Your Content Here
اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 11:11 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الجمعة 29 يناير 2016 - 2:47 مساءً

فرع AMDH بإمزورن يطالب بإيواء العائلات المتضررة من الزلزال و يدين تعامل الحكومة المستفز

 

فري ريف :

دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، عبر فرعها بإمزورن ، السلطات المركزية للتدخل الفوري قصد إيواء العائلات المتضررة من الزلزال الذي ضرب المنطقة مؤخرا و إيفاد لجنة تحقيق للنظر في الخروقات التي شابت عملية بناء المباني التي قيل أنها مضادة للزلازل ، كالمركب الشعبي بإمزورن .

و إستنكر فرع الجمعية بإمزورن في بلاغ له ، تعامل الحكومة مع هذه الكارثة و غياب الدعم المعنوي و اللجوء للخيار الأمني عبر إرسال تعزيزيات للمنطقة .

النص الكامل لبيان فرع إمزورن للجمعية المغربية لحقوق الإنسان :

على وقع الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة صبيحة يوم 25 يناير2016،  أبت الدولة وبمختلف أجهزتها وطنيا ومحليا إلا أن تقدم درسا بارعا في الاهمال والاستهتار بأرواح المواطنات و المواطنين وبممتلكاتهم في ضرب صارخ لكل المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية التي تنص على حمايتها، لا سيما وأن الأمر يتعلق بأقدس حق من حقوق الانسان ألا وهو الحق في الحياة والسلامة البدنية والأمن… الخ. حيث اضطر السكان لمغادرة منازلهم مع توالي الهزات الارتدادية المتواصلة، وبه قد تم ترك الساكنة وحدها في مواجهة الزلزال وقساوة مناخ الطبيعة في الخلاء دون مأوى، فلا الحكومة تدخلت، ولا مواكبة إعلامية رسمية ولا اهتمام من طرف السلطات والقائمين على الشأن المحلي. ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل عمدت الحكومة إلى اطلاق تصريحات مستفزة من قبيل تصريح وزير السكنى: “أن ليس هناك ما يستدعي التدخل”، وتصريح الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية: “بكون الاستعدادات اللازمة قائمة للتدخل مستقبلا في حالة حدوث طارئ ووجود خيام وأغطية ومعدات جاهزة بمركز الوقاية المدنية”، وقد اكتملت المهزلة من كون نائبة رئيس مجلس النواب لم يصلها خبر الزلزال بالحسيمة إسوة برئيس الحكومة، هذا في الوقت الذي تتابع الساكنة بحرقة وغبن العناية الفائقة لسلطات مليلية المحتلة بسكانها و بالمواكبة الاعلامية المستمرة للحدث.

ونحن في مكتب فرع الجمعية إذ نتابع عن قرب وبقلق بالغ هذه التطورات نعلن للرأي العام ما يلي:

– مواساتنا وتضامننا مع الساكنة في محنتها ونعلن عن دعمنا لها في كل خطواتها وأشكالها النضالية على هذا الوضع.

– نسجل غياب أي دعم نفسي ومواكبة للأطفال والعجزة والمرضى الذين كان لوقع الزلزال عليهم تداعيات مضاعفة.

– إدانتنا الصارخة للتعامل الحكومي مع هذه الكارثة والتصريحات المستفزة السالفة الذكر والإنزال القمعي  لثني الساكنة عن احتجاجاتها.

– مطالبتنا السلطات المركزية  بالتدخل الفوري قصد إيواء العائلات التي تبيت في العراء لا سيما المتضررة مساكنهم خصوصا بالمركب السكني الشعبي الذي شيد بعد زلزال 2004، والذي قيل عنه أنه مضاد للزلزال، ونطالب بإيفاد لجنة مركزية للتحقيق في هذا الشأن قصد تحديد المسؤوليات واتخاذ اللازم وكمثال حالة العمارة 47 التي عمد صاحب المشروع إلى حذف الطابق التحت أرضي للعمارة وتحويلها الى مرآب والاستحواذ عليه بدون وجه حق وبيعه لأحد الخواص على الرغم من امتلاك ساكنتها لصلاحية السكنى محتوية على الطابق التحت أرضي وعلى الرغم من توجيه عدة شكايات للمصالح المختصة يشتكون فيها المس بمكانة وسلامة بنائها.

– إحداث لجنة تقنية مختصة لمعاينة المباني المتضررة في جميع الاحياء وتحديد درجة الخطورة واتخاذ الاجراءات اللازمة.

– استنفار المصالح ذات العلاقة بالكارثة وقاية مدنية وصحة ومصالح تقنية… الخ وانشاء مركبات للدعم النفسي للأطفال والمتأثرين بالكارثة.

 

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.