Your Content Here
اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 9:42 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الإثنين 21 مارس 2016 - 10:00 مساءً

سفينة مختصة في دراسة الزلازل ترسو قريبا قبالة سواحل الحسيمة

بعد الهزات الأرضية المتتالية التي تضرب المنطقة البحرية بين المغرب واسبانيا، من المرتقب أن ترسو سفينة “Hespérides” العلمية المختصة في دراسة الزلازل، قرب ساحل الحسيمة بين شهري ماي ويونيو 2016، لدراسة وضع الزلازل المتواصل الذي يضرب منطقة بحر “البوران” في الفترة الأخيرة

وكان نائب مدير “معهد الأندلس لعلوم الأرض” “خيسوس غالينادو”، قد أكد في مقابلة إذاعية على محطة راديو “Cablemel” الإسبانية، أن هذه المبادرة جاءت بالتنسيق بين خبراء إسبان، مغاربة وفرنسيين، لدراسة الوضع في بؤرة الزلازل التي استمرت في ضرب منطقة السواحل الشمالية للمغرب والجنوب الإسباني في الشهرين الأخيرين، مشيرا إلى كون السفينة العلمية ستنقل طاقما علميا مختصا في دراسة الزلازل قبالة سواحل الحسيمة

وأوضح “غاليندو” الخبير في دينامية الأرض الداخلية، أن هذه الأبحاث ستعتمد على سجل الدراسات التي أجرتها جامعة “خاين” الإسبانية مع العديد من الخبراء المغاربة والإسبان لمدة 12 سنة، على منطقة “البوران” التي تضربها زلازل دورية تتكرر بنحو كل 10 سنوات.

عن ناضور سيتي

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.