Your Content Here
اليوم الأحد 31 مايو 2020 - 12:44 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الثلاثاء 8 مارس 2016 - 7:59 مساءً

الحسيمة: في عيدهن الأممي،نساء المنطقة في وقفة احتجاجية أمام مستشفى محمد الخامس

نظمت جمعية ملتقى المرأة بالريف و جمعية تويا للعمل النسائي و جمعية الاستقبال والاستماع والتوجيه وكذا جمعية الأمل للتنمية النسائية بالحسيمة، وقفة احتجاجية صبيحة اليوم الثلاثاء 8 مارس الجاري أمام مستشفى محمد الخامس بمشاركة تنسيقية الاساتذة والاستاذات المتدربين بحضور الممرضين الموقوفين عن العمل بالمستشفى  والعديد من نساء المداشر بالإقليم وممثلين عن الهيئات الديمقراطية المحلية، وذلك  ضدا على سياسة التهميش والتعتيم والإقصاء في حق النساء بالريف، والخروقات والوضع الكارثي الذي يعرفه مستشفى محمد الخامس بالحسيمة من خصاص في التجهيزات، الاكتظاظ، النقص في الأطر والتخصصات الطبية، الإهمال وخصوصا في قسم الولادة، 

 رددت المشاركات والمشاركون إضافة إلى شعارات تندد بالوضع الكارثي للمستشفى، شعارات تطالب بمجانية التعليم والصحة، والمساواة والحق في الشغل والسكن وإصلاح منظومة مدونة الأسرة وإصدار قانون إطار للعنف ضد النساء مع إخراج هيئة المناصفة إلى الوجود وغيرها من الشعارات التي تطرقت لمعاناة المراة الريفية وتهميش المنطقة، في الأخير حيت المشاركات المعتقلة السياسية وفاء شرف على صمودها مطالبات بالسراح الفوري لها ولجميع المعتقلين السياسيين.
وفي الأحير القيت كلمة باسم الجميعات المنظمة والفعاليات المساهمة: 


كلمة الجميعات المنظمة : 
الحضور الكريم، مناضلي ومناضلات الهيئات المشاركة، باسم رفيقاتي ورفاقي في الجمعيات المنظمة لهذه الوقفة أحييكم وأحييكن على تلبية دعوتنا للمشاركة في هذه الوقفة النضالية الاحتجاجية التي اخترنا لها شعار “كفى استهتارا بأرواح النساء والمرضى، الصحة حق وليست سلعة “، وذلك لنؤكد مرة أخرى وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة على الأوضاع المتردية لقطاع الصحة بالمغرب وللأوضاع الكارثية التي يعيشها مستشفى محمد الخامس بالحسيمة وقطاع الصحة بالإقليم، ، ونؤكد على حقنا في المساواة والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية. فتحية تقدير لمناصري ومناصرات تحرر النساء، والذين ربطوا دائما وأبدا قضية المرأة بقضايا التحرر ببلادنا، وتحية فخر واعتزاز لنساء الريف اللواتي أبينا إلا أن يسمعن أصواتهن في هذه المحطة النضالية الأممية ، وتحية خاصة للأستاذات المتدربات اللواتي أبين إلا أن يسمعن صوتهن في هذه المناسبة جنبا إلى جنب في هذه الوقفة الاحتجاجية الجماهيرية.
إن اليوم العالمي للمرأة هو يوم ذكرى سنوية تلهم ذكراه نساء العالم وأحراره لمواصلة النضال من أجل تحقيق الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية. هذا اليوم الذي نادى به مؤتمر النساء الاشتراكيات المنعقد عام 1910 يوم 8 مارس يوما عالميا للنساء تخليدا لنضال العاملات الأمريكيات في قطاع النسيج (1857) لمّا آمنّ بحقهن في الشغل وخرجن رافعات مطلب الحد من ساعات العمل وأجور متساوية مع أجور الرجال، ورياض أطفال… فقابلهن البوليس بالنار والقمع الوحشي، لتقره فيما بعد الأمم المتحدة سنة 1977.
إن هذه الذكرى تشحذ اليوم ، كما بالأمس ومنذ أزيد من 40 سنة، همم حرائر وأحرار العالم للوقوف على وقع النساء ببلدانهم ولتقييم ورسم ملامح المستقبل قصد القضاء على كل أشكال الميز قانونا وواقعا وليكون هذا اليوم مناسبة لمواجهة نظم الاستبداد والتأكيد على ضرورة انخراط النساء في معركة الحرية والكرامة.
وهذه السنة كما السنوات السابقة نخلد هذه الذكرى في جو مشحون بالعنف والترويج لخطاب رجعي ما فتئ يستهزئ عبره من يعتبرون أنفسهم مسئولين، من النساء ومن كفاءاتهن بنعتهن بأوصاف تستهدف الحط من كرامة المرأة المغربية ومن قدراتها، وكذا من ثقافتنا الأمازيغية والمغربية العريقة، وكذا التراجع عن كل الوعود بتنزيل مضامين الدستور، سواء بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز وقانون المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، أو بإصدار قانون خاص بمحاربة العنف ضد المرأة، ولا مراجعة القانون الجنائي، وكذا التلميح بالتراجع عن حقوق أساسية كالتعليم والصحة وبيع المدارس العمومية تنفيذا لتوصيات صندوق النقد الدولي، وإصدار المرسومين المشئومين ضد الأساتذة والأستاذات المتدربين. سنة اجتماعية اتسمت بقمع كل الحركات الاحتجاجية، ولإرادة الشعب بنسائه ورجاله المطالبين بالتغيير والديمقراطية والمساواة والعيش الكريم، في ظل سياسة تبعية يتحمل الكادحون والكادحات تبعاتها المدمرة، وتتحمل النساء بشكل خاص النصيب الأكبر منها، عبر تدهور القدرة الشرائية، وتدني المستوى المعيشي الناتج عن الارتفاعات المتتالية والغير معلنة لأسعار المواد الغذائية الأساسية , ورفع الدعم عن المواد الأساسية وتحرير الأسعار، والتسريحات الجماعية للعاملات دون أي احترام لحقوقهن الشغلية…………. وبشكل عام تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وما ينجم عنه من تفاقم للبطالة وتراجع للأجور والمداخيل وتردّ لظروف العمل والتهاب للأسعار وتدهور مستمر للمقدرة الشّرائيّة وضرب لعمومية التعليم والصحة ومجانيتهما وتقهقر لبقية الخدمات العمومية (نقل، سكن…) وتفشّ للأمراض الاجتماعية كالعنف وجرائم اغتصاب القاصرات وارتفاع حالات الانتحار، مما يلحق أضرارا فادحة بكافة الطبقات والفئات الشعبية وخصوصا النساء باعتبارهن الضحية الأساسية لكل هذه المشاكل والآفات الاجتماعية, وتشكل المرأة بالريف الضحية الأكبر في غياب البنيات التحتية الضرورية والتهميش للمرأة القروية التي لازالت رقما انتخابيا فقط لدى جل الحكومات ومن يدور في فلكها ، ولعل عدد للوفيات لدى النساء بسبب الولادات وتدني نسب التعليم بالإقليم اكبر دليل على ذلك. 
أضف إلى هذا استيراد خطاب رجعي، من قبيل من يتساءلون هل المرأة إنسان، قمع ضد النساء ومتاجرة بهن بكل من العراق وسوريا، والتنكيل بالنساء الكرديات واليزيديات، واللدعاية لمواقف القوى المعادية لحقوق الإنسان على مستوى المنطقة والتحالفات الامبريالية المدعمة لها. 
إننا في الجمعيات المنظمة لهذه التظاهرة، وإيمانا منا بأن لا تحرر للمرأة دون تحرر المجتمع وأن تحقيق المساواة بين النساء والرجال لن يتم إلا في إطار مجتمع ديمقراطي، تشكل فيه الدولة الديمقراطية ضامنة للمساواة في كافة الحقوق والمواطنة، فإننا نطالب الدولة المغربية ب : 
المصادقة على كافة الاتفاقيات والعهود الدولية وخاصة تلك المتعلقة بحقوق المرأة والرفع الكلي للتحفظات والتصريحات عن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وملائمة القوانين المحلية معها والاعتراف الصريح بسمو الاتفاقيات الدولية بدون قيد أو شرط.
إقرار دستور ديمقراطي ينص على المساواة التامة والفعلية بين النساء والرجال في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافة.
إلغاء كل البنود التمييزية في القوانين المحلية بما فيها قانون الأسرة والقانون الجنائي وقانون الجنسية وكل القوانين الأخرى وملاءمة جميع مقتضياتها مع المنظومة الكونية لحقوق الإنسان.
ملائمة مدونة الشغل مع معايير منظمة العمل الدولية والسهر على تطبيقها للحد من الخروقات التي تمارس ضد النساء في مجال الشغل وعند التشغيل ووضع حد لظاهرة اللاعقاب لمنتهكي حقوق العاملات، وإصدار قانون يحمي النساء المشغلات في البيوت ومنع تشغيل الطفلات في هذا الميدان. 
ضمان حقوق المرأة القروية في العيش الكريم تماشيا مع المادة 14 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.، وفك العزلة عنها بتوفير البنيات التحتية والمرافق الضرورية، خصوصا بالمنطقة.
تحسين ظروف عيش النساء وعموم جماهير الشعب بالتحرّر الفعلي للمجتمع، نساء ورجالا، من الاستغلال الرأسمالي لتحقيق العدالة الاجتماعية 
إصدار قانون- إطار يحمي المرأة من العنف يضع حدا للإفلات من العقاب لمرتكبيه بمعزل عن المواقف الرجعية التي ترى في المرأة وعاء يجسد شرف العائلة فقط,
ضمان حقوق النساء في الشغل والصحة والسكن و باقي الخدمات الاجتماعية ومجانية وجودة التعليم مع إلغاء كل الصور النمطية من مقررات الدراسة.
بناء منظومة تربوية تؤسس لمبادئ المساواة والكرامة والحرية وتضمن التعليم المجاني والإجباري لكافة أبناء وبنات الشعب المغربي 
إننا في الجمعيات المنظمة لهذا الشكل النضالي إذ تعتز بنضالات النساء المغربيات ومشاركتهن بقوة وكثافة في الحركات الاحتجاجية في العديد من المواقع (عاملات، معطلات وفاعلات حقوقيات …) من أجل العمل اللائق والسكن أو ضد غلاء المعيشة وغلاء فاتورة الماء والكهرباء، وإذ تستحضر أرواح الشهيدات المغربيات (سعيدة المنبهي، نجية ادايا، زبيدة خليفة، …) ، نؤكد على أن الظرفية الحالية تحتّم على كل القوى الديمقراطية والتقدمية، أحزابا وجمعيات ومنظمات ديمقراطية، توحيد النشاط والعمل من منطلق:
1.
أنه لا ديمقراطية حقيقية إذا لم يكن كلّ المواطنين، نساء ورجالا، يتمتعون بحقوقهم على قدم المساواة.
2.
لا طمأنينة ولا استقرار داخل العائلة دون توفير أسباب العيش الكريم لأفراد المجتمع ككل
3.
لا مشاركة فعلية للمرأة دون تحمل الدولة والمجتمع والمؤسسات الاقتصادية دورها في تخفيف العبئ على المرأة باعتبار الإنجاب وظيفة اجتماعية.
كما ندين بشدة القمع الممنهج الذي تواجه مطالب واحتجاجات جماهير شعبنا الصامدة وعلى راسها نضالات الاساتذة والأستاذات المتدربين و حركة المعطلين والمعطلات، ونندد باستمرار معاناة الممرضين الستة (6) الموقوفين عن العمل، واستخفاف الإدارة بمعاناتهم المهنية والإنسانية والإجتماعية، مما يؤثر عليهم وعلى المهام المهنية التي كانوا يتقلدونها ونطالب بإطلاق سراح المناضلة الحقوقية وفاء شرف وكافة المعتقلين السياسيين ووقف جميع المتابعات والمحاكمات السياسية وجميع أشكال القمع الذي يستهدف شعبنا وقواه الحية وندعو كافة الإطارات الديمقراطية والحقوقية والمكافحة للتكتل من أجل مواجهة كل محاولات التراجع عن المكاسب الاجتماعية والاقتصادية والمدنية للمرأة المغربية التي انتزعتها بفضل تضحياتها الجسام ومن أجل حركة نسائية تقدمية ديمقراطية.
وفي الأخير حيت الجمعيات المنظمة من خلال كلمتها،  أمهات شهداء وشهيدات الشعب المغربي، وأمهات المعتقلين السياسيين,

تقرير اخباري

1913939_997183840358552_8768205621111039892_n 10399584_997184947025108_687120555568185715_n 10580198_997183983691871_2145541837896129044_n 12321409_997184053691864_5875561907019743465_n 12790904_997183790358557_3683052172912690942_n 12791128_997185110358425_251531834299927215_n 12800395_997184337025169_7081388917445462492_n 12802800_997185223691747_9059859114303578916_n 12802901_997185123691757_3791537814951914933_n 12803198_997184793691790_1245614021040225263_n 12814741_997183913691878_2719349181453135236_n

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1

    tahia a3lia bravo les femmes est l émancépation vive le peuple