تمر حتى نؤكد أننا نكن كل الحب والتقدير لعائلة القائد الصغيرة والكبيرة ، لكنه يبقى من حقنا دائما ابداء وجهة نظرنا الخاصة وأن نعبر عن كوننا لا تهمنا بشكل من الأشكال مواقف بعض أفراد هذه العائلة المحترمة جدا ، بالرغم من أن القائد يهمنا في حياته ومماته لأننا على اتفاق مع فكره ومدرسته التي هي أكبر حجم من أسرة وأبعد  اشعاع من عائلة ، حيث يصير رصيد الرجل ومواقفه مباحا ابداء الرأي والموقف فيهما حين يكون هو قد ارتضى لنفسه مكانة يكون فيها ملكا ( بضم الميم ) للجميع ،وفي وسط التحرريون عبر العالم نظل نحن أقرب الى القائد الذي رفض رفضا مطلقا العودة الى الوطن حين تم عرض الفكرة عليه من طرف محمد الخامس نفسه أواخر الخمسينيات من القرن الماضي ، وظل هذا الرفض قائما حتى مع العرض الذي قدمه الحسن للثاني عن طريق عبد الكريم الخطيب والمحجوبي أحرضان، لتتجدد المحاولات مرة أخرى في التسعينيات  مع علي المنصوري الأخ الأكبر لمصطفى المنصوري المغدور به حاليا ،والذي لم يسعفه تاريخه الطويل مع دار المخزن  للوقوف في وجه غضبة “المغامرون “.

رغم كل المحاولات التي قام بها محمد الخامس أو التي تمت عبر وسطاء ومع كل المغريات المعنوية والمادية ظل الأمير متشبثا بموقفه الرافض للعودة حتى “الاستقلال التام والشامل” ، وجلاء أخر جندي من الوطن ، هذا الوطن الذي ظل الأن مسلوب مدينتين ومثقلا بتعهدات دولية لا تخدم الحرية ولا رفاه أجيال من البشر ،واعذرونا أننا لا نريد أن نقول أكثر من ذلك في هذا الوقت والمقام .

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1

    tahia a3lia omar trés bien fait merci bien vive le héro de rif est de maroc toute entiére et méme de monde libre ,vive le peuple