Your Content Here
اليوم الجمعة 29 مايو 2020 - 4:06 صباحًا
الأخبار
محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟       حسن المرابطي: رسالة تحذير لكل مستهزئ بالدين والفن في زمن كورونا     
أخر تحديث : الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 2:18 مساءً

إمزورن : الأستاذ الحسين سعلي يحاضر في موضوع التنشئة الإجتماعية التقليدية عند الريفيين

تقرير إخباري :

في إطار النسخة الرابعة للأيام الثقافية الربيعية التي تنظمها جمعية قدماء تلاميذ ثانوية إمزورن ، احتضن المركب البلدي للتنشيط الثقافي والفني مساء يوم السبت 9 أبريل ملتقى فكريا حول موضوع ” التنشئة الإجتماعية التقليدية عند الريفيين ” من تأطير الأستاذ ” الحسين سعلي “.

في البداية قام مسير اللقاء بتقديم نبذة مختصرة عن الأستاذ المحاضر أكد فيها على كونه أستاذ فلسفة صاحب تكوين أكاديمي في مجال السوسيولوجيا، كما أنه يعتبر مدافعا شرسا عن الأمازيغية والحداثة كما تعكس ذلك إسهاماته المختلفة في المنتديات الفكرية والمقالات النظرية التي نشرها.

بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ ” الحسين سعلي ” حيث أبرز وفق مقاربة منهجية واضحة أهمية الإشتغال على موضوع ” التنشئة الإجتماعية التقليدية عند الريفيين ” لأنه يمكن من تحديد هويتنا في الماضي ، ويسمح بمعرفة الثابت والمتغير فيها في الحاضر. وقد استحضر في بداية عرضه مختلف المقاربات النظرية التي تناولت مفهوم ” التنشئة الإجتماعية” ( علم النفس،علم الإجتماع ،علم النفس الإجتماعي …) ليخلص إلى أن أهم ما يتعلمه الطفل من خلال هذه العملية هي منظومة القيم التي تشكل نموذجا إرشاديا يحدد سلوكاته. ثم انتقل بعد ذلك إلى تحديد سلم القيم عند الريفيين والتي يبدأ الطفل في اكتسابها بدءا من الدائرة الصغرى ( الأسرة ) مرورا بالدوائر التي ينفتح عليها تدريجيا مع نمو سنه ( المدشر ، الفرقة ، القبيلة …).وقد اعتمد في ذلك على مختلف الدراسات – وخاصة الأنتروبولوجية – التي اتخذت من مناطق مختلفة من الريف مجالا لدراستها ( إقلعين ، آيث ورياغل ، بقيوة …) حيث لاحظ مثلا أن العلاقة داخل دائرة الأسرة تكون تعامدية بحكم الطبيعة الرجولية والأبوية للمجتمع الريفي ، لكنها في الدوائر الأخرى علاقة تعاقدية تقر بالمساواة بين الأفراد ( هذا ما يفسر في نظره غياب ظاهرة العبودية في الريف). وبالموازاة مع هذا البعد الجغرافي ، انفتح المتدخل على البعد التاريخي ليبين أن القيم الأساسية في التنشئة الإجتماعية التقليدية عند الريفيين ضاربة بجذورها في الماضي ( حسن الوزان ، مولييراس…). وللتمثيل لهذه القيم التي أوردتها مختلف هذه الأبحاث ، استحضر قيمة الحرية التي تعني واجب أن يكون الشخص قادرا على تحدي غرائزه وتحدي العالم الخارجي المحيط به وعدم الإستسلام لهما. كما توقف عند قيمة الشرف أو العرض التي تعني عند الريفيين الإرتباط الحميمي بالأهل والأرض والتمسك بالكرامة والإلتزام بالعهود مهما كان الثمن ( ما يقوم مقام المقدس عند شعوب أخرى).

وفي نهاية العرض أعطيت الكلمة للحاضرين الذين أغنوا باستفساراتهم وإضافاتهم الموضوع المطروح للنقاش من خلال التركيز خاصة على المقارنة بين الأمس واليوم. وقد تفاعل الأستاذ المحاضر مع كل ذلك مؤكدا حاجة الجيل المعاصر إلى كثير من قيم الأمس لمواجهة مختلف المزالق التي تقود إلى الإنغلاق والتطرف. وفي الأخير قام رئيس الجمعية السيد فوزي أكراد بتسليم شهادة تقديرية للأستاذ ” الحسين سعلي” اعترافا بالمجهودات التي يبذلها في الكشف عن هذه الجوانب المشرقة في الثقافة الأمازيغية . FB_IMG_1460457656076 FB_IMG_1460457665419 FB_IMG_1460457674059 FB_IMG_1460457686821 FB_IMG_1460457706602 FB_IMG_1460457710632 FB_IMG_1460457715212 FB_IMG_1460457719724 FB_IMG_1460457723718 FB_IMG_1460457727751 FB_IMG_1460457736985 FB_IMG_1460457741894 FB_IMG_1460457746384 FB_IMG_1460457754565 FB_IMG_1460457758643 FB_IMG_1460457762775 FB_IMG_1460457766807

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.