Your Content Here
اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 1:26 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأربعاء 12 ديسمبر 2012 - 1:21 صباحًا

في اليوم العالمي للجبال ، ساكنة المناطق الجبلية بالريف لازالت تعاني الويلات جراء التهميش و الحرمان

فري ريف : محمد العزوزي

بعد أن خلد العديد من المهتمين أمس اليوم العالمي لحقوق الإنسان تمر علينا اليوم الذكرى العشرة لليوم العالمي للجبال والذي يحتفل به هذه السنة تحت شعار “الإحتفاء بالحياة الجبلية” ولقد كان تحديد هذا اليوم سنة 2003 من طرف هيئة الأمم المتحدة كمناسبة سنوية من أجل تسليط الضوء على معاناة ساكنة الجبل بغية الإهتمام بها وكذا لتأسيس إنطلاقة لمسيرة التنمية المستدامة وتجدر الإشارة إلى ان الجبال تعد موطنا ل 12 بالمئة من ساكنة العالم. وتمر هذه المناسبة الدولية على بلادنا المغرب والتي تشكل فيها الجبال النسة الكبرى من مساحته التي تؤمن له الأمن المائي كما تشكل له موردا مهما من مواد متنوعة وتكتنز الجبال المغربية مجموعة من فرص التنمية لم يكتب استغلالها بعد،

كما تستقر فيها ساكنة مهمة لازالت تقاوم رغم كل الظروف القاسية طبيعية وبشرية، لم تفلت بعد من قبضة التهميش المفروض عليها ، فلم تعتبر هذه المناطق بالمغرب لا في الأطلس والريف إلا مناطق تؤمن حاجيات المركز. فالمأساة الإنسانية لساكنة أنفكو هذه الساكنة التي تقدم أطفالها قربانا كل موسم شتاء مثلج تخفي وراءها معاناة العديد من سكان الجبال المغربية، سكان المغرب العميق اللذين يعانون الويلات من اجل الحياة ، و غير بعيد فساكنة جبال الريف خصوصا لازالت تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم من طرق ومسالك ومواصلات ومدارس ومراكز صحية… فكم من إمرأة قضت نحبها بعد أن باغثها مخاض الولادة وكم من عجوز و طفل مات نتيجة عدم مقاومة جسده الضعيف لبرودة الشتاء المثلج في ظل غياب حتى للملابس و الأغطية الضرورية اللازمة، وحطب التدفئة وقنينات الغاز ، خصوصا أن جل ساكنة هذه المناطق يعانون الفقر و قصر ذات اليد… كل هذا يحدث طبعا في مغرب العهد الجديد والمصالحة مع الماضي ، مجالا و إنسانا .

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.