Your Content Here
اليوم الأربعاء 21 أغسطس 2019 - 7:36 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 10 مايو 2016 - 12:58 مساءً

تنسقية FDH-norma بإمزورن تنظم يوما دراسيا حول التحولات المجالية في سهل النكور

تقرير إخباري :

تنظم التنسيقية المحلية لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب يوما دراسيا في موضوع” التحولات المجالية في سهل النكور وانعكاساتها على الحقوق البيئية والتنمية المستدامة”، وذلك يوم الجمعة 13 ماي 2016 بالمركب البلدي للتنشيط الثقافي والفني بإمزورن ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.

وفي هذا الصدد، ستستحضر التنسيقة المحلية بامزورن الجيل الثالث لحقوق الإنسان، خاصة الحقوق البيئية والحق في الموارد الطبيعية وفي التنمية المستدامة، وتفتح النقاش حول سهل النكور بالريف و مجموعة من التحولات التي يعرفها (اجتثاث الملك الغابوي لخلق مشاريع “سياحية”، استخراج مجموعة من الأراضي من الاستغلال الفلاحي إلى الاستغلال العمراني و”السياحي”، مشكل التحفيظ العقاري، البناء العشوائي وغير القانوني، نهب الرمال، التخلي عن التجهيزات الهيدروفلاحية مثل قنوات الري والآبار، استنزاف الفرشة المائية، مشروع تحلية المياه، التلوث في محطة تصفية المياه و المجزرة البيجمعاتية ومطرح النفايات البيجمعاتي، مشكل سد محمد عبد الكريم الخطابي، تخريب وإهمال المآثر التاريخية، الفيضانات، استنزاف الثروة السمكية…).
وسيشارك في هذا اليوم الدراسي أساتذة جامعيون وفاعلون رسميون وجمعيات مدنية وصحفيون بالإضافة إلى الساكنة المعنية، وسيتوج بتقرير حقوقي وتوصيات حول الموضوع سيترافع عليها منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب على المستوى المحلي و الإقليمي والجهوي والوطني والدولي.               

برنامــــــــــــج اليوم الدراسي 13 ماي 2016

14:00-15:00

  • استقبال المشاركين

15:00- 15:15

  • قراءة أرضية اليوم الدراسي

15:15-15:30

  • د. عبد الحق الصدق/ أستاذ التعليم العالي شعبة الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول-وجدة-.

موضوع المداخلة: “التعمير والتحولات المجالية في سهل النكور”.

 

15:30-15:45

د-محمد نظيف/ أستاذ العلوم الاقتصادية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية/ جامعة محمد الخامس- السويسي.

عنوان المداخلة:” التحولات المجالية في سهل النكور بين الخطاب والممارسة: نموذج المنطقة المسقية بإمزورن”

15:45-16:00  

ذ- فاروق الحجاجي/ فاعل جمعوي وحقوقي

عنوان المداخلة: “مستقبل سهل النكور في مشروع الحسيمة الكبرى”

16:00-16:15

ذ- خالد الزيتوني/ صحفي، مهتم بالبيئة، منسق دائرة البيئة في التنسيقية المحلية لمنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب بالحسيمة.

عنوان المداخلة: “أهم الإشكالات المستفيضة في تدبير خليج النكور”

 

16:15-16:30

د. أحمد بنعلي: رئيس مصلحة بالمديرية الجهوية للفلاحة لجهة الشرق، دكتور وباحث حول موضوع سهل النكور.

عنوان المداخلة: “الاعداد الهدروفلاحي لحوض النكور: حصيلة التدخل ورهانات المستقبل “

16:30-16:45

– ذ- مكي الحنودي/ الكاتب العام للغرفة الفلاحية لجهة طنجة – تطوان –الحسيمة.

عنوان المداخلة: ” الفلاحة البيولوجية في سهل النكور”

16:45-18:30

– مداخلات رؤساء الجماعات الترابية المتدخلة

– مداخلات ممثلي المصالح الخارجية المتدخلة

18:30-18:45- إستراحة شاي

18:45-20:00- نقاش

20:00- 20:15: قراءة التوصيات

                           

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 6 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1
    مصطفى says:

    أين يوجد مشكل التحفيظ؟ الأرض محفظة منذ مدة . المشكللا يتعلق بهدا الجانب، وإنما كيف تتعاطي الدولة مع الفلاحين، لاستعلال ضيعاتهم ، وغياب الدعم الحقيقي وليس الدعم الشفوي والتلفزي، كان عليكم أن تفكروا كيف تدافعون عن أوضاع الفلاحين البسطاء من أجل تعبيد الطرق والربط بشبكة الكهرباء والماء، والقضاء على مشكل التلوث للمياه الجوفية وغياب الأمن وانتشار المهاجرين جنوب الصحراء الدين يشكلون خطرا على السكان، وأما أن تنطموا يوما دراسيا حول سهل النكور بهده الطريقة وفي هدا الوقت بالذات فهو ضرب من العبث ولايفيد السهل ولا السكان في شيء،لكون الوضعية وصلت الى مستوى اللاعودة، فالمطلوب هو تحسين وضعية عيش الفلاحين من خلال توفير الدعم لهم ولماشيتهم التي تنفق بفعل غلاء العلف والكللإ

  2. 2

    هذا اللقاء جاء متأخرا بكثير، حتى وصل السكين ال العظم، فلا فائدة من العلاج مهما كان الدخل، سهل النكور كان يحتاج منذ زمن طويل الى جمعيات وتعاونيات للفلاخين للدقاع عن حقوقهم، وليس باقحام جمعيا دخيلة للكلام في مناسبات معينة وتطوى الصفحة، ليس بهذه الطريقة تورد الإبل ياسادة، كان عليكم أن تفكروا مند كان العلاج يفرض نفسه لإنقاذ المريض وهو السهل وفلاحة سهل النكور وفلاحين بسطاء انهكتهم الوضعية الصعبة بعد فشل الري الفلاحي، فلا داعي للكذب على الفلاحين مرة اخرى بعد الكدبة الكبري حينما تم ضم الأراضي، لا يمكن إرجاع الفلاحة والسهل الى ما كانت عليه لكون الأموال التي رصدت في البداية لا يمكن أن ترصد كرة أخرى، مع العلم أن ضم الأراضي ساهمت فيه المجموعة الأوربية بميزانيات كبيرة إضافة الى المغرب ورغم ذلك فشلت الفلاحة فشلا دريعا.

  3. 3

    نلتمس نحن الماشية من السادة المحاضرين أن يدافعوا عن حقنا في العلف والعشب والماء لضمان عيش كريم كما نلتمس نيابةعن باقي انواع المواشي بسهل النكور والنواحي ان تعطفوا على الفلاحين وتقفوا بجانبهم من أجل مدهم بما يلزم من المساعدة المالية والتقنية ليبنوا لنا استطبلات كافية ولائقة بنا كماشية اتقاءا حر الصيف وقر الشتاء ، لكوننا في وضعيةيرثى لها

  4. 4
    مروان says:

    مبادرة مهمة لو أن المنتدى قام بها منذ مدة، وحاول طرح المشاكل الحقيقية للفلاحين بسهل النكور، بعد تحديد المسؤوليات في ما آلت اليه مشاريع الري الفلاحي بالسهل رغم الملايير التي صرفت خلال تشييد السد وضم الأراضي، وإقامة المنشآت الهيدروفلاحية التي لم تصمد أمام عوامل التعرية والزمن إلا مدة لا تزيد عن عقد من الزمن على أكثر تقدير.
    المشكل في رأيي كان يتركز في هشاشة الدراسات حول منشأة السد وهشاشة الدراسات حول التربة والغش الكبير في إنجاز المنشآت الهيدروفلاحية، وتغييب عنصر الحكامة في تلك المشاريع، ورغم محاولة الفلاحين النهوض بأوضاعهم وتحسين معيشتهم بعد قيام الدولة بإعادة توزيع الأراضي عليهم، لكن سياسة القرض الفلاحي الإستنزافية قد عرقلت تلك المشاريع وحطمت الآمال لدى الفلاحين، وأفشلت تلك المحاولات لفلاحة الأرض واستصلاح التربة وإعادة استغلالها من جديد.
    اليوم اصبح المشكل مطروح، يتمثل ليس في البحث عن إمكانيات للري بالسهل أو بناء سد جديد، بل يجب أن ينصب التفكير في آليات التخفيف من ثقل المديونية لدى الفلاحين لفائدة القرض الفلاحي، وفي اعتقادي يجب النظر في شروط تحفيزية للنهوض بأوضاع الفلاحين الراغبين في استغلال أرضهم من خلال دعم مالي وتقني بشروط تفضيلية وبعيدا عن سياسة التفقير والتعجيز، وهنا أشاطر رأي معلق سابق حول توفير شروط العيش الكريم للساكنة وتعبيد الطرق والربط بالكهرباء والماء الصالح للشرب وتوفير الأمن والإنارة العمومية وإنشاء المراكز الصحية والتعليمية والوقاية المدنية،

  5. 5

    الحلول الناجعة حاليا للخروج من مشكل المياه الجوفية و ملوحتها وقلتها هي أن تتدخل مصالح الفلاحة والأشغال العمومية للحد من تبذير الفرشات المائية، فبعض مقالع الرمال الموجودة بالسهل اغلبهم من خارج المنطقة أو اجانب عراقبون وسوريون يعيثون فسادا في هذه الثروة الطبيعية التي تشكل تحديا كبيرا للدول في المستقبل المنظور، كما يجب على مصالح الصحة التدخل لمعرفة هذه المياه هل هي صالحة للشرب أم لا. كان هناك بالسهل ينابع المياه لا تحتاج الى محرك الضخ حاليا جفت ما هي الأسباب التي حدثت وراء هذه الظاهرة، هناك مشكل سرقة أحجار الجدار الواقي للواد النكور من قبل عصابة تحترف تدمير المجال الطبيعي، وما يشكله هذا السلوك من خطر على السكان أثناء مواسم المطر ؟ ما محل مصالح الأشغال العمومية من إعراب هذا التدمير الممنهج لقعر الوادي ورمي النفايات المختلفة التي تنتهي في قعر البحر وآثارها على الثورة السمكية التي يقتات منها قاطنوا الشواطيء المجاورة، ما دور مصالح الفلاحة مع الحلوف ( الخنزير) الذي يدمر اية مغروسات فلاحية وبات يشكل خطرا على الساكنة خاصة أطفال المدارس صباح مساء،لماذا لم يتم اصلاح الطرقات المحيطة بمطار الشريف الإدريسي الذي أصبح معلمة اقتصادية وسياحية لا تستفيد منها المنطقة ولا الساكنة ، ما هي حصة السهل من المغرب الأخضر وعدم توزيع الأشجار على السكان للتشجير اسئلة كثيرة تطرح نفسها دون اجوبة

  6. 6

    بكل هدوء أود طرح بعض الأسئلة وأرجوا أن تكون مقبولة لديكم، كما أرجو أن تجد أجوبة في يومكم الدراسي حول سهل النكور. لماذا بالضبط الآن شعرتم بالخطر الذي يحدق بسهل النكور، هل الأمر له علاقة بما يجري بغابة السواني والتدمير للبيئة لغرض فسح المجال للسياحة الأجنبية والراقية؟ اذا كان الأمر كذلك فإن سهل النكور قد تعرض للتدمير منذ سنوات، فلماذا لم تدقوا أجراس الخزان كما صرخ غسان كنفاني ؟ والآن أظن وأغلب الظن إثم بأن الفلاحة لن تعود الى سهل النكور كما كانت في السابق، وكل ظن من هذا النوع هو مجرد وهم، لكن يبقى هناك أمل ممكن في انقاذ الوضعية جزئيا من خلال الضغط والإحتجاج على مصالح الفلاحة والمصالح المرتبطة من أجل تلبية المطالب البسيطة من خلال تقديم الدعم للفلاحين الراغبين في استغلال أرضهم من خلال حفر الآبار بعد توفير محركات الضخ للمياه الجوفية بشكل مجاني وتوزيع الأغراس الشجرية عليهم ، أما سد عبد الكريم الخطابي فإنه فشل فشلا ذريعا في سقي السهل ، مع توفير المساعدات التقنية الفلاحية ومواكبة الأشغال.