Your Content Here
اليوم الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 12:14 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 8:39 مساءً

ندوة : نساء الحسيمة يتساءلن، هل يُنصِف الفصل 19 من الدستور المرأة المغربية ؟

متابعة :
تلتئم نساء حقوقيات سياسيات وفاعلات في المجتمع المدني بالحسيمة يوم غد الخميس 26 نونبر الجاري في ندوة نسائية تحت عنوان” المساواة بين الجنسين وفق الفصل 19 من الدستور المغربي” ليسائلن عن ماذا تحقق بعد إقرار المساواة بين الجنسين في الدستور المغربي سنة2011، وذلك في الحقول السياسية والإقتصادية والقانونية والمدنية وباقي مناحي الحياة العامة بالمجتمع المغربي.
وتشارك في فعاليات هذا اللقاء رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالحسيمة-الناظور السيدة سعاد الإدريسي، والبرلمانية البلجيكية السابقة من أصل مغربي السيدة فتيحة السعيدي، وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة السيدة سهيلة الريكي والباحث في قضايا النوع الأستاذ محمد بنيوسف، وتأطير الصحفي عبد الحميد العزوزي.
ومن المزمع أن تقارب المشاركات، موضوع المساواة بين الجنسين، من زوايا متعددة على ضوء توصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان القاضية بالمساواة في الإرث بين الرجل و المرأة، مع استحضار التجربة البلجيكية، وواقع الحال بالمغرب.
يشار إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن الأنشطة الموازية المنظمة في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان “بويا” النسائي للموسيقى الذي تنظمه بالحسيمة جمعية “تيفيور” للموسيقى ابتداء من الخميس 26 نونبر الجاري إلى غاية يوم 29 منه بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 2 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1

    المساوات لم ينزلها ربنا سبحانه وتعالى . خلق المرأة والرجل ليكملا بعظهما البعض وليس ليتساويا. طبيعة وقدرة المرأة مخالفة لطبيعة وقدرة الرجل، شئتن أو أبيتن. الطبيعة الربانية هي السائدة . أن تطالب المرأة بحقوقها المدنية شيء جميل وجميل جدا، لكنه صعب، وسيكون على حساب راحتها وسعادتها. من وجهة نظري ألآحظ أن معظم، وليس الكل من النساء، اللواتي يحشرن أنفهن بقوة في الميدان الجمعوي و السياسي و…إلخ تعانيت من مشاكل داخلية في أنفسهن. تعوظن هذه المعانات في مزاولة الأنشطة التي تحتك بها مع العنصر الآخر الذكوري، والذي هو بالذات يشكل جزءا من معاناتها ومتاعبها، بسبب فقدان ذلك التوازن الرباني.
    فهن إما مطلقات أو عانسات أو بحاجة أو ……الخ. أما الرجال فنجدهم بقوة في جميع الميادين الجمعوية والسياسية و العسكرية و ….إلخ، وهم بعيدين عن المشاكل الذاتية. فلماذا إذا هذه المفارقة ؟ الجواب سهل وبسيط جدا. هو أن المرأة، عكس الرجل، لا تجد نفسها إلا في المكان الذي خلقها الله عز وجل من أجلها، وهو بيتها الزوجية وأولادها . فإذا فقدت هذان العنصران في حياتها، تفقد توازنها وتتشبث في أي شيء للتعويض، تبرز فيه ذاتها وكيانها.
    على الدولة أن تسير في إتجاه تثبيت وتقوية ودعم مؤسسة الزواج، وتفعيل دورها في خلق التوازن المجتمعي الطبيعي. نحن نقلد الغرب بقوة في هذا المجال، دون أن نوفر الأرضية لذلك. الغرب وصلوا إلى ما وصلوا إليه من تقدم في ميدان المساواة والمناصفة و… لأنهم دول ” لايكية ” أي أن النظام السياسي لهاته الدول هو عزل الدين عن السياسة، فلم يكن لديهم أي مشكل في تطبيق ما أرادوا. أما نحن في مجتمعاتنا ” الإسلامية ” فنسقط في الثرثرة الفارغة. فمثلا، كم من مغنية مغربية اعتزلت الغناء بعد زواجها؟ كثيرات هن. وكم من مغنية أجنبية اعتزلت الغناء بعد زواجها؟ الجواب لا أحد.
    نحن نضع برامج ومخططات وطنية داخل الباب المسدود وذلك قصد الإستفادة ماديا من دول الغرب المتقدم. هذا باختصار كل ما في الأمر.
    نحن لسنا في دولة ” لايكية ” أيتها الأخوات لنطالب بالمساوات في الإرث. من هذا المنطلق، على هؤلاء اللاواتي يقلدن مشية الحمامة أن يطالبن بتغيير الدستور أولا ليتسنى لهن التغيير. وهذا سيؤدي لا محال إلى تغيير كثير من البنوذ التي توظف الدين في السياسة. نحن لا نتوفر ولن نتوفر على الأرضية الصلبة لإخراج هذا المشروع للوجود. إذا، لا سامح الله ووقع هذا، فاستعدوا للكارثة.

  2. 2
    حميدو says:

    على نساء الحسيمة أو نساء المغرب بأسره, اللائي يتسائلن حول إنصافهن بالفصل 19 من الدستور المغربي, أنه: تمت دسترة سمو المواثيق الدولية، كما صادق عليها المغرب، على
    التشريعات الوطنية، ومساواة الرجل والمرأة في الحقوق المدنية؛ وذلك في نطاق احترام
    أحكام الدستور، وقوانين المملكة، المستمدة من الدين الإسلامي.
    في حين أن الدين الإسلامي يخالف المساواة بين الرجل و المرأة في الإرث , دلالة على ما ذكر في القرآن الكريم وكتاب السنة.و ليس هناك فصلا في الدستور يناصف المرأة المغربية خارج نطاق الدين الإسلامي بحيث أن الدستور يعتمد على هذا الدين.
    فكيف هو هذا الإنصاف الذي يطالبنه هؤلاء النساء تحت عنوان /المساواة بين الرجل و المرأة/؟ هل يجوز لك أيتها المرأة أو يرضى قلبك , أن تطلبي يد رجل للزواج من والديه , و أن تقدمي له المهر كما يفعل هو؟ أو أن تستغني عن طلب المهر و الصداق , عندمايقدم لك الرجل طلب الزواج؟
    فما تطلبونه أيتها النساء, تعارضه حتى الطبيعة , و ليس ذلك بمساواة, بل هو تشتيت لنظام خلقه الله بحكمة و إحكام.
    فعَقِّلْن من فظلكن, و إرجعن للطريق السوي , لا داعي للمثاليات و المثليات من الغرب .