Your Content Here
اليوم الجمعة 23 أغسطس 2019 - 8:26 مساءً
أخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 5:50 صباحًا

إمزورن : الهزات الإرتدادية ، غياب المسؤولين و عدم توفير الخيام و الدعم عوامل تؤجج غضب المواطنين و تعيد خيار الإحتجاج للمنطقة

فري ريف : ع.الغفور الطرهوشي

في تطور متوقع لتبعات الهزة الأرضية التي ضربت ساحل الحسيمة يوم الإثنين الماضي ، و الهزات الإرتدادية المتواصلة طيلة الأيام اللاحقة ، و بعد الزيارة التي قام بها مساء يوم أمس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس للحسيمة و تأكيده على وجود خيام و تجيهيزات تحت أوامر المواطنين المتضررين ، قام العديد من المواطنين بإمزورن ، مباشرة بعد هزة إرتدادية متوسطة القوة عند الساعة 22:54 شعر غالبيتهم بها و جعلتهم يفرون من منازلهم ، -قاموا- بالتجمع في الأحياء للبحث عن سبل مواجهة معاناتهم ، و إهتدى الجميع للتوجه فورا لمستودع و مقر الوقاية المدنية بإمزورن للمطالبة بما أكد الوزير في إجتماعه بالعمالة على وجوده ، أي الخيام و المعدات الضرورية للتخييم من أجل مواجهة جزء من قساوة الطقس ، لإستحالة العودة للمنازل بعد مسلسل الذعر الذي بات الجميع يعيش فيه مع الهزات الإرتدادية المتكررة و التشققات التي بدأت تظهر في بعض المباني .

تجمهر المواطنين امام مقر الوقاية المدنية و مطالبهم لم تلقي آذانا صاغية من أحد ، و هو الامر الغير المفهوم بالنسبة لهم ، خصوصا و أنه قبل ساعات من ذلك كان وزير في نفس مكانهم ، الذي تدجمهروا فيه ، و هو يصرح أن جميع المصالح على أهبة الإستعداد لخدمة المواطنين و جميع المعدات و التجهيزات ، بما فيها الخيام ، وضعت رهن إشارتهم ،

و الوحيد الذي تواجد بالمكان لحظتها هو رئيس المجلس البلدي لإمزورن فريد أولاد علوش ، رفقة أحد مستشاريه ، و قد حاول تهدئة الأوضاع و التواصل مع الغاضبين ، غير أن تصريحا تفوه به ، ربما بحسن نية ، أجج غضب الحاضرين أكثر ، و جعلهم يتهمونه بالتواطئ مع “المخزن” ضدهم ، و المساهمة في التهميش و الإقصاء الذي يعانون منه ،

و التصريح ، أو العبارة التي أطلقها رئيس جماعة إمزورن و لم ترق للمواطنين الغاضبين هي قوله أن المعدات الموجودة بالمستودع ، بما فيها الخيام إن وجدت أصلا ، موجودة فقط للحالات الطارئة و أن ما تعيشه ساكنة المنطقة حاليا لا يعتبر أمرا خطيرا يستدعي ما يطالبون به و حجم الغضب الذي عبروا عنه ، و هو الأمر الذي فسره الحاضرون بما يعني أن حجم الخطر يقاس فقط بالوفيات و المساكن المهدمة ، و ما غير ذلك مجرد مزايدات ،

محاولات السيد فريد لتهدئة المواطنين أمام مقر الوقاية المدنية ، و تأكيده على ان ما يفعلونه ليس حلا بل تأزيم إضافي للوضع و زرع للذعر في النفوس ، لم تجدي نفعا ، بل جعلته محاطا بسيل من الأسئلة و التهم ، و شعارات تنديدية بين الفينة و الأخرى ، مما جعله يحاول الإنسحاب من المكان قبل إنفلات الأمور .

تجمهر المواطنين ، الذي قوبل بلامبلاة المسؤولين و فشل رئيس المجلس في إحتوائه ، تحول بعد أزيد من ساعتين لمسيرة نحو وسط مدينة إمزورن ، ثم شوارع و أزقة العديد من الأحياء ، مؤطرة بشعار “الزلزال طبيعي و التهميش سياسي” ، قبل أن تتوقف عند مفترق طرق الحي الرابع في حلقية نقاش مع الثانية صباحا ، دون تسجيل أي حضور أو تدخل للقوات العمومية .

التجمهر الثاني ، أو الحلقية ، التي أطرها بعض شباب المدينة خلصت لضرورة تشكيل لجان الأحياء لتتبع الأوضاع و الضغط على السلطات لتحقيق مطالبهم المتمثلة بالخصوص في توفير الإيواء و العناية المفروض وجودها في مثل هذه الكوارث .




IMG_1732 IMG_1733 IMG_1734 IMG_1735 IMG_1736 IMG_1738 IMG_1741 IMG_174312552999_975363535884372_4206502213668192236_n

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1
    rify says:

    tasihih mo3ta azilzal laissa tabi3i aw natij mina attabi3a howa amron mina allahi ta3ala amma atbi3a 3adiba fahadihi afkar 3ilmanya molhida nahna nomin ana allah tabaraka wata3la howa almotasarif fi alkawn